GMT 10:10 2016 السبت 24 ديسمبر GMT 10:16 2016 السبت 24 ديسمبر  :آخر تحديث

ترامب يختار خبيرا معروفا بمعاداته للصين لمنصب اقتصادي مرموق

بي. بي. سي.

دونالد ترامب

ترامب استحدث مجلس التجارة الوطني في إدارته لتولي مهام تسيير السياسة التجارية والصناعية في البلاد

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الخبير الاقتصادي بيتر نافارو، المعروف بتشدده تجاه الصين وانتقاده الدائم لها، لرئاسة مجلس التجارة الوطني، الكيان الاقتصادي الجديد في الولايات المتحدة.

وسيقود نافارو المجلس الذي استحدثه ترامب مؤخرا في البيت الأبيض، وسيتولى مهام إدارة السياسية التجارية والصناعية في البلاد.

وعمل الأكاديمي الاقتصادي مستشارا لترامب إبان حملته الانتخابية الرئاسية.

وألف نافارو كتبا مناهضة للصين منها "حروب الصين المقبلة" و"الموت بيد الصين" وحملت انتقادات كبيرة للسياسة الصينية.

وكانت قضايا التجارة على رأس أجندة ترامب خلال حملته الانتخابية، وانتقد بشدة بعض الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة مع عدة دول مثل الصين والمكسيك.

وأثار الرئيس المنتخب غضب الصين بالفعل عندما هاتف رئيسة تايوان، فيما يمثل خرقا للتفاهمات السياسية الأمريكية الصينية المعمول بها منذ عقود.

كما انتقد أيضا بكين علنا عبر حسابه على موقع تويتر، واتهمها مؤخرا بخفض قيمة عملتها للتأثير على فرص الولايات المتحدة في المنافسة.

وقال الفريق الانتقالي لترامب عن اختيار نافارو إنه "يظهر عزم الرئيس المنتخب على جعل قطاع الصناعة الأمريكي عظيما مرة أخرى".

بيتر نافارو

بيتر نافارو من أشد المنتقدين للصين وألف كتبا مثل "الموت بيد الصين وحروب الصين المقبلة" للتحذير من خطرها على الااقتصاد الأمريكي

وكتب نافارو في مقاله الأخير بصحيفة سان فرانسيسكو كورنيكل إنه "اصطدم بترامب بعد نشر كتابه الأول، وأصبح مستشارا سياسيا كبيرا في حملته الانتخابية بعد مراسلات مطولة بينهما".

وأضاف "بالنسبة لترامب فإن التجارة الحرة أمرا جيدا، لكن يجب أيضا أن تكون تجارة عادلة. وإلا سنحصل على ما لدينا، من تآكل هائل للقاعدة الصناعية الأمريكية ركود الأجور خلال 15 عاما ماضية، وأكثر من 20 مليون أمريكي لا يجدون وظيفة جيدة بأجر مناسب".

وتم تحويل أحد كتب نافارو "الموت بيد الصين" إلى فيلم وثائقي بصوت مارتن شين، وأخرجه نافارو نفسه.

ويحث المشاهدين خلاله على تشجيع المنتج الأمريكي، ويقول "ساعدوا في الدفاع عن أمريكا وحماية عائلاتكم، لا تشتروا المنتجات المصنوعة في الصين".

ويلقى الفيلم الضوء على استمرار فقدان قطاع الصناعة الأمريكي للوظائف في الوقت الذي ينمو فيه الاقتصاد الصيني، رغم تأثير الصناعة الصينية على البيئة.

واعرب الكثير من الاقتصاديين عن قلقهم من أن التحركات العدوانية ضد الصين يمكن أن تشعل "حربا تجارية" تتسبب في تداعيات على الطرفين.

 



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في اقتصاد