بغداد ولندن بحثتا مؤتمر الجوار والخلاف الإيراني الغربي
مواضيع ذات صلة
أشرف قاضي ينهي مهامه ممثلاً للأمم المتحدة في العراق
بغداد ولندن بحثتا مؤتمر الجوار والخلاف الإيراني الغربي
أسامة مهدي من لندن: بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند الإستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الجوار العراقي في اسطنبول مطلع الشهر المقبل والدور العراقي في إنهاء الخلافات الإيرانية الغربية وخاصة الأميركية، إضافة إلى الدور البريطاني في العراق عسكريًا وانسانيًا... بينما أنهى اشرف قاضي مهمته في بغداد ممثلاً للأمم المتحدة بعد تعيينه مندوبًا لها في أقليم درافور السوداني، حيث سيحل محله في بغداد السويدي ستيفان دي ميسورا الذي سيباشر مهامه قريبًا.
بغداد ولندن بحثتا مؤتمر الجوار والخلاف الإيراني الغربي
أسامة مهدي من لندن: بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند الإستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الجوار العراقي في اسطنبول مطلع الشهر المقبل والدور العراقي في إنهاء الخلافات الإيرانية الغربية وخاصة الأميركية، إضافة إلى الدور البريطاني في العراق عسكريًا وانسانيًا... بينما أنهى اشرف قاضي مهمته في بغداد ممثلاً للأمم المتحدة بعد تعيينه مندوبًا لها في أقليم درافور السوداني، حيث سيحل محله في بغداد السويدي ستيفان دي ميسورا الذي سيباشر مهامه قريبًا.
واجرى زيباري مع نظيره البريطاني ميليباند مباحثات في مقر وزارة الخارجية البريطانية تركزت على تطورات الاوضاع في العراق والوجود العسكري البريطاني في هذا البلد.
وقال بيان صحافي لوزارة الخارجة العراقية إن الوزير زيباري عبر عن امتنان الحكومة العراقية لمواقف بريطانيا الداعمة والمساندة للعراق الديمقراطي الجديد. وأشار الى النشاط الدبوماسي والتحرك السياسي الملموس تجاه العراق من لدن الكثير من الدول المهمة دوليًا وإسلاميًا وعربيًا. كما إستعرض أهم التطورات السياسية والامنية في العراقي وحرص الحكومة على تقديم مسار المصالحة الوطنية وتشريع القوانين والتواصل مع دول الجوار الاقليمية لتثبيت ودعم الإمن والاستقرار في البلاد.
وقال بيان صحافي لوزارة الخارجة العراقية إن الوزير زيباري عبر عن امتنان الحكومة العراقية لمواقف بريطانيا الداعمة والمساندة للعراق الديمقراطي الجديد. وأشار الى النشاط الدبوماسي والتحرك السياسي الملموس تجاه العراق من لدن الكثير من الدول المهمة دوليًا وإسلاميًا وعربيًا. كما إستعرض أهم التطورات السياسية والامنية في العراقي وحرص الحكومة على تقديم مسار المصالحة الوطنية وتشريع القوانين والتواصل مع دول الجوار الاقليمية لتثبيت ودعم الإمن والاستقرار في البلاد.
وأحاط الوزير العراقي نظيره البريطاني بالتحرك الدبلوماسي العراقي خلال انعقاد الدورة 62 الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ودعا الحكومة البريطانية الى المساعدة في تفعيل دور الامم المتحدة في العراق كما جاء في قرار 1770 وكذلك دعم دول الاتحاد الاوروبي للتفاعل والتعاطي الايجابي مع الحكومة العراقية "لا سيما بعد حدوث تحويل ايجابي في الموقف الاوروبي حيال الاوضاع في العراق والمنطقة".
وناقش الوزيران التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الوزاري لدول الجوار العراقي الموسع في اسطنبول يومي الثاني والثالث من الشهر المقبل، حيث أكد وزير خارجية بريطانيا مشاركته في الاجتماع مشيرًا الى أهميته للعراق وللمنطقة.
وأكد الوزير العراقي حرص بلاده للتوصل الى لغة مشتركة بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من جهة، وإيران من جهة أخرى بخصوص القضايا الخلافية حول البرنامج النووي بينهما لما في ذلك من أهمية كبرى في تهدئة التوتر ودعم لاستقرار في العراق. كما استعرض الأوضاع الامنية والسياسية في محافظة البصرة، وإجراءات الحكومة العراقية لفرض سيطرتها وقضية حكم القانون وتحقيق المصالحة السياسية بين مختلف القوى العراقية. ورحب زيباري بالمبادرات البريطانية في تشكيل صندوق للتنمية في البصرة لدعم البنى التحتية وكذلك وكالة للإستثمار في البلد لإيجاد فرض عمل ومنح القروض المسيرة لأصحاب الاعمال واشاد بإستمرار دعم القوات البريطانية للقوات العراقية في مجالات التأهيل والتدريب.
ومن جهته أكد الوزير البريطاني ميليباند عن تمسك الحكومة البريطانية بالتزاماتها حيال العراق الديمقراطي وقال بأنها ستشمل كل العراق وليس منطقة بحد ذاتها وبأن قواتها باقية وستقوم بمهام ووظائف جديدة كما أنها سوف تزيد من دعمها الاقتصادي واللوجستي في محافظة البصرة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، قد زار بغداد مطلع الاسبوع الحالي واجرى مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن خلالها عن استعداد بلاده سحب الف جندي من قواتها في العراق مع نهاية العام الحالي ليصبح عددها 4500 عسكري. وكانت القوات البريطانية التي تتمركز قيادتها في مدينة البصرة الجنوبية وتنتشر في محافظات العراق الجنوبية قد انسحبت من القصور الرئاسية في المدينة وسلمت ملفها الامني الى السلطات العراقية حيث لم يتبق من الوجود البريطاني هناك سوى قاعدة عسكرية صغيرة بمطار البصرة الدولي.
غوردن براون سيدلي بإعلان الاثنين حول انتشار الجنود في العراق
من جهة ثانية يتوقع ان يقوم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الاثنين باطلاع البرلمان على المشاريع المتعلقة بانتشار قوات بلاده في العراق، كما اعلن الناطق باسمه الجمعة.
وسبق لبراون ان اعلن الثلاثاء خلال زيارة مفاجئة الى بغداد ان عدد العسكريين البريطانيين المنتشرين في هذا البلد سيخفض الى 4500 بحلول نهاية العام مقابل 5500 في بداية ايلول/سبتمبر. واوضح انه سيكون بامكان العراقيين استعادة السيطرة الامنية على البصرة (جنوب) في غضون الشهرين المقبلين.
ومن المقرر ان يقدم وزير المالية اليستير دارلينغ الثلاثاء الى البرلمان مشروعه لموازنة السنة المالية 2008-2009. وسيشكل خطاب دارلينغ مناسبة لاعلان تباطؤ متوقع في نمو الاقتصاد البريطاني كما قال الوزير في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت الجمعة.
واعتبر المراقبون ان هذين الخطابين اللذين يصادفان افتتاح الدورة البرلمانية الاثنين، يعكسان الرغبة بتمهيد الطريق امام الدعوة الى انتخابات تشريعية.
ويعتبر الاول من تشرين الثاني/نوفمبر الموعد الاكثر ترجيحا لاجراء هذه الانتخابات. وفي اطار هذه الفرضية، يفترض ان يدعو غوردن براون الثلاثاء على ابعد تقدير الملكة اليزابيث الثانية الى حل البرلمان.
الا ان ثلاثة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها يومي الخميس والجمعة اشارت الى ان التقدم الذي حققه حزب العمال انحسر بشكل ملفت منذ الظهور اللافت لزعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون في مؤتمر حزبه، الامر الذي بات يؤشر الى ان الانتخابات ستكون اصعب بالنسبة الى حزب العمال.
الا ان ثلاثة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها يومي الخميس والجمعة اشارت الى ان التقدم الذي حققه حزب العمال انحسر بشكل ملفت منذ الظهور اللافت لزعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون في مؤتمر حزبه، الامر الذي بات يؤشر الى ان الانتخابات ستكون اصعب بالنسبة الى حزب العمال.
أشرف قاضي ينهي مهامه في العراق مبعوثًا للامم المتحدة
أقامت وزارة الخارجية العراقية الليلة الماضية مأدبة إفطار على شرف أشرف قاضي ممثل الامين العام للامم المتحدة في بغداد لمناسبة أنتهاء عمله في العراق وتعيين السويدي ستيفان دي ميسورا مكانه.
أقامت وزارة الخارجية العراقية الليلة الماضية مأدبة إفطار على شرف أشرف قاضي ممثل الامين العام للامم المتحدة في بغداد لمناسبة أنتهاء عمله في العراق وتعيين السويدي ستيفان دي ميسورا مكانه.
وشارك في حفل توديع قاضي حسين الشهرستاني وزير النفط ومحمد الحاج حمود وكيل الوزارة لشؤون القانونية والعلاقات متعددة الاطراف ولبيد عباوي وكيل الوزارة لشؤون التخطيط السياسي والعلاقات الثنائية وعدد من السفراء ورؤساء الدوائر في الوزارة، إضافة الى رؤساء البعثات العربية والاجنبية المعتمدة في بغداد.
وفي كلمة له اشاد محمد الحاج حمود وكيل الوزارة بالدور الفعال الذي قام به اشرف قاضي خلال فترة عملة في العراق وتمنى له التوفيق والنجاح في عملة الجديد. من جانبه عبر قاضي عن تقديرة لحكومة جمهورية العراق ولوزارة الخارجية لما قدمتا من مساعدات ساهمت في أنجاح عمله في العراق. وقدم لبيد عباوي وكيل الوزارة هدية تذكارية لقاضي تعبيرًا عن إمتنان الوزارة للجهود المتميزة التي قام بها خلال فترة عمله في بغداد التي استمرت اكثر من عامين.
ويعود السويدي ستيفان دي ميستورا الى العراق قريبًا مبعوثًا للامم المتحدة بعد عامين من شغله منصب المساعد للمبعوث السابق، لكنه سيواجه هذه المرة مهمة شاقة محفوفة بالمخاطر لتوسيع دور المنظمة الدولية في هذا البلد وذلك بعد ان قام بان كي مون الامين العام لها بتعيين قاضي في المنصب نفسه بدرافور جنوب السودان.
فقد اعلنت منظمة الأمم المتحدة مؤخرًا تعيين ميستورا رئيسًا لبعثة الأمم المتحدة في العراق خلفًا لأشرف قاضي الذي اسندت إليه رئاسة بعثة الأمم المتحدة في السودان. وشغل ميستورا منصب نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق عامي 2005 و2006 وكان قد أمضى قبلها ثلاث سنوات في جنوب لبنان مبعوثا خاصا للأمين العام السابق كوفي انان. وقام مون بتعيين ميستورا بعد الحصول على موافقة الحكومة العراقية. والمبعوث الجديد يتحدث العربية اضافة الى السويدية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.
وفي الوقت الذي اخفق فيه قاضي بتحقيق دور ملموس للأمم المتحدة في العراق فقد تشوشت مهمته بسبب تحقيقات بالفساد في فضيحة النفط مقابل الغذاء. لكنه تم في النهاية تبرئة قاضي من أي جرم في تموز (يوليو) عام 2006 بحسب تقرير المراقبة الذي صدر عن الأمم المتحدة والمعروف بمكتب المراقبة الداخلية.
وقد نقل الأمين العام للامم المتحدة اشرف قاضي من العراق الى السودان، حيث لا يوجد مبعوث للمنظمة الدولية هناك منذ حوالى عام. فمنصب رئيس بعثة الامم المتحدة فى السودان خال منذ ان طلبت حكومة هذا البلد من الهولندى يان برونك مغادرة البلاد بسبب انتقاداته العلنية للخرطوم. وتشرف بعثة الامم المتحدة فى السودان على عملية لحفظ السلام يشارك فيها حوالى 10 آلاف فرد فى جنوب السودان لكنها لم تكن تشمل عملية دارفور.
وقال بان كي مون إن في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب الرئيس السوداني سلفا كير الأول من أمس في جوبا عاصمة جنوب السودان "قررت اختيار أشرف قاضي كممثل خاص جديد لي في السودان". واشاد بأن بالخبرة الدبلوماسية الواسعة لأشرف قاضي الذي يمثل الامم المتحدة في العراق منذ العام 2004.
وكان قد تم تعيين سفير باكستان السابق في واشنطن اشرف قاضي مبعوثًا جديدًا للامم المتحدة في العراق، خلفًا للمبعوث البرازيلي سيرجيو دي ميلو عام 2004. وقد تم اختيار قاضي بعد مشاورات مكثفة حيث كان ضمن قائمة عنان التي تضم أسماء المرشحين لنحو أسبوع إلى جانب سلمان حيدر نائب وزير الخارجية الهندي الاسبق وسورين بيتسوان وزير خارجية تايلاند السابق.
وعمل قاضي الذي يبلغ من العمر 64 عامًا سفيرًا لبلاده في واشنطن منذ ايلول (سبتمبر) عام 2002 وشغل قبلها سفيرًا مبعوثًا لباكستان في الصين والهند وسوريا خلال رحلة عمله مع الخارجية الباكستانية التي بدأت في عام 1965.
