لاجئو العراق يعودون بأعداد كبيرة
مواضيع ذات صلة
بغداد: يعود اللاجئون العراقيون باعداد كبيرة الى بلادهم رغم ان العديد منهم يجدون منازلهم وقد نهبت او دمرت، حسبما يقول جنرالات في الجيش العراقي مضيفين ان الاكتظاظ على الحدود يطرح تحديات امنية.
وقال اللواء محسن عبد الحسن رئيس قسم القوات الحدودية العراقية في مؤتمر صحافي في بغداد ان اعدادا كبيرة جدا من العائلات المشردة تصل الى الحدود مع سوريا والاردن.
واضاف ان طوابير السيارات المصطفة على الحدود والتي تنقل اللاجئين تخلق مشاكل للحراس الذين يحاولون منع تهريب الاسلحة.
واضاف ان طوابير السيارات المصطفة على الحدود والتي تنقل اللاجئين تخلق مشاكل للحراس الذين يحاولون منع تهريب الاسلحة.
واشار الى وجود مصاعب في التعامل مع الاعداد الكبيرة من اللاجئين والطوابير الطويلة من العربات، مضيفا ان عناصر حرس الحدود يعانون من الضغوط حيث يعملون على رصد مهربي الاسلحة او اي مسلحين يحاولون عبور الحدود الى العراق باستخدام جوازات سفر مزورة.
واضاف ان اللاجئين الذين يعبرون من النقاط الحدودية يخضعون لعمليات تفتيش مكثفة.
ويقول مسؤولون من الحكومة العراقية ان الاف العائلات تعود الى العراق خاصة من سوريا مع انخفاض مستوى العنف في البلاد وتشديد الاجراءات على اللاجئين في البلاد التي تستضيفهم.
وذكر اللواء عدنان جواد علي نائب القائد العام لقوات المشاة العراقية في مؤتمر صحافي ان عددا من اللاجئين عادوا الى منازلهم خاصة في بغداد ليجدوها وقد دمرت او نهبت.
واكد ان الجيش العراقي ينتشر في المناطق التي يعود اليها اللاجئون لتوفير الامن لهم، الا ان مشاكل المنازل المدمرة او المتضررة هي من شان الحكومة.
من ناحيتها افادت الامم المتحدة ان اللاجئين العراقيين "يتدفقون" على بلدهم، والتقى ستافان دي ميستورا مبعوث الامم المتحدة بوزير المهجرين والمهاجرين العراقي عبد الصمد رحمن سلطان السبت ووعد بان تقدم الامم المتحدة دعمها للعراق.
ويقول مسؤولون من الحكومة العراقية ان الاف العائلات تعود الى العراق خاصة من سوريا مع انخفاض مستوى العنف في البلاد وتشديد الاجراءات على اللاجئين في البلاد التي تستضيفهم.
وذكر اللواء عدنان جواد علي نائب القائد العام لقوات المشاة العراقية في مؤتمر صحافي ان عددا من اللاجئين عادوا الى منازلهم خاصة في بغداد ليجدوها وقد دمرت او نهبت.
واكد ان الجيش العراقي ينتشر في المناطق التي يعود اليها اللاجئون لتوفير الامن لهم، الا ان مشاكل المنازل المدمرة او المتضررة هي من شان الحكومة.
من ناحيتها افادت الامم المتحدة ان اللاجئين العراقيين "يتدفقون" على بلدهم، والتقى ستافان دي ميستورا مبعوث الامم المتحدة بوزير المهجرين والمهاجرين العراقي عبد الصمد رحمن سلطان السبت ووعد بان تقدم الامم المتحدة دعمها للعراق.
وجاء في بيان لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ان ميستورا "بحث مع الوزير العراقي مسالة مساعدة الامم المتحدة (للعراق) في مواجهة التدفق الحالي للاجئين العائدين والنازحين داخل البلاد".
من ناحية اخرى ذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة انها تستعد "لتقديم المساعدة المادية لنحو 5000 عائلة تشتمل على البطانيات وادوات المطبخ وغيرها من الامدادات الضرورية لمساعدة العائدين على الاندماج مرة اخرى في مجتمعاتهم".
من ناحية اخرى ذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة انها تستعد "لتقديم المساعدة المادية لنحو 5000 عائلة تشتمل على البطانيات وادوات المطبخ وغيرها من الامدادات الضرورية لمساعدة العائدين على الاندماج مرة اخرى في مجتمعاتهم".
وفي جنيف، قالت المفوضية السبت انها لا تعتقد ان "الوقت قد حان لتشجيع وتنظيم عودة اللاجئين" نظرا للوضع الامني غير المستقر والمضطرب في العراق.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جنيفر باغونيس للصحافيين في جنيف انه "لا توجد حاليا اي بوادر تشير الى حركة عودة واسعة النطاق الى العراق".
الا ان الاميرال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق قال ان الحقائق على الارض مختلفة.
الا ان الاميرال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق قال ان الحقائق على الارض مختلفة.
واوضح في مؤتمر صحافي "لا بد ان الامم المتحدة ادركت انه يوجد لاجئون عائدون وان اعدادهم كبيرة -- فاعداد العائدين الى احيائهم في بغداد كان ملحوظا".
وفر اكثر من 4،1 مليون عراقي الى سوريا منذ الغزو الاميركي للعراق في عام 2003، الا انهم يتعرضون لضغوط بيروقراطية ومالية بسبب الضغوط على البنية التحتية الاجتماعية في سوريا.
وطبقا لدراسة نشرتها الثلاثاء مؤسسة فافو النرويجية المستقلة للابحاث، فان نحو 500 الف عراقي يعيشون حاليا في الاردن هربا من العنف في بلادهم.
وطبقا لدراسة نشرتها الثلاثاء مؤسسة فافو النرويجية المستقلة للابحاث، فان نحو 500 الف عراقي يعيشون حاليا في الاردن هربا من العنف في بلادهم.
قائد سابق للجيش الأميركي في العراق يدعم الانسحاب
من جهة ثانية قال الجنرال الاميركي ريكاردو سانشيز الذي كان يتولى منصب قيادة الجيش الاميركي في العراق بعد وقت قليل من احتلال العراق انه يدعم مشروع القانون الذي تقدم به الحزب الديمقراطي والذي يقضي بسحب القوات الاميركية من العراق في غضون عام.
وصرح سانشيز لاذاعة الحزب الديمقراطي بأنه يدعم ما اقترحه الديمقراطيون بتمويل عمليات الجيش الاميركي في العراق بينما يتم تحديد هدف هو الانسحاب بحلول ديسمبر/ كانون الاول 2008، كما انتقد سانشيز في تصريحه الادارة الاميركية الجمهورية التي فشلت بوضع ما سماه "استراتيجية انتصار في العراق".
وقال سانشيز: "اتكلم اليوم ليس كممثل للحزب الديمقراطي بل بصفتي جنرال متقاعد تولى مسؤولية قيادة القوات المشتركة في العراق".
وصرح سانشيز لاذاعة الحزب الديمقراطي بأنه يدعم ما اقترحه الديمقراطيون بتمويل عمليات الجيش الاميركي في العراق بينما يتم تحديد هدف هو الانسحاب بحلول ديسمبر/ كانون الاول 2008، كما انتقد سانشيز في تصريحه الادارة الاميركية الجمهورية التي فشلت بوضع ما سماه "استراتيجية انتصار في العراق".
وقال سانشيز: "اتكلم اليوم ليس كممثل للحزب الديمقراطي بل بصفتي جنرال متقاعد تولى مسؤولية قيادة القوات المشتركة في العراق".
"لقد رأيت منذ بادئ الامر نتائج فشل الادارة الاميركية برسم استراتيجية للفوز تشمل في الوقت نفسه المجالات العسكرية والسياسة والاقتصاد والدبلوماسية. كما ان الادارة اخطأت منذ البداية باعتقادها ان الانتصار يمكن ان يكون بالقوة العسكرية فقط وذلك في الوقت الذي تبين يوما بعد يوم وعلى مر الاعوام ان ذلك غير ممكن".
يذكر ان الجمهوريين كانوا قد تصدوا في مجلس الشيوخ الاميركي الى اقتراح تقدم به الديمقراطيون بربط تمويل لحرب العراق قدره 50 مليار دولار بجدول زمني لانسحاب الجيش الاميركي.
وحاز الاقتراح على 53 صوتا للديمقراطيين مقابل 45 للجمهوريين، الا ان هذه الاكثرية غير كافية من اجل اقرار الاقتراح الذي كان قد حظي بالغالبية في مجلس النواب قبل احالته الى مجلس الشيوخ.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قد طلب من الكونجرس رصد مبالغ اضافية من اجل تمويل الحرب في العراق وافغانستان.
ويذكر ان وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس كان قد حذر من عدم اقرار التمويل الذي اقترحه بوش لانه وفي حال عدم الاقرار، فان الاموال الموجودة تكفي حتى شهر فبراير/ شباط المقبل.
يذكر ان الجمهوريين كانوا قد تصدوا في مجلس الشيوخ الاميركي الى اقتراح تقدم به الديمقراطيون بربط تمويل لحرب العراق قدره 50 مليار دولار بجدول زمني لانسحاب الجيش الاميركي.
وحاز الاقتراح على 53 صوتا للديمقراطيين مقابل 45 للجمهوريين، الا ان هذه الاكثرية غير كافية من اجل اقرار الاقتراح الذي كان قد حظي بالغالبية في مجلس النواب قبل احالته الى مجلس الشيوخ.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قد طلب من الكونجرس رصد مبالغ اضافية من اجل تمويل الحرب في العراق وافغانستان.
ويذكر ان وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس كان قد حذر من عدم اقرار التمويل الذي اقترحه بوش لانه وفي حال عدم الاقرار، فان الاموال الموجودة تكفي حتى شهر فبراير/ شباط المقبل.
