GMT 0:31 2017 الإثنين 18 سبتمبر GMT 0:54 2017 الإثنين 18 سبتمبر  :آخر تحديث
عدّ الكتابة الشعرية بالنسبة إليه تمرينًا جسديًا

خليل الهاشمي يقدم في الدارالبيضاء ديوانه الشعري الجديد

إيلاف المغرب ـ متابعة

قدم الكاتب والصحافي المغربي خليل الهاشمي الإدريسي، مساء السبت بالدار البيضاء، ديوانه الشعري "الإيمان لا يستدعى سوى أيام العيد"، الصادر من منشورات ملتقى الطرق.

إيلاف المغرب - متابعة: قال الهاشمي، في اللقاء الثقافي الذي شهد تقديم وتوقيع إصداره الشعري الجديد، بحضور شخصيات من عالم الأدب والثقافة والفن، إن "الكتابة الشعرية بالنسبة إليّ هي تمرين جسدي، حيث المادة الأولية هي ذاتها.. فهذا الإصدار الشعري هو خطوة إضافية نحو حقيقة الذات في طريق ثابت للكتابة".

وأبرز الهاشمي أن هذا النوع من الكتابة يغني الصحافي ويقوده نحو تعويض العالم الذي يراه، مسجلًا أن "الشعر يستدعي المشاعر الحقيقية القوية إلى عالم الكتابة".

وأعرب عن أسفه لكون حال الشعر ليس على ما يرام في الوقت الراهن، لأن قراء هذا النوع الأدبي "أصبحوا في تراجع مستمر".

خليل الهاشمي الإدريسي يوقع ديوانه الجديد


من جهته، ذكر عبد القادر الرتناني مدير منشورات ملتقى الطرق، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية أن هذا الديوان الشعري، الذي يقع في 63 صفحة من القطع الصغير، تم الاحتفاظ به إلى جانب خمس إصدارات في نهائيات الدورة العاشرة لجائزة "بري إيفوار للآداب الأفريقية ذات التعبير الفرانكفوني".

تتطرق قصائد هذا الديوان إلى موضوعات راهنة تكتسي قوة من قبيل الإرهاب والدعوة إلى العيش المشترك ومنح القارئ "أملًا في عالم أفضل".

ولاحظ الرتناني أن "صعوبات الحياة تتحول إلى سخرية في أعمال الهاشمي الإدريسي، وهو الأمر الذي يظهر قوة إبداع الشاعر الذي يحمل قبعات الصحافي والكاتب والشاعر". وبالنسبة إلى محمد برادة، أحد عشاق الأدب والكتابة الشعرية، فإن أهمية الديوان تكمن في اكتشاف "قلم متميز يحمل بصمات الصحافي".

وأشار إلى أن الهاشمي الإدريسي يتناول موضوعات قوية في أعماله الشعرية، خاصة الإنسانية والعبودية، من خلال بحثه عن أشكال تساؤل القارئ.

أصدر الهاشمي الإدريسي سنة 2005 "بطاقات زرقاء 1994-2000" عن دار النشر إديف، وأصدر أيضًا "غزو اللاشئ"، عن منشورات "ملتقى الطرق"، وديوانًا شعريًا بعنوان "ملادات" سنة 2012 عن منشورات زنجبار.

يشار إلى أن الهاشمي الإدريسي، المولود في الدار البيضاء، يشغل حاليًا المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، وسبق له أن شغل منصب رئيس تحرير "ماروك إيبدو أنترناسيونال"، قبل أن يصدر يومية "أوجوردوي لوماروك" باللغة الفرنسية (2001).

وكان الهاشمي الإدريسي، الذي سبق له أن شغل منصب رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف، قد ترأس اللجنة التحكيمية للجائزة الكبرى للصحافة برسم سنة 2007.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات