مصادر لإيلاف: عزيز يرفض التهم الموجهة اليه
رانيا تادرس - ايلاف : أكدت مصادر عراقية مطلعة على محاكمة المسؤول العراقي الاسبق وزير الخارجية طارق عزيز خلال جلسة لمحاكمته مغلقة اليوم انه "نفى التهم الموجهة اليه حيث وجه له قاضي التحقيق اثني عشر سؤالا أجاب على ستة منها خلال المحاكمة، ورفض الإجابة عن ستة كونها تتضمن إيحاءات طائفية تتعلق بالسنة والشيعة ". وأضافت هذه المصادر ان " أولى التهم التي وجهت له من قبل القاضي الشيعي كانت بخصوص وجود شريط خاص يبثت انه كان حاضرا خلال اجتماع يطالب بتسيس خطبة الجمعة ومدح الرئيس الاسبق صدام حسين فيها، فجاء رد عزيز انه لا يتذكر حضور هذا الاجتماع خصوصا انه كان وزيرا للخارجية ويقضي معظم وقته خارج البلاد ، إضافة إلى انه " في حال حضوره اعتقد انه "يحق له لاسيما انه من عائلة عراقية عربية مسيحية ويحترم الدين الإسلامي ".
واستدرك القاضي الشيعي بحسب المصادر التي رفضت ذكر اسمه سؤالا عن البرنامج النووي العراقي، حيث اعتبر عزيز أن "هذا السؤال بمنتهى الذكاء خصوصا انه جاء بعد خمسين يوما من الاعتقال وبعد هذه الفترة من احتلال العراق وإيقافه ".
وردا على سؤال حول الأموال التي دفعت للنائب البريطاني جورج جلوي قال عزيز ان " هذا السؤال إجابته عند هيئة الأمم المتحدة لمعرفة آلية شراء وبيع النفط ".
وبخصوص تهمة قمع الأحزاب الدينية والمرجعيات والمشاركة بتصفية الرموز أكد عزيز بحسب المصادر انه "إذ كان المقصود بهذه التهمة حزب الدعوة فانه طلب من القاضي بصفته عراقيا تقديم شكوى ضد رئيسي الوزراء نوري المالكي ، وإبراهيم الجعفري كونهما عملا على تصفية القيادات العربية سابقا ".
وبدوره ، وجه عزيز سؤالا للقاضي حول محاولة الاغتيال لرموز وقيادات حكومية في حكومة الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين في تاريخ 1-4-1990 على يد أعضاء حزب الدعوة ، حيث اكتفى القاضي بان هذه النقطة ليست موضوع البحث ".
وأشارت المصادر الى أن محاكمة عزيز مستمرة دون تحديد موعد الجلسات القادمة ونتائج المحاكمة وهل ستكون علنية أم لا ".
