GMT 22:30 2007 الجمعة 14 ديسمبر GMT 6:41 2007 السبت 15 ديسمبر  :آخر تحديث

موسم الحج 2007 على الطريقة العراقية

زيد ينيامين @zaidbenjamin
مواضيع ذات صلة

زيد بنيامين من دبي: ابدى العديد من العراقيين غضبهم من الطريقة التي تعاملت بها الحكومة العراقية مع الحج هذا العام ووفقاً للحصة التي اقرتها المملكة العربية السعودية للبلدان العربية فان العراق يمكن له ارسال 28 الف حاج من مجموع سكانه البالغ 28 مليون نسمة وفقاً لاخر احصاء اجري في عهد الرئيس الاسبق صدام حسين.

الحج على طريقة (نوري المالكي) كما يقول العديد من ابناء مناطق السنة في العراق الذين حرموا من الحج وزعت على الاحزاب العراقية بطريقة متساوية ومن ثم على اقرباء المسؤولين فيما يصف العديد من ابناء مدينة الرمادي العراقية مركز محافظة الانباء ان قرعة اختيار الحجاج هذا العام كانت طائفية!

ويقول الشيخ فاضل محمود من هيئة العلماء المسلمين ان "من العار على هذه الحكومة ان يصل التداعي في البلاد حتى الحج ايضاً، للسنة الخامسة على التوالي يحرم العراقيون من اداء هذه الفريضة بينما يتمتع بها اعضاء الاحزاب العراقية التي تتمتع بحكم البلاد والذين يشدون الرحال سنوياً للحج على حساب حصة العديد من العراقيين والعديد منهم يذهبون لاسباب سياسية واقتصادية لا علاقة لها بالحج"..

وتحدث احد اعضاء لجنة الحج في الرمادي رافضاً الكشف عن اسمه ان هناك العديد من الشروط قد وضعت لاختيار الحجاج " هناك مجموعتان من الشروط استلمناها ليحدد تعاملنا مع المتقدمين، المجموعة تحدد لنا كيف نتحدث معهم والمجموعة الثانية تحدد ما يجري في الكواليس، المجموعة الثانية تخط الحزب الاسلامي العراقي واعضاءه وقوات الصحوة الذين يذهبون الى السعودية لا جراء صفقات تجارية ومن اجل تقوية علاقتهم السياسية بالسعودية التي تعد الداعم السياسي الاساسي لقوى السنة في العالم"

يومياً يمكنك ان ترى صفوف من المتقدمين للحصول على فرصة للحج الى الاراضي المقدسة ومعهم ملفات ضخمة تضم جميع اوراقهم ، كلهم يعرفون ان مصير طلبهم سيكون الرفض.

ويقول محمد الراوي وهو مدرس متقاعد يبلغ من العمر 55 عاماً "ان هذه هي المرة الخامسة التي اتقدم بها للحصول على فرصة للحج واعتقد ان اسمي لن يظهر في قائمة المقبولين"..ويضيف "اعرف العديد من الناس الذين ذهبوا عدة مرات الى الحج لانهم ينتمون الى حزب معين او ان له اقرباء في الحكومة العراقية فيما على البعض الاخر دفع 700 دولار الى اعضاء لجنة التعامل مع الطلبات لكي تنظر في طلباتهم" ..

الشيعة من جانبهم يقولون "يجب ان تكون شيعي ايراني لكي يقبولوا طلبك" بحسب كلمات عبد الحسن جواد من مدينة كربلاء التي تقع على مسافة 90 كيلومتر والتقته وكالة (انتر بريس سيرفيس) ويضيف "الحج في عهد الاحتلال اقتصر على اتباع اية الله علي السيستاني مع جزء صغير خصص لحزب الفضيلة وجزء اخر لجماعة مقتدى الصدر" اما سلمان احد اعضاء منظمة لحقوق الانسان "اعتقد ان على السلطات السعودية ايجاد طريقة جديدة تتعامل بها مع الحجاج العراقيين بعيدا عن تدخل الحكومة العراقية الضائعة" مضيفا "المسؤولون الشيعة والسنة يستخدمون هذا الشهر الفضيل من اجل زيادة تاثيرهم وعائداتهم المالية.. اعتقد ان علينا ان نتقدم بطلبات الدخول الى السعودية وحضور الحج مباشرة الى السلطات السعودية من اجل تفويت الفرصة على هولاء اللصوص"

وقد حمل حيدر حسين من الرمادي الاحتلال مسؤولية ما يحدث قائلاً "السياسة في عهد الاحتلال افسدت كل شيء، ان ما يجري هو بسبب طريقة الانتخابات التي جلبت علينا هولاء العراقيين الذين يزيدون الفرقة بين ابناء الشعب".

في