GMT 15:20 2017 الأحد 2 أبريل GMT 15:21 2017 الأحد 2 أبريل  :آخر تحديث

عبدالله السمطي: الكلمات مسامٌّ .. وأنا نزقها المتعرّق

إيلاف


حُنجرتي مقفلةٌ على صوتِ اسمكِ
لا أسمي قنديلًا بريًّا
ولا شوكًا صاعدًا بخياشيم سماء
أنت التجلي
اتبعيني إلى الكتب المقدسة
ننقب عن صحراوين زرقاوين
نخمش إلية الطبيعة
نموتُ في كوكب لا يعود
ونقتفي سلالة الأيك البعيد 
نقول للشيء :كن فلا يكون .. علمنا الرب طزاجة المشيئة
انتبهنا للصعود الداخل يغلي قيصومة المنبع
الطيرانُ يطل تحت جذور فوقه
سينام عراءٌ سماويٌّ صغيرٌ
سوف نقتطف ملكية الأحزان
القباسات نائمة في رعشاتها
حيث لا ضوء يفيض
مَقّلي نظراتكِ داخلي
النهار على أصابع هرمون وتينك يجري
نقرُ المدى . صداءة البربر. النهار على شعفاته. صلاة علية . مسجد موارب. يد في ضمير كنيسة. كل النهارات ليست أنا. التحديق غير سار. طلاوة العذري. النؤوم ليست في الضحى. جبّري كسرتين من ريق سمكة تبعثر خياشيمها البحرية في بر اسمي. سأطل من عراقيب الصدى . مرت طوبة الآن بكل ثلوجها . الصيف غامر وشريف. يا لفداحة المنبع. قطّفيني كل خيال. أنا سمكة العصفورة الصادحة . سوف أجلو من عراء يقيني. خبريني كيف أكونك. هذه سورياليتي ميتة في الصحو. أنت انتبهي جيدا لمائك. اشطفي بصلادة الجحيم هراوتين. سأخبئ ما لا أراه وما لا ألمسه. لعلني أبعث فيّ من جديد قديمي. 
تدللي يا صعود ظلالي إلى قدم الهواء. تدللي في خاصرة لا ترمح جيدا. مغلقة أنت عليّ وشغافي مفتوحة كصلاة خطيئة
كيف لهذه الأصداغ البالية للبحر أن تضحك في المراثي؟
هنا حداد دائم. مذعورة تلك الفراشة. لا أثر لوعل. العويل قادم. ونباح أصابع الصخور تشقني. أنا البري والبربري . حنطتي موتي ولن أسمي قمحها . 
قلت سبع سنابل بسبع ليال. مكظومة فوق سقف قدميّ امرأةٌ لم تعبر بعد.
أسهر وحيدا كظلي ساعة الضحى. قرب منّي ولصيقًا بشهوات أعضائي. لم أتبلل ثانية أخذت حذري مني . كسرت خشب السرير صانعا قاربي الصغير لأطفو في نعاس العمق. أية بينة أنت. بل أية صلاة لم تتدثر بمطرقة الماضي . زيوتك مقدسة يا ناي ولا ثقوب ها هنا. هل يتمشى صداي في اللج المتأخر عن ركوب باص المدرسة؟
خذيني طواعية
لأعصى غدي
خذي البرق والساحل وشطفة الكلمات 
نكبيبني وراء أبوابي
لأعرفَ ضجة الجدران
وأقبضَ على لصوص أنسجتي المنبسطة قبل أن أكون. 
الكلماتُ مسامٌّ
وأنا نزقُها المتعرقُ في صهيل المعاني . 
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات