GMT 4:00 2018 السبت 31 مارس GMT 3:57 2018 السبت 31 مارس  :آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

لعشاق القصص البوليسية... هذه أفضلها

ميسون أبو الحب من بيروت

إن كنت من مدمني قراءة القصص البوليسية ومحبيها وباحثًا عن الأكثر إثارة وتشويقًا منها نقدم إليك أبرز خمس كتب صدرت في هذا الإطار وتلقى رواجًا.

إيلاف: يعتبر الكاتب إدغار آلان بو أب القصة البوليسية، لأنه كان أول من كتب هذا النوع من الأدب، ليخلق بذلك فرعًا جديدًا في الإنتاج الأدبي، لم يكن معروفًا في السابق. وقد نشر أولى قصصه "جرائم شارع مورغ" في عام 1841. منذ ذلك الوقت تزايد عدد الكتاب (وكذلك القراء) المغرمين بهذا النوع من القصص، ومن أشهرهم السير آرثر كونان دويل، الذي خلق شخصية شارلوك هولمز وأجاثا كريستي وجورج سيمنون.

بالطبع ظهر مئات الكتاب الآخرين بمرور الزمن، كما ازداد عدد القراء المحبين لقصص الجريمة والتحقيقات البوليسية. نطلع في التقرير الآتي على أفضل خمس قصص بوليسية رائجة حاليًا، بعضها صادر بالانكليزية، وبعضها مترجم عن لغات أخرى.

منزلنا
قصتنا الأولى عنوانها "منزلنا" للقاصة لويز كاندلس. الشخصية الرئيسة فيها اسمها فيونا لوسن، وهي تسكن دارًا تقع في ضاحية مرغوبة في جنوب لندن مع طفليها وزوجها برام، رغم انفصالها عنه.

وفي أحد الأيام تعود إلى بيتها، لتجد أسرة أخرى تفرغ أغراضها، وتستقر فيه. وبعد سؤال وجواب تكتشف فيونا أن زوجها المدمن على الكحول باع البيت من دون إبلاغ أسرته بأي شيء. ومع توالي الأحداث يختفي الزوج بشكل كامل، حيث يبدأ الغموض والتشويق بحثًا عن حلول لقضايا غير واضحة بالمرة.

محكمة الإطفاء
عنوان القصة الثانية "محكمة الإطفاء" للكاتب أندرو تيلر، وتأتي مثل تتمة لقصة سابقة عنوانها "رماد لندن"، وتدور أحداثها في 1666 عندما شب حريق لندن الكبير. ففي العالم التالي لهذا الحدث الكارثي الضخم يتم إنشاء محكمة تكلف بحل النزاعات بين السكان بشأن من يدفع ثمن ماذا.

تعود شخصيتا جيمس ماروود وكات لوفيت في هذه القصة أيضًا إلى جانب والد ماروود العجوز، واسمه ناثانييل. وفي أحد الأيام يقول الوالد إنه شاهد جثة امرأة في المنطقة التي تقع فيها المحكمة. ثم ما يلبث ناثانييل نفسه أن يموت تحت عجلات عربة. وبعدها يكتشف ابنه جيمس بين أغراض والده الخاصة قائمة ملطخة بالدماء، فيها أسماء، ليبدأ شكه بحقيقة ما يجري حوله. وهنا يبدأ تحقيق جيمس بمساعدة كات لوفيت.

يرى نقاد أن القصة معقدة بأحداث متشابكة نوعًا ما، ولكن الحبكة جميلة ومتينة ومشوقة للغاية، إضافة إلى تمتعها بمسحة جمالية لكونها تعيد إلينا أحداثًا مهمة وقعت في القرن السابع عشر.

طنجرين
القصة الثالثة عنوانها "طنجرين" للكاتبة كرستين مانغان، وتدور أحداثها في 1956، عندما تنتقل أليس وزوجها جون للعيش في طنجة. هناك تشعر أليس بالخوف من مغادرة منزلها، وتنظر بارتياب إلى الشوارع المتربة، وتمضي ساعات طويلة وحدها، فيما يتجول جون في كل مكان، ويجرب كل شيء في المدينة، وهو الذي تزوج أليس بسبب مالها.

تكون أليس في حالة نفسية سيئة وهشة عندما تفد إلى المدينة صديقة قديمة كانت تعاني من اضطرابات في علاقتها معها منذ كانتا تدرسان في مدرسة واحدة، ثم انقطع التواصل بينهما لسنوات طويلة. يرتبط وصول لوسي بأحداث غريبة، ربما كان أهمها اختفاء جون.. ثم تتوالى الأحداث.

منزل الجمال
"منزل الجمال" عنوان القصة الرابعة للقاصة الكولومبية ميلبا إيسكوبار، وتتضمن إلى جانب الغموض، انتقادات كبيرة لعالم الرجال الفاسد.

بطلة القصة كارين، وهي فتاة ريفية فقيرة تنتقل للعمل في صالون تجميل في منطقة راقية في العاصمة. هناك تبدأ باكتشاف أسرار زبائنها وزبوناتها من خلال أحاديثهم في الصالون. إحدى هؤلاء صبية اسمها سابرينا غوزمان تدخل في علاقة مع شاب يطالبها بأن تعتني بنفسها وأن تكون جميلة.

ثم ما تلبث الشرطة أن تكتشف جثتها ملقاة في إحدى الزوايا. لكن هذه الأحداث تجري في بلد نظامه القضائي ضعيف، وحيث يمكن للأغنياء الإفلات من العقاب، حتى في حالة ارتكاب جريمة قتل. القصة مشوقة، وحبكتها جيدة، وتتطرق إلى شؤون السياسة والمال والتمييز بين الجنسين.

العتمة
القصة الأخيرة للكاتب راغنار جوناسون، وهو من آيسلندا، تحمل عنوان "العتمة"، وتتطرق هي الأخرى إلى قضايا تتعلق بالتمييز بين الجنسين وبتسلط الذكور على مقاليد الأمور. بطلة القصة محققة اسمها هولدا هيرمانسدوتير تجد نفسها مجبرة على التقاعد المبكر، ولكن مديرها يفكر في إلهائها بقضية أخيرة، لشغلها عن التفكير في أيامها المقبلة، بعد تسليمها شارتها.

تتعلق القضية، وهي قديمة، بوفاة طالبة لجوء روسية اسمها إيلينا، وكان المسؤولون قد اعتبروا موتها قضاء وقدرًا. لكن هولدا سرعان ما تكتشف معلومة جديدة تشير إلى أن الوفاة كانت مدبرة، وأن الأمر يتعلق بجريمة قتل في الواقع.

القصة مروية بشكل جميل وأنيق، والنهاية صادمة، علمًا أنها الأولى في سلسلة من ثلاث قصص بطلتها المحققة نفسها.


أعدت "إيلاف" هذا التقرير نقلًا عن "الغارديان". المادة الأصل منشورة على الرابط الآتي:

https://www.theguardian.com/books/2018/mar/16/best-crime-novels-review-louise-candlish-andrew-taylor-christine-mangan-melba-escobar-ragnar-jonasso
The best recent crime novels – review roundup | Books ...
www.theguardian.com
Given the current preoccupation with housing, the property-porn thriller looks set to become a staple of crime fiction, and Our House by Louise Candlish (Simon ...


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات