GMT 20:30 2007 الإثنين 23 يوليو GMT 21:05 2007 الإثنين 23 يوليو  :آخر تحديث

السنة: لن ننضم للجبهة الرباعية لأننا محاصرون

د أسامة مهدي

المالكي إلى تركيا وطالباني يدعو أردوغان لتعزيز العلاقات
السنة: لن ننضم للجبهة الرباعية لأننا محاصرون

الأكراد يرفضون نقل ملف كركوك إلى الأمم المتحدة

خلافات برلمانية عراقية حول العفو العام والمصالحة

طهران تؤكد إجراء محادثات مع واشنطن في بغداد

حزب العدالة والتنمية يواجه تحديات بعد فوزه

ساركوزي وميركل لم يهنآ أردوغان بالفوز الكاسح

أسامة مهدي من لندن: رفض الحزب الاسلامي العراقي السني بزعامة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الانضمام الى جبهة الاربعة الرئيسية تجنبا لاستقطابات تؤدي الى مزيد من الانقسام والاحتقان السياسي كما قال مضيفا انه محاصر ومهمش ويتعرض لمحاولات قوى تهدف الى القضاء عليه .. بينما سيقوم رئيس الوزراء نوري المالكي الاسبوع المقبل بزيارة لتركيا يعقبها بأخرى الى ايران لبحث ملفات امنية وسياسية واقتصادية حيث دعا الرئيس جلال طالباني رئيس وزراء تركيا طيب اردوغان الى توسيع علاقات بلديهما لتحقيق الامن والقضاء على الارهاب .. في وقت تم اعتقال 12 عنصرا مهما للقاعدة لتسهيلهم نقل ارهابيين الى العراق .

واكد الحزب الإسلامي العراقي وهو احد مكونات جبهة التوافق السنية الثلاثة (لها 44 نائبا و5 وزراء ومنصبي نائبي رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية) انه لن ينخرط في تحالفات جديدة وذلك " تجنباً لاستقطابات جديدة تؤدي إلى مزيد من الانقسام والاحتقان السياسي" . واضاف في تصريح صحفي اليوم انه " إذا كان الحزب الإسلامي لم يعامل كند وهو مشارك في الحكومة ولم يعط فرصة حقيقية للإيفاء بالتزاماته تجاه أهله والعراقيين جميعاً بل انه حورب وحوصر وهمش .. بعد كل الذي حصل ويحصل هل من المعقول أن ندخل في التحالف مع البعض الذي يضيق علينا وعلى أهلنا ويشوه مقاصدنا ويحرض الاخرين .. بل يستعدي أهلنا علينا .. وينتظر الفرصة المناسبة للقضاء علينا" .

وشدد بالقول "انه اذا لم يتغير هذا الوضع "عذرا" عن الانضمام للجبهة الرباعية التي اطلق عليها "جبهة المعتدلين" والتي ينتظر اعلانها الاسبوع المقبل" . وسيتم هذا الاعلان بعد وصول رئيس اقليم كردستان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الى بغداد للتوقيع على ميثاق الجبهة التي ستضم اضافة الى حزبه كلا من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس طالباني وحزب الدعوة الاسلامية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي والمجلس الاعلى الاسلامي برئاسة عبد العزيز الحكيم زعيم الائتلاف العراقي الموحد الحاكم .

واضاف الحزب الاسلامي في تصريحه ان الباب سيبقى مفتوحاً من اجل إعادة النظر بموقفه هذا اذا ما ثبت بالدليل القاطع والبرهان أن بعض من انخرط في هذا التحالف يرغب حقيقة في وضع نهاية عاجلة لمسائل مصيرية لازال يرفض التفاوض بصددها أو السماح للآخرين بالمشاركة في ادارتها . وشدد على إن حسن النوايا والكلام المعسول وحدة لا يكفي إذ لا بد أن يقترن القول بالعمل .

وحول القيادة الجماعية الرباعية التي يجري النقاش حول انبثاقها لقيادة العراق والمعروفة بصيغة (3+1) التي تضم اعضاء مجلس الرئاسة الثلاثة (الرئيس ونائبيه) اضافة الى رئيس الوزراء فان الحزب الاسلامي الذي سيشارك زعيمه الهاشمي في هذه القيادة اكد تأييده لها وللموضوعات المهمة الموكلة اليها " باعتبارها أفضل صيغة مؤسساتية ممكنة لتحقيق قيادة جماعية للبلد" كما اشار.

وقال الحزب أن نجاح هذا المشروع أوفشله يعتمد في المقام الأول على الأطراف المشاركة ومدى انفتاحهـا ومرونتها ورغبتها الحقيقية في الوصول إلى قواسم مشتركة وحلول وسط للعديد من المسائل العالقة مشيرا الى أن هذه الاطراف محل اختبار جديد .

وقد اجتمع الرئيس طالباني بمقر إقامته في بغداد اليوم مع رئيس جبهة التوافق النائب عدنان الدليمي.

وقال بيان رئاسي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" انه تم خلال الاجتماع بحث الوضع الراهن في البلاد وآخر المستجدات على الصعيدين السياسي والأمني.

وأكد طالباني أهمية تفعيل عمل مجلس النواب للاضطلاع بمهامه في مراقبة أداء الحكومة و مؤسساتها التنفيذية إلى جانب تشريع القوانين ذات الصلة بالمصلحة العليا للشعب العراقي. وشدد على ضرورة الخروج من التخندقات الطائفية والانتقال إلى الفضاء الوطني العراقي الواسع. من جانبه اشاد الدليمي بالدعم الذي يقدمه طالباني لجميع مكونات الطيف العراقي.

المالكي الى تركيا لبحث ملفات امنية وسياسية واقتصادية

من المنتظر ان يقوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مطلع الاسبوع المقبل بزيارة رسمية الى تركيا . وسيبحث المالكي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ملفات امنة وسياسية واقتصادية اضافة الى العلاقات بين البلدين .

وسيشمل الملف الامني قضية وجود عناصر حزب العمال الكردستاني بشمال العراق والحشود التركية على الحدود بين البلدين والتهديدات التركية باجتياح مناطق الشمال هذه اضافة الى بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في محاربة الارهاب . ومن المنتظر ان يؤكد طالباني للمسؤولين الاتراك بان بلاده لتسمح ان تكون ارضها منطلقا للعدوان على اي بلد كما انها لاترضى ان تتدخل الدول الاخرى بشؤونه الخاصة . وكان اردغان قال الاسبوع الماضي
انه وجه دعوة رسمية الى نظيره العراقي لزيارة انقرة واجراء مباحثات بشأن آخر المستجدات بين البلدين.

ومن المنتظر ان يقوم المالكي بعد زيارته الى انقرة بالتوجه الى طهران تلبية لدعوة رسمية من حكومتها .

وسيبحث المالكي مع كبار المسؤولين الايرانيين العلاقات بين البلدين في المجالات كافة اضافة الى تفعيل اتفاقات سابقة وقعها البلدان للتعاون الامني والاقتصادي .

.. وطالباني يدعو اردوغان لتعزيز العلاقات بين بلديهما

دعا الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى العمل سوية لتوسيع العلاقات الودية الراسخة في التاريخ بين الشعبين الشقيقين العراقي والتركي لما فيه خير البلدين الصديقين .

وقال طالباني في رسالة تهنئة الى اردوغان لمناسبة فوز حزبه في الانتخابات العامة وارسلت الرئاسة نسخة منها الى "ايلاف" اليوم ان تطوير علاقات البلدين سيكون لخير شعوب الشرق ولتحقيق الامن والاستقرار والسلام وبدحر الارهاب والعنف وتحقيق الازدهار والتقدم والتطور الديمقراطي .. وفيما يلي نص الرسالة :

دولة الرئيس الاستاذ رجب طيب اردوغان الموقر
لقد توج الشعب التركي الشقيق هامة حزبكم، حزب العدالة والتنمية وهامة شخصكم الكريم بأكاليل المجد والانتصار، مجد الثقة الشعبية الكاسحة الغالية وانتصار انتخابي تاريخي قل نظيره في تاريخ الجمهورية التركية.
وإني اذ اهنئكم وحزبكم وشعبكم الشقيق ومن صميم القلب بذلك، أعرب عن قناعتي الراسخة بأنكم أهل لهذه الثقة االغالية وستحملون الأمانة بجد ونشاط في مسيرتكم الديمقراطية الظافرة لتحقيق المزيد من الانتصارات الاقتصادية والسياسية للشعب وتوطيد الديمقراطية التركية التي تغدو نموذجا يحتذى.
ودعونا نأمل تعزيز وتوسيع العلاقات الودية الراسخة في التاريخ بين الشعبين الشقيقين العراقي والتركي لما فيه خير البلدين الصديقين وخير شعوب شرقنا ولتحقيق الامن والاستقرار والسلام لهما ولشرقنا وبدحر الارهاب والعنف وتحقيق الازدهار والتقدم والتطور الديمقراطي.
وتفضلوا أيها الصديق بقبول تمنياتي الخالصة بالصحة والعافية لسيادتكم وبالمزيد من الانتصارات لحزبكم وشعبكم الشقيق.
وفقكم الله ورعاكم وسدد خطاكم في مسيرتكم الظافرة .
أخوكم
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق
23 /7 / 2007

اعتقال 12 عنصرا للقاعدة لتسهيلهم نقل المسلحين الى العراق
 قالت القوات الاميركية في العراق في بيان الى "ايلاف" انها اعتقلت الوم الاثنين 12 ارهابيا خلال عمليات استهدفت ارهابيي تنظيم القاعدة الاجانب في العراق وشبكاتهم اللوجستية في انحاء البلاد.

ففي الموصل اعتقلت القوات صاحب احد الدور الامنة للارهابيين بالاضافة الى شخصين آخرين لبتورطهما في تسهيل نقل الارهابيين الاجانب للقيام بعمليات للقاعدة في انحاء العراق.
كما تمكنت من اعتقال احد العناصر الى الجنوب من بغداد ويعتقد انه مستشار كبير في تظيم القاعدة وهو بالاضافة الى اثنين آخرين متورطين في تسهيل نقل الارهابيين الاجانب الى العراق والعمل مع تنظيم القاعدة في العراق.

وفي مداهمة اخرى في منطقة اليوسفية تمكنت القوات من اعتقال مسلح ممن يعملون على تسهيل نقل الارهابيين الاجانب الى العراق بالاضافة الى اثنين من مرافقيه. وتعتقد القوات ان المعتقلين المذكورين يعملون على تزويد خلية لتظيم القاعدة في العراق بالمقاتلين الاجانب.

وفي مداهمة اخرى في منطقة الطارمية قرب بغداد تمكنت القوات من اعتقال احد الاشخاص الذين استهدفتهم لعلاقته باجتماع للقاعدة عقد في الحادي عشر من الشهر الجاري وقد تم اعتقاله اضافة الى اثنين آخرين وذلك لقيامهم في ترتيب لقاءات بين كبار قادة تظيم القاعدة في العراق.

وقال الناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات في العراق الميجر مارك يانج " لن يجد الارهابيون الاجانب الذين جاءوا الى العراق لمساندة القاعدة اي ملجأ آمن للعمل من خلاله ولن نسمح بالهجمات الارهابية ضد العراقيين الابرياء".

ومن جهة اخرى تمكنت القوات الأميركية من تحرير ثلاث مدنيين عراقيين كانوا محتجزين في منزل جنوب سامراء شمال غرب بغداد وقامت باعتقال اربعة اشخاص مسؤولين عن اختطافهم.

فقد لاحظ الجنود الأميركيون بعض الأشخاص الذين كانوا يستقلون سيارة سوداء نوع سيدان وهم يقومون باختطاف مدنيين عراقيين اثنين حيث قام الجنود بملاحقة السيارة الى احد المنازل التي تقع على بعد اميال الى الجنوب فقاموا بتحرير المختطفين بالاضافة الى ثالث كان موجوداً في المنزل حيث قامت قوات التحالف بمعالجته من آثار تعذيب كانت باديه عليه. وقد تم اعتقال المختطفين مع الاسلحة والذخيرة التي كانت بحوزتهم.

في أخبار