GMT 14:28 2018 الأربعاء 9 مايو GMT 14:36 2018 الأربعاء 9 مايو  :آخر تحديث

بارديم وبينيلوبي وبلانشيت واصغر فرهادي افتتحوا مهرجان كان

وكالات

انطلقت الدورة الحادية والسبعون لمهرجان كان للفيلم مساء الثلاثاء فيما ترأست كايت بلانشيت الملتزمة قضايا المرأة لجنة التحكيم على خلفية فضيحة هارفي واينستين. وافتتح المخرج الايراني اصغر فرهادي الفائز مرات عدة بجوائز في مهرجان كان وفي حفل الاوسكار، فعاليات المهرجان المنفتح هذه السنة خصوصا على آسيا والشرق الاوسط. وقد نصبت اقواس التدقيق والحواجز امام قصر المهرجانات الثلاثاء حيث تمركز منذ الصباح مصورون بانتظار وصول النجوم ولا سيما بينيلوبي كروث وزوجها خافيير بارديم على السجادة الحمراء. ومع عرض فيلم فرهادي "الكل يعلم" في ختام مراسم الافتتاح، انطلقت المسابقة الرسمية. وهذا الفيلم من بطولة الزوجين خافيير بارديم وبينيلوبي كروث في مأساة عائلية تشبه افلام هيتشكوك التشويقية. وهو اول فيلم افتتاح لا يكون باللغة الفرنسية او الانكليزية منذ العام 2004. وقد سارت الممثلة الإسبانية بنيلوبي كروز وزوجها الممثل خافيير باردام على البساط الأحمر  وتقدم فرهادي على البساط الأحمر مشبكا ذراعيه بكروز وبارديم إضافة إلى الممثل الأرجنتيني ريكاردو دارين الذي شارك أيضا في تأليف وإخراج الفيلم. وسيكون هذا الفيلم الاول من بين 21 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية للفوز بجائزة السعفة الذهبية حتى 19 ايار/مايو.

وينافس الفيلم 20 عملا آخر تتنافس على جائزة السعفة الذهبية في أول نسخة بالمهرجان منذ ساهمت مزاعم تحرش وإساءات جنسية هزت صناعة السينما وفتحت المجال لنشأة حملة ”مي تو“ في منح المرأة مشاركة أكبر في الأعمال السينمائية. ويرأس لجنة التحكيم التي ستمنح جوائز هذا العام الممثلة الاسترالية كيت بلانشيت، ويغلب الأعضاء النساء على اللجنة في نسخة هذا العام.


- مخرجون في الاقامة الجبرية -
وبين الافلام المشاركة، اخر اعمال المخرج المخضرم جان-لوك غودار والاميركي سبايك لي العائد بعد 27 عاما على عرض فيلمه "جانغل فيفر" او الايراني جعفر بناهي والروسي كيريل سيريبرينيكوف وكلاهما يخضع للاقامة الجبرية في بلده. وهما يشاركان للمرة الاولى في المسابقة الرسمية لمهرجان كان. ويمنع على هذين المخرجين السفر ولن يتمكنا تاليا من المجيء الى فرنسا.
ويتنافس عشرة مخرجين للمرة الاولى للفوز بالسعفة الذهبية من بينهم اللبنانية نادين لبكي احدى ثلاث نساء اخترن للمسابقة الرسمية، الى جانب المصري ابو بكر شوقي.
وسترئس لجنة التحكيم النجمة الاسترالية كايت بلانشيت المنخرطة منذ اشهر في مكافحة التحرش الجنسي عبر مؤسسة "تايمز آب". وستضم خصوصا الممثلة الفرنسية ليا سيدو احدى اللواتي اتهمن المنتج الاميركي هارفي واينستين بالتحرش بهن والاميركية كريستن ستيوارت ومواطنتها المخرجة آفا دوفيرني.
وتضم لجنة التحكيم غالبية من النساء في حين سيكون الغائب الاكبر هارفي وايسنيتن وهو من رواد المهرجان بعدما اتهمته اكثر من مئة امرأة بالتحرش او الاعتداء الجنسي لا بل الاغتصاب.
وفي مؤشر الى حلول حقبة جديدة يوزع المهرجان على رواده منشورات تذكر بالعقوبات التي يواجهها مرتكب التحرش الجنسي فضلا عن رقم هاتف لضحايا اي فعل من هذا النوع او شاهد عليه فيما التعليمات الصادرة واضحة وصريحة "لزوم السلوك الحسن".
وسينظم المهرجان السبت عملية صعود لدرج المهرجان يقتصر على النساء "ومهدى الى النساء في السينما" على ما قال المندوب العام تييري فريمو.
- "ستار وورز" -
وقالت كايت بلانشيت عبر اذاعة "فرانس انتر" الفرنسية "اظن ان تغييرات ايجابية للغاية ستحصل جراء هذه الفضيحة".
واضافت "الكثير من نساء لجنة التحكيم كن يتمنين مشاركة نسائية أكبر في المسابقة لكن الامر لا يحصل بين ليلة وضحاها" مؤكدة ان "النوعية" هي التي ستحدد الفائز بالسعفة الذهبية في 19 ايار/مايو.
وقالت بينيلوبي كروث "اتمنى ان تؤدي التغييرات في اوساطنا الى تغييرات في قطاعات اخرى".
ومن الافلام المنتظرة خارج اطار المسابقة "سوهو: ايه ستار وورز ستوري" المنبثق عن سلسلة حرب النجوم و"ذي هاوس ذات جاك بيلت" للارس فون ترير الذي يشكل عودة المخرج الدنماركي بعد سبع سنوات على الجدل الذي اثاره في كان بسبب تصريحات له حول هتلر.
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات