: آخر تحديث

حيدر رشيد يستعد لـ"بابيلون" و"جواز سفر" بعد "المحنة"

بسار فائق من أربيل: يستعد المخرج الأيطالي من أصل عراقي حيدر رشيد، لإخراج فيلمه السينمائي االثاني بعنوان quot;بابيلونquot; بعد فيلم quot;المحنةquot; الذي كان أول تجربة له في الأفلام السينمائية الطويلة، حيث سيشارك في فيلمه الجديد فريق من ممثلين كرد وعرب من العراق وأخرون من ايطاليا، ويستعد للبدء بتصوير فيلم طويل أخر بعنوان quot;جواز سفرquot;.
والمخرج الشاب حيدر رشيد الذي زار قبل أيام أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، للتحدث مع ممثلين كرد وعراقيين للمشاركة في فيلمه الجديد quot;بابيلونquot;، وقال في حوار قصير خاص لإيلاف quot;مشروعي الأول هو فيلم سينمائي طويل بعنوان (بابيلون) هو أهم من المشروع الذي أنجزته من قبل بعنوان (المحنة)quot;، مضيفا أن فيلم بابيلون يتحدث عن quot;رحلة شاب عراقي من الجيل الثاني من العراقيين الذين ولدوا في المهجر، هي رحلة عودة للعراق للبحث عن سر أو أصول تعرف عليها من خلال والدهquot;.
وذكر أن quot;50% من الفيلم يدور أحداثها مابين كوردستان وبغداد، حيث سأصور أكثرية مشاهد الفيلم ما بين مدينتي أربيل والسليمانية، وفريق عملي من الممثلين مكونين من ممثلين عراقيين وأيطاليينquot;، منوها أن كل من quot;الممثلين الكرديين شوان عطوف وحسن علي والعراقي بشير ماجد سيمثلون الأدوار الرئيسية العراقية في الفيلم، عدا الممثلين الأيطالين وأخرون من دول أخرىquot;.
وأفاد quot;أنتهيت من كتابة سيناريؤ الفيلم والإتصالات موجودة مع الممثلين وجهة الإنتاج، أعتقد أنني سأبدا بالتصوير قبل صيف 2012 ولغة الفيلم هي العربية، الكردية، االايطالية والإنجليزيةquot;.
وكشف أيضا quot;سأصور فيلم سينمائي أخر بعنوان جواز سفر وهي محنة أخرى لعراقي، سيمثل فيه أيضا الممثل الكردي شوان عطوف، وربما سيصور قبل فيلم بابيلونquot;.
وعن نظرته للسينما العراقية كمخرج شاب قال quot;من المثير للحماس والفخر أيضا، أن نجد أن هناك حركة متصاعدة في إنجاز الأفلام في العراق، هناك بأستمرار أعمال جديدة، هناك أعمال تتميز بنوعية جيدة ورغبة كبيرة للسينمائيين العراقيين لإنجاز الأعمال وتوثيق حالة البلد وتطويرها، هناك رغبة لتطوير عمل الأداء ليس فقط من جهة الأنجازي، بل هناك رغبة في الكتابةquot;.
وذكر quot;مايجري الأن في السينما العراقية يتحول أيضا إلى صفحة جديدة غير معروفة، سواء للأشخاص الذين يعيشون داخل أو خارج البلاد، نحن الذين نعيش خارج البلد، نسمع ونشاهد الدمار والعنف، في حين أن السينما العراقيية أو السينمائيين العراقيين يحاولون أن يبرزوا أو يظهروا الحياة الأخرى، هناك شعب يعيش وهناك حياة تستمر، وهم يوثقون ويسجلون هذه الحياةquot;.
وعن متابعته للافلام الكردية وخاصة التي تنتج في إقليم كردستان، قال quot;أعتقد بأن قياسا إلى الوضع العام للعراق، السينمائيين الكرد بدا قبل زملائم أو اقرانهم العرب، هناك حركة سينمائية كردية إبتدأت بإنجاز السينمائيين الكرد الأيرانيين، وتحول هذا إلى السينمائيين الكورد في العراق، هناك رغبة كبيرة وعطش كبير لإنجاز الأعمال، السينمائييون الكورد يكتبون تاريخ هذه المنطقة، من خلال زيارتي لكردستان أنا أرى ان لدى كردستان وبالذات كردستان العراق هوية عميقة متجذرة، وهناك رغبة كبيرة لدى السينمائيين والمثقفين الكرد، للتعبير عن هذه الهوية، أنا أعتقد ان ما سينجزه السينمائيين الكرد، سيكون له أثر كبير على مسار أو تطور السينما العراقية بشكل عامquot;.
وأضاف quot;ما أتمناه للسينما الكردية والعراقية بشكل عام وأن أقول هذا للسينما العربية بشكل عام، هو عدم السقوط في النماذج النمطية المسبقة أو الذي أسميه وجهة النظر الكولونيالية لقضايا مجتمعنا، صحيح في بعض المرات أن تقدم بعض النماذج النمطية أو أستشراقية، أو حتى فلكلورية عند شعب ما قد يوصلك إلى جمهور أوسع، ولكن هذا يفقد الصورة الحقيقية لمجتمعنا، أنا أمل أن تكون إنجازتنا السينمائية معبرة تعبير حقيقي للواقع الذي نعيشه، بكل مصاعبه وإشكالياته، علينا أيضا أن نتحدث عن الأمور الصعبة والمعقدةquot;.
منوها quot;ما أتجزته حتى الأن من أفلام وثائقية وروائية، ينطلق من كوني عراقي الأصل، ولدي رغبة كبيرة وعطش كبير أن أروي ما أنا اشعر به إزاء العراق، لأن العراق هو جزء من تكويني، ما أريده هو أن أقدم وجهة نظري عن العراق، إني ولدت في الخارج وعشت فيها وتكونت فيها، لا أريد أن أصل إلى هنا وأفرض وجهت نظري بقدر ما أن أروي أحساساتي ومشاعري إزاء هذا البلد ومكوناتهquot;.
موضحا quot;ولدت وترعرعت بصلة شبه يومية مع مثفين وفنانين عراقيين الذين كانوا يعيشون في إيطاليا، تعرفت على العراق من خلالهم، وتعرفت أيضا على الامهم وعذابهم، ومقدار حبهم لهذا البلد، هذه العلاقة تولدت عندي ودفعتني أن انجز كل أعمالي بأن تكون ذات صلة كبيرة مع العراق، عودتي إلى العراق وكردستان، أقربتني إلى البلد جسديا أيضا، لذا كل مشاريعي القادمة والمرسومة في الفترة القادمة لها إرتباط كبير بالعراق، وهذه العلاقة بالنسبة إلي تشكل حالة من الإنعاش الذي أمر به، وهي حالة صحية بشكل مطلقquot;.
وحيدر رشيد مخرج عراقي شاب يعيش في إيطاليا، له فيلم روائي طويل بعنوان quot;المحنةquot;، وله أيضا فيلمين قصيرين إحدهما بعنوان quot;كما ماءquot; والذي يتحدث عن أزمة شاب عراقي يعاني من الوحدة في مجتمع ليس مجتمعه، حيث كان هذا الفيلم المسودة الأولى لفيلمه الروائي الطويل quot;المحنةquot;.
يذكر أن فيلم quot;المحنةquot; شارك في العديد من المهرجانات العالمية، وحاز على جوائز فيها منها جائزأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان quot;I ‪rsquo;ve Seen Films quot; الذي أسسه ويترأسه المخرج والممثل الهولندي روتغير هاوار والجائزة الثانية في مهرجان الخليج للأفلام.
[email protected]

nbsp;


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تقسيم العراق
فاضل عثمان - GMT الإثنين 20 يونيو 2011 20:36
اصبح للعراقيين ممثلون اكراد وممثلون عراقيون ومن هل المال حمل جمال
2. تقسيم العراق
فاضل عثمان - GMT الإثنين 20 يونيو 2011 20:36
اصبح للعراقيين ممثلون اكراد وممثلون عراقيون ومن هل المال حمل جمال
3. اخطاء كثيرة
مراد - GMT الأربعاء 22 يونيو 2011 14:21
كان من المفروض ان تكون هناك مراجعة لغوية للموضوع لان الأخطاء الواردة فيه لا تغتفر .كل الموفقية لحيدر


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات