GMT 11:00 2006 الجمعة 14 يوليو GMT 11:28 2006 الجمعة 14 يوليو  :آخر تحديث

مؤشر على الافراج عن معتقلي اعلان بيروت دمشق

بهية مارديني

 

بهية مارديني من دمشق: نشرت بعض مواقع الانترنت السورية اليوم نفي بعض معتقلي اعلان بيروت دمشق التوقيع على الاعلان وتاكيداتهم بانهم لم يطلعوا على مضمونه ، واعتبرت بعض الاوساط المتابعة ان هذه التصريحات تم تسريبها من قبل الامن ،وتشير الى اقتراب الانتهاء من هذا الملف والافراج عن المعتقلين العشرة على خلفية هذا الاعلان ، والبدء بالافراج عمن اعلنوا عن عدم مسؤوليتهم عن الاعلان وهم محمد صفوان طيفور ، غالب عامر، نضال درويش ، محمود مرعي .

وعن رايه في هذا الملف ومعلوماته عنه قال الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية في تصريح خاص لايلاف انه "ليس لدي معلومات فيما اذا كان هذا البيان المنشور في المواقع السورية اليوم قد وقعه هؤلاء المعتقلين ام لا ، ولكن بشكل عام فهذه المعلومات قديمة وتعود الى شهر تقريبا واذكر ان ايلاف حينها قد غطت الموضوع في اكثر من خبر حيث طلب هؤلاء المعتقلين الاربعة اعادة استجوابهم، واستجاب قاضي التحقيق لطلبهم ،واعاد استجواب ثلاثة منهم وهم طيفور ومرعي وعامر ، وتم الاستجواب كل على حدى بوجود المحامي طارق حوكان ، واكد الموقوفون من خلال الاستجواب على تمسكهم بسيادة الاراضي السورية واحترامهم للدستور السوري والقضاء السوري ورفضهم للضغوط الخارجية على سورية وادانتهم للاستقواء بالخارج ، اضافة الى انكارهم التوقيع على البيان"، واضاف قربي "وفي اليوم التالي تقدم محامي المعتقلين بطلب اخلاء سبيلهم الى قاضي التحقيق لانتفاء اسباب توقيفهم ولكن فوجئنا بعدم اطلاق سراحهم وسمعنا تسريبات من السلطة تفيد بانها تحاول ان تعمم هذه الفكرة ( نفي المعتقلين التوقيع على اعلان بيروت دمشق وانكار معرفة مضمونه ) او هذا المخرج على باقي الموقوفين العشرة الا ان راي عام تشكل عند المتابعين لهذا الملف بان على السلطة اولا ان تفرج عن هؤلاء الاربعة ليصار فيما بعد تعميم هذا المخرج على باقي المعتقلين "، واوضح قربي "ولكن بعد مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد مع صحيفة الحياة وبجوابه عن سؤال حول معتقلي اعلان بيروت دمشق قال بانهم مسوا الامن القومي في البلاد و، ان قضيتهم باتت الان في القضاء العادي ، وفهمنا عندها ان محاكمات قضائية ستجري لهؤلاء مما تسبب في توقف اي مساعي او محاولات لحل هذا الملف الذي يبدو انه شائك منذ ذلك الحين ، وخاصة ان بعض المحامين من المنظمة الوطنية زاروا المعتقلين منذ ايام وعادوا محبطين كونهم لايستطيعون فعل اي شيء على حد قولهم".

وتمنى قربي ان يعني اثارة هذا الموضوع مجددا في المواقع الالكترونية السورية اشارة لاطلاق سراح هؤلاء قريبا، وانتهز هذه الفرصة للدعوة الى اطلاق سراح معتقلي الراي ولاسيما معتقلي اعلان بيروت – دمشق في ظل الظروف الاقليمية التي تشهدها المنطقة من اعتداءات اسرائيلية على الابرياء في فلسطين ولبنان واستباحة سيادة الدول في وقت احوج ما تكون فيه سورية الى تعزيز وحدتها الداخلية ووحدتها الوطنية .

وقال التصريح المنشور للمعتقلين الاربعة "نصرح ونؤكد بأننا لم نطلع على مضمون ما يسمى بإعلان بيروت وقد فوجئنا بورود أسمائنا كموقعين على هذا الإعلان الذي لا يعبر عن موقفنا الوطني على الإطلاق، وأن شعورنا بواجبنا الوطني في إعادة سوريا ولبنان إلى ما كانتا عليه دوماً من تاريخ قربى وتواصل وتعاضد قومي ووطني وتنسيق ومواقف وطنية مشتركة".

 واضاف التصريح "ندرك خطورة محاولات إدخال لبنان في دائرة التوسع والاحتلال الأمريكية مما يفرض على كل لبناني وسوري الوقوف معاً لمقاومة مخططات الهيمنة والاستتباع والتدخل السافر في شؤونهما ومصالحهما الوطنية، ولقد أدركنا بعد قراءة نص البيان المخاطر التي يحملها لجهة دعمه لمواقف وسياسات أطراف الرابع عشر من آذار في لبنان والمخططات اللئيمة لقوى التدخل الأمريكية والفرنسية والإسرائيلية التي تقف ورائها. وإننا نشجب بقوة كل تلك القرارات التي تفرضها الولايات المتحدة على الشرعية الدولية، ونطالب برفع كل أشكال التهديدات والعقوبات ضد سورية، والتي تحاول النيل من سيادة ووحدة أراضي وشعب سوريا. ونقف بحزم ضد الغايات التوسعية الأمريكية إن هذه التهديدات ليست موجهه ضد سلطة أو نظام في سورية، بل إنها موجهه أصلاً ضد السيادة الوطنية والمصالح القومية لشعبنا، وهي تحتم بالتالي توسيع وتعزيز الوحدة الوطنية، إننا نستنكر إيراد أسمائنا في هذا البيان دون علم أو موافقة منا".


في أخبار