GMT 0:38 2017 الإثنين 17 أبريل GMT 21:18 2017 الأحد 16 أبريل  :آخر تحديث
اخطاء وهفوات رصدها البعض

جائزة الابداع العراقية لعام 2016 توزّع على على الفائزين

عبد الجبار العتابي
اعلنت في بغداد عن جوائز الابداع العراقي لعام 2016 في حفل اقيم في المسرح الوطني بحضور وزير الثقافة والسياحة واﻻثار فرياد راندوزي ، فيما كانت هنالك تحفظات من البعض بينما عدّ مثقفون توسيع الجائزة إلى تسعة حقول معرفية، خطوة مهمة لتعزيز مكانة المثقف العراقي والارتقاء بمنجزه الإبداعي .
 
وزعت وزارة الثقافة جوائزها للابداع الثقافي السنوي بنسختها الثانية لعام 2016  والتي شملت تسعة فروعاً هي: السرد, والشعر, والإخراج السينمائي, والتمثيل, والتأليف الموسيقي, والنحت, والترجمة, وتاريخ الحضارة و المثيولوجيا العراقية, والتصوير الفوتوغرافي، باشراف اعضاء اللجنة العليا للجائزة  المكونة من وزير الثقافة رئيسا والفنان  سامي عبد الحميد والدكتور صالح الصحن والدكتورة نادية العزاوي وناجح المعموري  والدكتور بلاسم محمد والشاعر والمترجم نصير فليح ومقرر اللجنة الدكتور حامد الراوي.

شروط التحكيم ومعايير التقييم
وانطلق حفل توزيع جائزة اﻻبداع العراقي بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء العراق ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي عن الجائزة ومراحل تأسيسها منذ عام 2015 ، ثم القيت كلمة اللجنة العليا لجائزة اﻻبداع العراقي من قبل عضو اللجنة الفنان الكبير سامي عبد الحميد نيابة عن رئيس اللجنة وزير الثقافة ، وقال الدكتور سامي عبد الحميد في كلمته :مايميز جائزة هذه الدورة الثانية هي توجيه السيد الوزير بضرورة تشريع النظام الداخلي لعمل اللجنة العليا والتعليمات الخاصة التي ارسلت الى مجلس شوى الدوله مما يمنح الجائزة قيمة معنوية رسمية اضافة الى قيمتها المادية المالية.
 واضاف: الهدف من هذه الجائزة هو منح المثقف العراقي في الداخل والخارج فرصة جديدة لابراز نتاجه الابداعي واعترافا من وزارة الثقافة بالعطاء الثر للمثقف العراقي في مختلف التخصصات ورغم الصعوبات التي يمر بها بلدنا العزيز بذلت اللجنة العليا جهودا كبيرة استمرت عاما كاملا في اجتماعات مكثفة ونقاشات مفتوحة برئاسة السيد الوزير من اجل الوصول الى نتائج افضل واختارت اللجنه بدقة بالغة اعضاء لجان التحكيم الفرعية التي عهد اليهم تقييم النتاج الابداعي للمتقدمين لنيل الجائزة على وفق معايير معينة بدون تدخل بأي شكل من الاشكال من اعضاء اللجنة العليا ،وهذا لايعني اطلاقا ان المثقفين المتقدمين الاخرين الذين تقدموا او الذين لم يتقدموا بطلباتهم لم يكونوا مبدعين او اقل ابداعا من الذين فازوا بالجوائز ولكن شروط التحكيم ومعايير التقييم هي التي تحكمت.
 وتضمن الحفل عدة فعاليات منهاعزف مقطوعات موسيقية لعدد من اﻻلحان والتراث البغدادي والكردي اضفى على الحفل اجواء احتفالية استمتع بها الحاضرون ، فضلا عن افتتاح معرض صور لكبار الفنانين العراقيين اقامه المصور الفنان علي عيسى.

الفائزون بجائزة الابداع العراقي بدورتها الثانية لسنة 2016
 1. في حقل الرواية : الروائي وارد بدر السالم ،عن روايته عذراء سنجار
2. في حقل التمثيل : الفنانة سهى سالم ،وذلك عن دورها في مسرحية ( يا رب ) تأليف علي عبد النبي الزيدي واخراج مصطفى الركابي .
3. في حقل الاخراج السينمائي: المخرج رعد مشتت ،عن فيلمه صمت الراعي
4. في حقل الترجمة : الكاتب والمترجم كامل العامري ،عن ترجمته لرواية الرقة للكاتب الفرنسي دافيد فونكينوس
5. في حقل الشعر : الشاعر عمر السراي ،عن مجموعة وجه السماء نافذة الى الارض
6. في حقل تاريخ الحضارة والميثولوجيا العراقية ،الكاتب محمد الاخرس ،عن كتابه قصخون الغرام في تخيل العشاق
7. في حقل التأليف الموسيقي :المايسترو محمد امين عزت، عن معزوفته صدى الانين
8. في حقل النحت : الفنان الدكتور مرتضى حداد، عن منحوتته أحلام في ليلة صيف
9. في حقل التصوير الفوتوغرافي : الدكتور أكرم جرجيس ، عن عمله المرأة والعمل

تحفظات وتساؤلات
وشهد الاعلان عن نتائج جائزة الابداع السنوية تحفظات اهمها من ابناء المحافظات الذين استغربوا ان يكون كل اصحاب الجوائز  من بغداد ، وهذا ما ادى بالاستاذ الدكتور محمد حسين حبيب ان يتساءل :  هل هي جائزة للبغداديين فقط ام للعراقيين جميعا ؟
اما الموسيقار سامي نسيم فقال :لو توخينا طرحاً موضوعياً وتقويمياً لجائزة الأبداع العراقي عموماً وكذلك بنسختها لعام ٢٠١٦ بتجرد وحياد بجوانب معينة تنظيمية وأعلامية نخرج بحصيلة من أخطاء وهفوات بعضه مقصود وآخر غير مقصود بسبب سوء فهم وقلة إدراك بالكيفية لعمل أي جائزة ونأمل أن تأخذ به اللجان القادمة ومنها ان  سياسة ( إعادة كتابة التأريخ )إلغاء تأريخ الجائزة كمنجز ثقافي قائم منذ منتصف التسعينيات لوزارة الثقافة ولم ينقطع الى مابعد ٢٠٠٣ وكل الأعوام التي تلته وهذا حقيقة لايختلف فيها متابع والأعلان عن كونها لدورتين ٢٠١٥ و ٢٠١٦ مجافي للحقيقة والواقع قد حصل عليها المبدع العراقي بكافة المجالات ومتفق عليه من الجميع . وأن بعض من أعضاء اللجان قد حصل عليها بأعوام سابقة أي إنها ليست ظاهرة جديدة كما أعلن عن ذلك .
 واضاف:غاب عن اللجنة العليا من هو متخصص بالموسيقى أسوة بالتخصصات الأخرى .، كما ان اللجنة الخاصة الفرعية بالموسيقى ليست لها علاقة بالموسيقى العربية ( الشرقية ) ومتخصصة في الموسيقى الغربية وقوالبها وهذا تهميش واضح لموسيقانا المحلية وقوالبها كون ذلك مجال له وضع آخر والتأليف الموسيقي يختلف عن التلحين وغيره في الموسيقى العربية .
وتساءل: هل نشهد بنسخ ودورات الجائزة المقبلة عموماً مجالات افضل فرقة أو لحن لأغنية أو موسيقى تصويرية أو تأليف بقوالب الموسيقى العربية وكذلك افضل نص مسرحي أو إخراج أو مسلسل تلفزيوني والخط والزخرفة أي لاتختزل بجزء من عمل جماعي فني .
وختم بالقول:  نبارك لكل من فاز بالجائزة التي حصلت شخصياً عليها مرتين في عام ١٩٩٧ عن المؤلفات الموسيقية للشباب وجائزة الأبداع عام ٢٠٠٩ .
 
يذكر ان الجائزة تضمنت منحوتة من البرونز بالاضافة الى وثيقة تقديرية للفائزين ومبلغا ماليا يمثل دعما معنويا للفائزين وتقديرا لمجهودهم في كافة المجالات .
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات