إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2739 الخميس 20 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 11:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>اقتصاد   
    

مقالب النفايات منجم ذهب جديد للمستثمرين

GMT 15:45:00 2008 الخميس 28 أغسطس

ميدل ايست اونلاين


ثروات مدفونة في المقالب العفنة
مقالب النفايات منجم ذهب جديد للمستثمرين

لندن: بعد الارتفاع الكبير في أسعار النفط أصبحت الزيادة الكبيرة في قيمة البلاستيك القديم تشجع شركات النفايات في أنحاء العالم على التنقيب عن ثروات مدفونة في مقالب النفايات المتعفنة.

ولطالما اعتبرت الاراضي الوطيئة التي استخدمت مقالب للنفايات رمزا لثقافة الاستغناء الانسانية لكن ينظر اليها الآن على أنها مناجم ذات امكانيات تستطيع مع نمو سكان العالم المساعدة في تعزيز الموارد الطبيعية المتناقصة لكوكب الارض.

وقال بيتر جونز أحد الخبراء البريطانيين البارزين المتخصصين في ادارة النفايات "بحلول عام 2020 ربما يكون لدينا تسعة مليارات نسمة على الكوكب ومن الممكن أن يكون حجم الطبقة المتوسطة كبيرا للغاية بحيث يقود المنتمون اليها ملايين السيارات الاضافية ومن الممكن أن نكون في عالم متعطش للموارد مع الارتفاع الشديد في أسعار النفط مع وضع الامدادات في ليبيا وروسيا والسعودية حيث الغاز الطبيعي محدود."

وأضاف "هذه العوامل المحركة والظروف هي التي ستشجع احتمال التنقيب في مقالب النفايات."

ويقول خبراء انه في بريطانيا وحدها يمكن أن توفر مقالب النفايات ما يقدر بنحو 200 مليون طن من البلاستيك القديم تصل قيمتها الى 60 مليار جنيه استرليني بالاسعار الحالية. ويمكن انتشالها واعادة تدويرها او تحويلها الى وقود سائل.

ومع توقع الكثير من المحللين في قطاع النفط استمرار أسعار الخام فوق مئة دولار للبرميل ينشيء خبراء في النفايات في اميركا واوروبا وفي أنحاء اسيا مشاريع تجريبية لاسترداد البلاستيك القديم والنفايات الاخرى.

وذكر خبراء في صناعة النفايات ان أسعار انواع البلاستيك عالية الجودة مثل البولي ايثيلين زادت بأكثر من المثل ليتراوح سعر الطن منها بين 200 و300 جنيه استرليني (370-560 دولارا) مقابل ما كان يزيد قليلا على 100 جنيه قبل عام.

ومع وضع هذا في الاعتبار تعتزم قيادات صناعة ادارة النفايات في العالم الاجتماع في لندن في اكتوبر/تشرين الثاني لما يوصف بأنه سيكون أول "مؤتمر عالمي للتنقيب في مقالب النفايات".

وقال بيتر ميلز مدير شركة نيو ايرث سوليوشنز لادارة النفايات واعادة التدوير المقرر أن يلقي كلمة امام المؤتمر "متى يوجد البلاستيك في مقلب نفايات فانه يظل هناك دون أن يحدث له أي شيء والجميل في هذا أننا نستطيع العودة واسترداده في المستقبل."

ومضى يقول "هناك بعض الاسعار المرتفعة لان كل البلاستيك يصنع من النفط وبالتالي مع ارتفاع أسعار النفط الخام يترتب على ذلك ارتفاع أسعار كل سلعة مشتقة منه."

وتقول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ان من المتوقع أن يزيد كم القمامة المنزلية التي يتم التخلص منها في أنحاء العالم الى نحو ثلاثة مليارات طن في العام بحلول عام 2030 مقابل 1.6 مليار طن عام 2005 او نحو كيلوجرام واحد لكل شخص يوميا في 2005.

ويرسل الكثير من دول العالم الغنية نحو نصف هذه القمامة الى مقالب النفايات لكن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تتوقع أن ينخفض ذلك الى 40 في المئة بحلول عام 2030 حيث تشجع الحكومات اعادة تدوير المواد مثل المعادن والزجاج والورق او احراقها لتوليد الحرارة او الكهرباء.

ويقول ستيف واتمور من مؤسسة اوركيد انفيرومنتال وهي مؤسسة لادارة النفايات واعادة التدوير "على مدار فترة زمنية طويلة جدا.. عقود كثيرة.. كانت لدينا ثقافة دفن أي شيء نستطيع دفنه في مقالب القمامة وبالتالي هناك موارد قيمة في تلك المواقع."

وأضاف "في أي مكان توجد فيه موارد قيمة يكون هناك دوما الاغراء ببحث ما اذا كانت تستحق انتشالها. المنطق سليم لكن الامكانيات العملية معقدة وعلينا أن نوازن بينها وبين القابلية لتطبيقها تجاريا."

والتنقيب في مقالب النفايات بحثا عن مواد قيمة مفهوم ليس بجديد الى حد كبير وهي مسألة مجدية بالفعل للبعض.

وصور فقراء من المشردين في الاغلب وهم يبحثون عن نفايات لبيعها من مقالب القمامة في اسيا واميركا الجنوبية وغيرها توفر دليلا على أن من الممكن جني المال من قمامة أشخاص اخرين.

ومنذ الثمانينات تستخرج ولايات اميركية معينة النفايات من مقالب القمامة لاستخدامها كوقود من خلال حرقها لتوليد الطاقة.

وقال وليام هوجلاند استاذ الهندسة البيئية بجامعة كالمار في السويد "أجريت عدة دراسات استرشادية للبحث او من أجل دراسات جدوى في دول اوروبية وايضا في الصين واليابان والهند."

وبالنسبة لخبراء ادارة النفايات العالميين ليست كل القمامة سواء فللمواقع المختلفة امكانات مختلفة وتظهر مواقع التخلص من النفايات لكل دولة او منطقة خصائص تتصل بالثقافة والتطور التاريخي والمناخ الاقتصادي.

ويعرب كريس داو مدير اول مصنع لما يسمى "الحلقة المغلقة" لاعادة التدوير في بريطانيا عن اقتناعه بأن هناك قيمة مدفونة في مقالب القمامة لكنه غاضب من أن الحديث تحول الى الاستثمار في تقنيات للاستفادة منها بدلا من التركيز على منع التخلص من المزيد من البلاستيك.

وقال داو الذي يمكن لمصنعه اعادة تدوير الزجاجات البلاستيكية لمستوى عال يكفي لاعادة استخدامها في تغليف الطعام متحدثا "الموارد الموجودة في مقالب النفايات يمكن أن تكون هائلة."

واستطرد قائلا "لكن الشيء الجنوني هو أننا نتحدث الآن عن استثمار الملايين في التنقيب في مورد تحت الأرض بينما المأساة الحقيقية هي أننا كل أسبوع ما زلنا ندفن أطنانا وأطنانا من البلاستيك في مزيد من مقالب القمامة. هذا تخريب للبيئة."

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • بودكاست
  • موضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • شباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • استراحة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع