: آخر تحديث

أنفال عبدالباسط الكندري: تجاوز

 


 

كيف نتجاوز ؟
كيف يغفر المرء لمعذبه ؟ ومن أي شيء تخلق الذاكرة الجديدة ؟

من الأمل واليقين بأن الله هنا ..
كاشف لما في صدورنا ..
يسمع أنين قلوبنا وهمساتنا .. وأصوات تعثر الحروف دعائنا .

نتجاوز ايماناً وحباً .. ونأمل يقيناً بأن هناك ما هو مكتوب من أجلنا نحن ..
نحن الذين توسلنا .. صاحب الفضل 
صاحب الفضل المدبر لأمورنا ..
الله الذين قسم الأرزاق كلها ..

الله الذي وهبني حبه .. والصبر على حبه ..
الله الذي رتب لي ما طلبته ..
ورتب لي دعائي .. ورتب لي الشفاء بعد كل وجع  ..

كيف لا أتجاوز ؟!
ولو كنت أنا مكانه ..
بزلاته .. وبكل هفواته , أما كنت سأسأله الصفح والغفران ؟
أما كنت سأبحث عن يده لأنجو وأقف على الطريق الذي يجمعنا ؟

ربما نتبادل الأدوار أحيانا ً
وربما نغيب عن أدوارنا في أحيان أخرى ..
لكنه اليقين .. ذلك الذي يدفع بنا لأن نبحث عن علاج كي يتداووا به .. ونتداوى نحن بحبهم .

نبحث في سبل جديدة ..
عن طريق يجمعنا بهم .. في الجنة التي أخرجونا منها .. بغفلة منهم  .

 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تعليق
بسبوسة النابلسي - GMT الجمعة 04 مايو 2018 12:14
أين يندرج النصّ أعلاه؟ هل هو فليم وثائقي، مسرحية، أم هو موّال؟ أظنّ أنّ السّيدة الكندري تعتبره شعراً! يا للهول!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات