طالباني يؤكد: لن نسحب الثقة عن المالكي
مواضيع ذات صلة
أكد رفض تصريحات بوش عن ضعف أداء الحكومة
طالباني: لن نلبي رغبة هيلاري في سحب الثقة عن المالكي
أسامة مهدي من لندن: أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن توقعات التقارير الأميركية عن مواجهة الحكومة العراقية ضعوفات وصعوبات خلال الأشهر المقبلة خاطئة، وقال إنه على العكس من ذلك ستشهد تطورًا وتعزيزًا، ورفض دعوة المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلنتون لمجلس النواب العراقي بسحب ثقته عن رئيس الحكومة نوري المالكي... ومن جهة ثانية، وجه المالكي الأجهزة الأمنية بالإسراع في التحقيق باغتيال محافظي الديوانية والمثنى وذلك لتطويق فتنة داخلية خاصة في مناطق الجنوب العراقي.
طالباني: لن نلبي رغبة هيلاري في سحب الثقة عن المالكي
أسامة مهدي من لندن: أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن توقعات التقارير الأميركية عن مواجهة الحكومة العراقية ضعوفات وصعوبات خلال الأشهر المقبلة خاطئة، وقال إنه على العكس من ذلك ستشهد تطورًا وتعزيزًا، ورفض دعوة المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلنتون لمجلس النواب العراقي بسحب ثقته عن رئيس الحكومة نوري المالكي... ومن جهة ثانية، وجه المالكي الأجهزة الأمنية بالإسراع في التحقيق باغتيال محافظي الديوانية والمثنى وذلك لتطويق فتنة داخلية خاصة في مناطق الجنوب العراقي.
وأضاف طالباني خلال مؤتمر صحافي عقده في وقت متأخر الليلة الماضية، عقب اجتماع لقادة التكتل الرباعي الكردي الشيعي، أن الاجتماع بحث وسائل تعزيز التوافق الوطني وضرورة استمرار اجتماعات قيادة التكتل مع القيادة الخماسية التي تضم الكتل السياسية الرئيسة. وأشار إلى أن هذه الاجتماعات المتواصلة منذ أيام، قد وافقت على جملة من القوانين التي ستعد بها ملفًا لدراستها مع بقية القوى السياسية في اجتماعات موسعة. ودرست الاجتماعات قوانين النفط والغاز والمساءلة والمصالحة البديلة عن اجتثاث البعث وقانون انتخابات المحافظات، اضافة الى تعديل الدستور. وأوضح أن الاجتماع بحث نتائج زيارة المالكي الأخيرة لسوريا التي اختتمت الأول من أمس، حيث اعتبرها التكتل الرباعي خطوة لتعزيز الأمن في العراق وتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين.
معارضة التقارير الأميركية عن ضعف حكومة المالكي
وردًا على سؤال حول توقعات الإستخبارات الأميركية بأن حكومة المالكي ستشهد خلال الاشهر المقبلة ضعفًا وأيامًا صعبة، أكد طالباني أنه بعكس هذه التوقعات، فإن الحكومة ستشهد قريبًا مواقف متطورة ومستقرة لأنها تستند إلى قاعدة شعبية عريضة انتخبتها وقاعدة برلمانية تدعمها. ووصف هذه التوقعات بإنها بعيدة عن الواقع وغير عملية.
يذكر أنه في أحدث تقييم للوضع في العراق عبرت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية الأول من أمس، عن شكوكها حيال قيادة المالكي. وشددت على أن "قادة البلاد السياسيين غير قادرين على الحكم بفاعلية". وجاء التقرير الذي أعدته وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة تحت عنوان "آفاق استقرار العراق: بعض التقدم الأمني وغموض المصالحة السياسية".
رفض دعوة كلنتون إلى سحب الثقة عن المالكي
وحول دعوة المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلنتون إلى مجلس النواب العراقي بسحب ثقته عن المالكي، أجاب طالباني انه يحترم هيلاري، وقال إنها سيدة ذكية ومقتدرة... لكنه أضاف أنه يجب ان يعلم جميع المهتمين بالشأن العراقي أن العراقيين هم الذين يقررون مصير مسؤوليهم لأن تعيينرئيس الجمهورية وتغييره أو رئيس الحكومة هو من اختصاص البرلمان الذي انتخبه المواطنون العراقيون. وشدد بالقول "اننا لن نلبي طلب هيلاري كلنتون مطلقًا".
وكانت كلينتون قد أعربت الخميس عن أملها بأن يسحب مجلس النواب العراقي الثقة من الحكومة العراقية برئاسة المالكي. كما توصل السناتور الديمقراطي كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إلى الخلاصة نفسها الثلاثاء بعد عودته من زيارة إلى العراق. وقالت كلينتون "اشارك السناتور ليفين أمله بأن يتمكن البرلمان العراقي لدى استئناف اعماله خلال اسابيع من استبدال رئيس الوزراء المالكي بشخصية تتسبب بقدر أقل من الإنقسامات".
تأييد لكلام بوش عن المالكي... واعتراض عليه
وعن قول الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يشعر بخيبة أمل من قيادة المالكي أشار الرئيس العراقي، إلى أن القيادة العراقية لا تؤيد بوش في قوله هذا، وانما تؤيده عندما قال إن المالكي رجل مقتدر، وانه يدعمه بقوة ويمتدحه "ولا نؤيد أي جزء آخر من كلامه".
واعلن بوش انه مستمر في دعم المالكي وذلك بعد 24 ساعة من إدلائه بتصريح بدا فيه وكأنه يسحب دعمه له. وقال بوش في خطاب ألقاه في كنساس سيتي، إن المالكي "شخص جيد يقوم بعمل صعب وانني ادعمه". وذلك بعد يوم من تعبيره خلال زيارته لكندا عن إحباطه من قيادة المالكي قائلاً: "أعتقد أن هناك مستوى من الإحباط من القيادة العراقية شكل عام، وعدم قدرتها على العمل والالتئام".
القصف الإيراني للقرى الكردية
وحول الموقف من القصف الإيراني لمناطق كردستان العراق، قال طالباني إن الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان حريصتان على تعزيز العلاقات مع إيران وإن هذه المشكلة سيتم حلها معها بالطرق السياسية والدبلوماسية.
ومنذ ايام يفر المئات من الأكراد العراقيين من القرى التي تقع بالقرب من الجبال الشاهقة الواقعة في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني جراء القصف المدفعي الايراني الذي يستهدف معاقل الانفصاليين الاكراد. وهرب القرويون الأكراد الذين يعيشون في جبال قنديل من منازلهم مستخدمين البغال في هذه المناطق الوعرة إلى مناطق بعيدة عن مرمى المدفعية الايرانية حيث نصبوا الخيم.
وردًا على سؤال حول توقعات الإستخبارات الأميركية بأن حكومة المالكي ستشهد خلال الاشهر المقبلة ضعفًا وأيامًا صعبة، أكد طالباني أنه بعكس هذه التوقعات، فإن الحكومة ستشهد قريبًا مواقف متطورة ومستقرة لأنها تستند إلى قاعدة شعبية عريضة انتخبتها وقاعدة برلمانية تدعمها. ووصف هذه التوقعات بإنها بعيدة عن الواقع وغير عملية.
يذكر أنه في أحدث تقييم للوضع في العراق عبرت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية الأول من أمس، عن شكوكها حيال قيادة المالكي. وشددت على أن "قادة البلاد السياسيين غير قادرين على الحكم بفاعلية". وجاء التقرير الذي أعدته وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة تحت عنوان "آفاق استقرار العراق: بعض التقدم الأمني وغموض المصالحة السياسية".
رفض دعوة كلنتون إلى سحب الثقة عن المالكي
وحول دعوة المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلنتون إلى مجلس النواب العراقي بسحب ثقته عن المالكي، أجاب طالباني انه يحترم هيلاري، وقال إنها سيدة ذكية ومقتدرة... لكنه أضاف أنه يجب ان يعلم جميع المهتمين بالشأن العراقي أن العراقيين هم الذين يقررون مصير مسؤوليهم لأن تعيينرئيس الجمهورية وتغييره أو رئيس الحكومة هو من اختصاص البرلمان الذي انتخبه المواطنون العراقيون. وشدد بالقول "اننا لن نلبي طلب هيلاري كلنتون مطلقًا".
وكانت كلينتون قد أعربت الخميس عن أملها بأن يسحب مجلس النواب العراقي الثقة من الحكومة العراقية برئاسة المالكي. كما توصل السناتور الديمقراطي كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إلى الخلاصة نفسها الثلاثاء بعد عودته من زيارة إلى العراق. وقالت كلينتون "اشارك السناتور ليفين أمله بأن يتمكن البرلمان العراقي لدى استئناف اعماله خلال اسابيع من استبدال رئيس الوزراء المالكي بشخصية تتسبب بقدر أقل من الإنقسامات".
تأييد لكلام بوش عن المالكي... واعتراض عليه
وعن قول الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يشعر بخيبة أمل من قيادة المالكي أشار الرئيس العراقي، إلى أن القيادة العراقية لا تؤيد بوش في قوله هذا، وانما تؤيده عندما قال إن المالكي رجل مقتدر، وانه يدعمه بقوة ويمتدحه "ولا نؤيد أي جزء آخر من كلامه".
واعلن بوش انه مستمر في دعم المالكي وذلك بعد 24 ساعة من إدلائه بتصريح بدا فيه وكأنه يسحب دعمه له. وقال بوش في خطاب ألقاه في كنساس سيتي، إن المالكي "شخص جيد يقوم بعمل صعب وانني ادعمه". وذلك بعد يوم من تعبيره خلال زيارته لكندا عن إحباطه من قيادة المالكي قائلاً: "أعتقد أن هناك مستوى من الإحباط من القيادة العراقية شكل عام، وعدم قدرتها على العمل والالتئام".
القصف الإيراني للقرى الكردية
وحول الموقف من القصف الإيراني لمناطق كردستان العراق، قال طالباني إن الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان حريصتان على تعزيز العلاقات مع إيران وإن هذه المشكلة سيتم حلها معها بالطرق السياسية والدبلوماسية.
ومنذ ايام يفر المئات من الأكراد العراقيين من القرى التي تقع بالقرب من الجبال الشاهقة الواقعة في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني جراء القصف المدفعي الايراني الذي يستهدف معاقل الانفصاليين الاكراد. وهرب القرويون الأكراد الذين يعيشون في جبال قنديل من منازلهم مستخدمين البغال في هذه المناطق الوعرة إلى مناطق بعيدة عن مرمى المدفعية الايرانية حيث نصبوا الخيم.
سحب العراقية لوزرائها من الحكومة
وفي إجابته على سؤال عن رد فعله حول سحب القائمة العراقية لوزرائها من الحكومة أمس وفيما إذا كان سيتم تعيين وزراء من مجلس انقاذ الانبار بدلاً من وزراء جبهة التوافق السنية المنسحبين، أشار طالباني إلى أن أمر القائمة العراقية يجب أن يوجه السؤال حوله إلى رئيس الحكومة. أما بالنسبة إلى الوزراء السنة، فقد أوضح أنه سيتم بحث هذا الأمر "عندما نياس"... لكنه أعرب عن أمله في أن تعيد جبهة التوافق والقائمة العراقية النظر في "موقفهما السلبي". وأضاف أن العمل سيجري لتعزيز حكومة الوحدة الوطنية ودعمها ومساعدتها على ملء الشواغر الوزارية التي تعرضت لها بوزراء اكفاء مقتدرين... وشدد بالقول أن المسيرة ستتقدم ولن تتوقف أبدًا.
وفي إجابته على سؤال عن رد فعله حول سحب القائمة العراقية لوزرائها من الحكومة أمس وفيما إذا كان سيتم تعيين وزراء من مجلس انقاذ الانبار بدلاً من وزراء جبهة التوافق السنية المنسحبين، أشار طالباني إلى أن أمر القائمة العراقية يجب أن يوجه السؤال حوله إلى رئيس الحكومة. أما بالنسبة إلى الوزراء السنة، فقد أوضح أنه سيتم بحث هذا الأمر "عندما نياس"... لكنه أعرب عن أمله في أن تعيد جبهة التوافق والقائمة العراقية النظر في "موقفهما السلبي". وأضاف أن العمل سيجري لتعزيز حكومة الوحدة الوطنية ودعمها ومساعدتها على ملء الشواغر الوزارية التي تعرضت لها بوزراء اكفاء مقتدرين... وشدد بالقول أن المسيرة ستتقدم ولن تتوقف أبدًا.
وأعلنت القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي أمس الإنسحاب من الحكومة "بشكل نهائي".
وأوضحت أن هذا القرار اتخذ بعد إصرار الحكومة على عدم الرد على مطالبنا التي قدمناها في شهر شباط/فبراير الماضي. وكانت القائمة العراقية التي تملك خمس حقائب وزارية في تشكيل الحكومة التي يترأسها نوري المالكي، أعلنت في السابع من الشهر الحالي تعليق مشاركتها في الحكومة بسبب عدم الاستجابة لمطالبها وهددت القائمة انذاك بالانسحاب في حال استمرار رئيس الحكومة تجاهل مطالبها.
وعلقت القائمة التي تملك خمسة وعشرين مقعدًا في البرلمان مشاركتها في الحكومة بعد قائمة قدمتها في شباط/فبراير الماضي الى المالكي تضمنت اربعة عشر مطلبًا تضمنت "مقترحات مكتوبة لتعديل المسارات... واعادة النظر بقانون الإرهاب وتطهير الجيش والشرطة من العناصر المندسة وتعليق العمل بقانون اجتثاث البعث حتى سن قانون جديد. كما طالبت الحكومة بوقف "المظاهر ذات الأبعاد الطائفية والجهوية ومنها هيئة التوازن والعمل بجدية على المصالحة الوطنية ومنع تدخلات دول الجوار ووضع خطة لإعادة المهجرين قسرًا داخل العراق وخارجه".
وجاء انسحاب القائمة بعد انسحاب مماثل لقائمة التوافق العراقية بداية الشهر الحالي، وانسحاب آخر للكتلة الصدرية قبل عدة أشهر. وللتوافق خمس حقائب وزارية بينما تشغل الكتلة الصدرية ست حقائب من التشكيلة الحكومية البالغة سبعة وثلاثين حقيبة وزارية.
وأوضحت أن هذا القرار اتخذ بعد إصرار الحكومة على عدم الرد على مطالبنا التي قدمناها في شهر شباط/فبراير الماضي. وكانت القائمة العراقية التي تملك خمس حقائب وزارية في تشكيل الحكومة التي يترأسها نوري المالكي، أعلنت في السابع من الشهر الحالي تعليق مشاركتها في الحكومة بسبب عدم الاستجابة لمطالبها وهددت القائمة انذاك بالانسحاب في حال استمرار رئيس الحكومة تجاهل مطالبها.
وعلقت القائمة التي تملك خمسة وعشرين مقعدًا في البرلمان مشاركتها في الحكومة بعد قائمة قدمتها في شباط/فبراير الماضي الى المالكي تضمنت اربعة عشر مطلبًا تضمنت "مقترحات مكتوبة لتعديل المسارات... واعادة النظر بقانون الإرهاب وتطهير الجيش والشرطة من العناصر المندسة وتعليق العمل بقانون اجتثاث البعث حتى سن قانون جديد. كما طالبت الحكومة بوقف "المظاهر ذات الأبعاد الطائفية والجهوية ومنها هيئة التوازن والعمل بجدية على المصالحة الوطنية ومنع تدخلات دول الجوار ووضع خطة لإعادة المهجرين قسرًا داخل العراق وخارجه".
وجاء انسحاب القائمة بعد انسحاب مماثل لقائمة التوافق العراقية بداية الشهر الحالي، وانسحاب آخر للكتلة الصدرية قبل عدة أشهر. وللتوافق خمس حقائب وزارية بينما تشغل الكتلة الصدرية ست حقائب من التشكيلة الحكومية البالغة سبعة وثلاثين حقيبة وزارية.
المالكي يوجه بالإسراع في التحقيق بإغتيال محافظي الديوانية والمثنى
قال رئيس الوزراء العراقي إنه وجه الأجهزة الأمنية للإسراع بإجراء التحقيق في اغتيال
محافظ وقائد شرطة محافظة الديوانية ومحافظ المثنى.
واضاف بيان رسمي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" التأكيد على ضرورة الكشف عن المتورطين في الجريمتين لردع كل من يحاول زعزعة الأمن والإستقرار وإثارة الفتنة وتعريض المصالح العليا للبلاد إلى الخطر.. وفي ما يلي نص البيان :
قال رئيس الوزراء العراقي إنه وجه الأجهزة الأمنية للإسراع بإجراء التحقيق في اغتيال
محافظ وقائد شرطة محافظة الديوانية ومحافظ المثنى.
واضاف بيان رسمي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" التأكيد على ضرورة الكشف عن المتورطين في الجريمتين لردع كل من يحاول زعزعة الأمن والإستقرار وإثارة الفتنة وتعريض المصالح العليا للبلاد إلى الخطر.. وفي ما يلي نص البيان :
بيان
وجه رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي الأجهزة الأمنية بضرورة الإسراع بإجراء التحقيقات اللازمة في العمليتين الإرهابيتين اللتين إستهدفتا محافظ وقائد شرطة محافظة الديوانية ومحافظ المثنى.
وشدد السيد رئيس الوزراء على أن التعجيل بالكشف عن المتورطين في الجريمتين سيمثل رادعاً قوياً لكل من يحاول زعزعة الأمن والإستقرار وإثارة الفتنة وتعريض المصالح العليا للبلاد إلى الخطر (انتهى).
وجه رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي الأجهزة الأمنية بضرورة الإسراع بإجراء التحقيقات اللازمة في العمليتين الإرهابيتين اللتين إستهدفتا محافظ وقائد شرطة محافظة الديوانية ومحافظ المثنى.
وشدد السيد رئيس الوزراء على أن التعجيل بالكشف عن المتورطين في الجريمتين سيمثل رادعاً قوياً لكل من يحاول زعزعة الأمن والإستقرار وإثارة الفتنة وتعريض المصالح العليا للبلاد إلى الخطر (انتهى).
وخلال الاسبوعين، اغتال مسلحون مجهولون محافظي الديوانية والمثنى وهما قياديين في منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم زعيم الائتلاف الشيعي. فقد تم اغتيال محافظ المثنى محمد علي الحساني الثلاثاء بعد عشرة ايام من اغتيال محافظ الديوانية خليل جليل حمزة ومدير شرطة المحافظة معه.
وتدخل الحادثتان على مايبدو ضمن الصراع بين الاحزاب الشيعية الناشطة في الجنوب العراقي حيث زادتا التصارع بين اطراف شيعية متنافسة في المدن الجنوبية التي شهدت منذ الخريف الماضي مواجهات مستمرة بين السلطات وميليشيات مسلحة.
وعبرت مصادر عراقية عن مخاوف حقيقية من تفجر الاوضاع دامية في اكثر من محافظة نتيجة استعدادات القوى السياسية لانتخابات المجالس المحلية فيها والتي ستتيح للفائز بها هيمنة سياسية ومالية وامنية واسعة على شؤون المحافظة تفوق سيطرة الحكومة عليها.
ففي اكثر من محافظة عراقية سواء كانت شيعية او سنية بدأت اجواء احتقان سياسي وامني واضحة تسود الاوضاع فيها مع تحفز القوى السياسية لحشد جميع قواها لخوض انتخابات مجالسها المحلية في كانون الاول (ديسمبر) المقبل. وربطت المصادر بين هذه الاستعدادات والاجواء الامنية المشحونة في محافظات جنوب العراق وخاصة البصرة اكبر هذه المحافظات والتي قد تتفجر عنفا داميا خطيرا بين المليشيات المسلحة التابعة للاحزاب الشيعية.
واشارت المصادر الى ان اوساطا في المحافظات الجنوبية بدأت تتحدث عن امكانية ضلوع عناصر منشقة عن جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في عمليتي الاغتيال اللتين استخدمت فيهما عبوات ناسفة حارقة من تلك التي تتهم القوات الاميركية ايران بادخالها الى العراق.. وهي ذات العبوات التي عرفت باستخدامها هذه العناصر ضد القوات البريطانية والاميركية خاصة وان المحافظين هما عضوين بارزين في منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي برئاسة الحكيم زعيم الائتلاف الموحد الذي يعتبر منافسا كبيرا للتيار الصدري في السيطرة على المحافظات الجنوبية.
كما تعيش البصرة الجنوبية ثاني اكير مدن العراق اوضاعا امنية خطيرة بين مليشيات القوى السياسية الدينية فيها على خلفية الاستعدادات الجارية للانتخابات المحلية والتهيؤ للسيطرة على المحافظة في حالة انسحاب القوات البريطانية منها.
واشارت المصادر الى ان اوساطا في المحافظات الجنوبية بدأت تتحدث عن امكانية ضلوع عناصر منشقة عن جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في عمليتي الاغتيال اللتين استخدمت فيهما عبوات ناسفة حارقة من تلك التي تتهم القوات الاميركية ايران بادخالها الى العراق.. وهي ذات العبوات التي عرفت باستخدامها هذه العناصر ضد القوات البريطانية والاميركية خاصة وان المحافظين هما عضوين بارزين في منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي برئاسة الحكيم زعيم الائتلاف الموحد الذي يعتبر منافسا كبيرا للتيار الصدري في السيطرة على المحافظات الجنوبية.
كما تعيش البصرة الجنوبية ثاني اكير مدن العراق اوضاعا امنية خطيرة بين مليشيات القوى السياسية الدينية فيها على خلفية الاستعدادات الجارية للانتخابات المحلية والتهيؤ للسيطرة على المحافظة في حالة انسحاب القوات البريطانية منها.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اكد امس الاول أن العبوة التي تم استخدامها في اغتيال محافظ المثنى تم تصنيعها وإرسالها يوم الحادث من "دولة مجاورة" رفض الإفصاح عن اسمها.. مشيرا إلى أن إرتباط العملية بأخرى مماثلة اغتيل فيها محافظ الديوانية.
وقال المتحدث باسم الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن الأجهزة الأمنية التابعة للداخلية " تمكنت من إلقاء القبض على رئيس المجموعة، واسمه رسول عبد الأمير وهو الشخص المسؤول عن العملية التي اغتيل فيها محافظ المثنى ."
وقال المتحدث باسم الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن الأجهزة الأمنية التابعة للداخلية " تمكنت من إلقاء القبض على رئيس المجموعة، واسمه رسول عبد الأمير وهو الشخص المسؤول عن العملية التي اغتيل فيها محافظ المثنى ."
وأوضح أن التحقيقات كشفت أن الحادث " تم تدبيره بواسطة عبوة ناسفة مركبة مؤلفة من خمس عبوات ناسفة تسمى بالعبوة الشبكية... وهي مصنعة خلف الحدود وتم إرسالها من هناك... وتم جلبها بواسطة ثلاثة أشخاص إلى محافظة المثنى في نفس يوم الحادث."
ورفض المتحدث باسم الداخلية الإفصاح عن اسم الدولة التي صنعت العبوة وتم جلبها منها وقال "لا داعي لأن نخوض في الكثير من التفاصيل". واشار الى إن المجموعة كانت "على معرفة ببعض التوقيتات والمتعلقة بدخول وخروج المحافظ من داره إلى مبنى المحافظة... ودرسوا الأرض جيدا، من ضمنها الطرق التي يسلكها المحافظ ، ووضعوا العبوة على طريق ترابي يسلكه المحافظ يوميا."
ورفض المتحدث باسم الداخلية الإفصاح عن اسم الدولة التي صنعت العبوة وتم جلبها منها وقال "لا داعي لأن نخوض في الكثير من التفاصيل". واشار الى إن المجموعة كانت "على معرفة ببعض التوقيتات والمتعلقة بدخول وخروج المحافظ من داره إلى مبنى المحافظة... ودرسوا الأرض جيدا، من ضمنها الطرق التي يسلكها المحافظ ، ووضعوا العبوة على طريق ترابي يسلكه المحافظ يوميا."
وأضاف أن العملية "لها جذور سياسية.. لكنها ليست سياسية وتدخل ضمن عملية تصفية حسابات محلية.. وهي جزء من خلافات ليس فقط في المحافظة وإنما في محافظات أخرى".
وعادة ما تتهم الولايات المتحدة إيران بتدخلها في زعزعة الأمن والإستقرار في العراق من خلال قيامها بتدريب عناصر ميليشيات متطرفة وإمدادها بالسلاح، وهي الإتهامات التي ترفضها طهران باستمرار.
