GMT 23:45 2007 الخميس 16 أغسطس GMT 0:05 2007 الجمعة 17 أغسطس  :آخر تحديث

قيادي كردي: جبهة المعتدلين مفتوحة للجميع بشرطها وشروطها

عبد الرحمن الماجدي

حكومة عراقية جديدة ستشكل قريباً
قيادي كردي: جبهة المعتدلين مفتوحة للجميع بشرطها وشروطها

الإعلان عن "جبهة المعتدلين" الشيعية الكردية

  العراق: 16 ألف جندي في عملية ضد القاعدة بديالى

 مفخخات الموصل : المالكي للتحقيق وطالباني يعتبرها إبادة جماعية

 خلافات حول ترشيحها وزراء سنة تعصف بعشائر الأنبار

عبد الرحمن الماجدي من اربيل: قال قيادي كردي إن الجبهة التي اعلن عن تشكيلها ظهر اليوم الخميس في بغداد بين اربعة احزاب شيعية وكردية مفتوحة لجميع التيارات والاحزاب العراقية لكن بشروطها التي اعلنت في المؤتمر الصحافي الذي ضم الرئيس العراقي ونائبه عادل عبد المهدي ورئيس الوزراء ورئيس اقليم كردستان. مشددا على من يريد الانضمام إلى الجبهة ان يفك أي ارتباط له بدول الجوار. واضاف القيادي سعدي بيره عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في حديث له مع إيلاف في اربيل اليوم ان تشكيل الجبهة لن يسمح بعودة الامور لما كانت عليه قبل اعلانها ولن نسمح بمن يريد الانضمام إلى الجبهة بان يهدد متى ما يشاء وينسحب متى ما يشاء وفقا لاجندات خارجية.

وحول تشكيلة الحكومة القادمة قال بيره إنها ستكون من وزارات فنية وخدمية تضم تكنوقراطا ليسوا بالضرورة من ضمن الاحزاب المشتركة في الجبهة اضافة الى وزارات سيادية. وشدد على ان يكون ولاء الجميع وطنيا وليس للاحزاب او الافراد او استخبارات دول الجوار.

وحول ظروف تشكيل الجبهة قال القيادي الكردي ان المحادثات حولها بدأت منذ انطلاق خطة فرض القانون قبل اكثر من اربعة اشهر و كنا امام خيار ينتهي في نهاية شهر اب(أغسطس) الحالي وبداية شهر أيلول (سبتمبر) المقبل لنضع حدا للتدهور الامني والسياسي في البلاد. وقد تفاقمت الامور الامنية والسياسية خلال هذه الفترة التي تخللتها المباحثات لتشكيل الجبهة حيث ازداد نفوذ الميليشيات والمسلحين وخضوع بعض الاحزاب لاجندات خارجية.

وحول سؤال لإيلاف ان كانت الحكومة التي قال انها ستتشكل قريبا من الشيعة والاكراد فقط قال ان هناك وزراء من السنة والمسيحيين سيكونون فيها ايضا وليس بالضرورة عدم انضمام جبهة التوافق للجبهة هو تهميش للسنة فهناك حزب الامة بقيادة مثال الالوسي وصحوة الانبار والموصل وديالى مستبعدا ان تكون جبهة التوافق ممثلا وحيدا للسنة العرب ولمح إلى احتمال انضمام ممثلين منهم للحكومة القادمة التي قال انها ستكون خاضعة للتطورات في الايام المقبلة التي ستشهد انضمام أحزاب للجبهة التي اعلنت اليوم مرجحا انضمام القائمة العراقية او احزاب وشخصيات فيها مثل الحزب الشيوعي والمسيحيين والاتحاد الاسلامي الكردستاني.

وان كانت الجبهة تمتلك اغلبية لتمرير تشكيلة الحكومة المقبلة قال ان المطلوب هو 138 صوتا ولدينا الان نحو 160 صوتا في البرلمان. واستبعد بيره ان يكون تشكيل الجبهة جاء لاقتراب موعد تسليم تقرير القائد العام للقوات الاميركية في العراق معتبرا هذا التقرير امرا اميركيا خالصا. وان الجبهة كانت ستتشكل بوجود التقرير او بدونه.

وحول تسمية الجبهة بجبهة المعتدلين وان كانت توحي بان من هم خارجها بالمتشددين اشار القيادي الكردي الى ان هناك احزابا وتيارات وشخصيات باتت معروفة بعدم اتخاذ اي قرار سياسي الا بمشورة استخبارات الدولة التي تستضيف او تمول قيادتها. وان هناك شروطا وضعناها يجب على من يريد الانضمام للجبهة التقيد بها والا فمكان المعارضة مفتوح للجميع للممارسة العملية السياسية في البرلمان.

واشاد بيره بموقف الحزب الاسلامي العراقي الذي اعتبره حزبا مناضلا للنظام السابق وانه ربما ينظم مستقبلا للجبهة. وحول بقاء او مغادرة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لمنصبه في حال تشكيل حكومة جديدة من الاحزاب الاربعة قال بيره ان ذلك مرهون بالمستقبل واحتمال انضمام احزاب وشخصيات اخرى إلى الجبهة.

يذكر ان جبهة التوافق التي قاطعت اجتماعات الجبهة الجديدة ومن ضمنها الحزب الاسلامي اجتمعت اليوم مع مجلس صحوة الانبار في المحافظة الغربية ذاتها بحضور ضباط اميركيين لبلورة موقف موحد لتمثيل السنة العرب في العملية السياسية ويرجح ان تشكل مع الاحزاب والشخصيات التي ظلت خارج الجبهة الجديدة جبهة معارضة داخل البرلمان.

واخيرا اشار القيادي الكردي في حديثه مع إيلاف اليوم ان علاقة التحالف الكردستاني مع الائتلاف الشيعي قوية وان الائتلاف يمتلك اكبر عدد من المقاعد في البرلمان اضافة الى النضال المشترك ابان فترة النظام السابق ولايمكن التفريط بالتحالف معه. وهو ما كان اشار اليه المتحدث باسم القائمة العراقية عزة الشهبندر اليوم بان ما حصل هو اعادة فرض سيطرة الاحزاب الشيعية والكردية ذاتها كقادة للعملية السياسية طائفيا وعرقيا ايام المعارضة العراقية للنظام السابق مؤكدا ان ذلك سيشكل دافعا قويا لبقية المكونات لتشكيل جبهة وطنية كبيرة ليست بأبعاد طائفية وعرقية. وتشهد شخصيات واحزاب القائمة العراقية تجاذبات في الانضمام او مقاطعة الجبهة الجدية فيما لم يعرف بعد موقف رئيس القائمة العراقية اياد علاوي حتى الان من الجبهة الجديدة.

في أخبار