إيلاف تحاور العداءة العراقية دانة حسين
أكدت أنها كانت قادرة على إحراز ذهبية الـ 100 م
إيلاف تحاور العداءة العراقية دانة حسين
حاورها عبد الجبار العتابي من بغداد : أكدت العداءة العراقية الشابة دانة حسين، أنها كانت قريبة من الفوز بذهبية سباق الـ (100) متر ضمن ا
| دانة حسين ترفع ميداليتها الفضية |
"إيلاف".. كيف وجدت المنافسات العربية التي اختتمت في مصر؟
ـ كانت منافسات رائعة شاركت فيها فرق من دول عربية مختلفة، وقد شهد المهرجان الرائع الذي اقيم للفرق والذي نال الوفد العراقي الحصة الأكبر من التشجيع الخاص من قبل رؤساء وجمهوريات العرب الذين حضروا المهرجان كما حضره جمهور غفير وممثليه عراقية يرأسها رئيس جمهورية العراق الاستاذ جلال الطلباني ويرافقه وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية، وأعطانا حضورهم حافزًا كبيرًا لتحقيق الانجاز في المنافسات العربية بعد ان احسسنا بالامان والاهتمام الغامر من قبل الوفد العراقي الحاضر في البطولة.
"إيلاف".. هل كان المركز الثاني يليق بك في الدورة العربية في فعاليتي 100 و200 م ؟
ـ كنت اطمح للحصول على ذهبية تسجل لألعاب قوى العراق، وكنت احق بالوسام لا سيما في سباق ركض 100م، إذ كنت قريبة منه لولا انطلاقتي المتأخرة، وكنت اعتقد ان هنالك خطأ فني لاحد المتسابقات وكما هو واضح في الانطلاقة اذ نهضت متأخرة عن المتسابقات الاخريات ولو كنت انطلقت معهن لكان الذهب من نصيبي لا محال ومن دون منازع.
"إيلاف".. هل انت سعيدة بالانجاز الذي حققتيه؟
ـ بالتأكيد فأنا حققت وسامين فضيين للعراق في فعاليتي ركض 100 و200 م كما شاركت مع زميلاتي في تحقيق وسام نحاسي في فعاليتي تتابع 4× 100 و 4×400 م حيث تمكنا من الفوز بالمركز الثالث وحصلنا على وسامين نحاسيين وهذا يعد انجازًا متميزًا لألعاب قوى العراق الذي بدأت تتطور وتحتل مكانًا متميزًا بين الفرق الرياضية، ولو كان عدد المشاركين العراقيين اكثر لكان الانجاز افضل ومجال حصولنا على الاوسمة اكبر ومن جانبي، فأنا سعيدة جدًا بالانجاز الذي حققته واقدمه هدية للعراقيين كافة .
"إيلاف".. من كان وراء الانجاز الذي حققتيه؟
ـ كل الجهود تظافرت لدعمي حيث تم توفير كافة المستلزمات والمتطلبات من معسكرات تدريبية وتجهيزات حديثة ومدربين اكفاء، وعليه كان الفضل مشترك ويعود الى حرص رئيس الاتحاد الدكتور طالب فيصل ونائبه الدكتور صريح كريم والدكتور مهدي كاظم وكافة اعضاء الاتحاد كما كان لدور مدربي المتميز الدور الكبير لايصالي لهذا المستوى ولولا رعايته وتوجيهه المستمر لما كان قد تحقق هذا الانجاز.
"إيلاف".. وماذا بعد الدورة العربية؟
ـ باشرت تدريباتي اليومية في مضمار كلية التربية الرياضية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وقد حفزني الانجاز ان احقق ارقامًا جديدة شخصية باسمي كما حفزني ان اطور نفسي بشكل متواصل من اجل تحقيق انجازات افضل لالعاب قوى العراق في المحافل الاولمبية المقبلة.
