GMT 5:38 2017 السبت 29 أبريل GMT 5:40 2017 السبت 29 أبريل  :آخر تحديث

سالم اليامي: أمسك تلابيب الجرح!

إيلاف

شلالات حزن
تجتاح قلبي
تدفعها انهار وجع
وقوس ألم .. يتشكل فوق اضلعي
ويرسم الوان طيفه من جنوني،
كلما مرت الذكريات في مخيلتي كالنوارس ،
حين تحلق بفوضوية لتداعب انفاس ماء ...
أهزج كالفاقد عقله .. 
 لحظة صمت من حولي
وأصمت .. وقت أهازيجهم .. 
فأعصر المساء .. لعله يبوح 
عندما يصمتون
وأغلق فم النهار بيدي .. لعلهم يتكلمون
أبحث في صمتهم : عن غياب .. 
وكلما تكلموا : فتشت في ثنايا الكلام عن سبب..
فلا أجد الغياب.. ولا أعرف السبب .. !
وأعود أدراج العذاب
اتذوق مرارة حزني
افتش عن نفسي 
ولا أجد من يأخذ بيدي .. إليها
ظللت الطريق اليّ
واسأل عني
فلا الواقف على جنبات ليلي .. دَلني
ولا .. المارون في ضياعي
آرشدوني
وكلما قطفت ضوءا عابرا
لأكتب من لمحه .. خاطرتي
وارسم قصيدتي
يخونني الظلام .. ويكتبني
ممسكا
بتلابيب .. جرحي !
 
٢٠١٧ م .
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات