GMT 5:00 2017 الأحد 14 مايو GMT 6:17 2017 الأحد 14 مايو  :آخر تحديث
أول شركة فرنسية تعترف بتأثرها بالقرصنة العالمية

الهجوم الالكتروني يوقف بعض أنشطة رينو

إيلاف- متابعة

أعلن صانع السيارات الفرنسي رينو عن تعرّض عدد من مواقع الانتاج لموجات من الهجمات الالكترونية التي تجتاح العالم، ما أجبر الشركة على وقف العمل في مصانع متعددة لمنع الفيروس من الانتشار.

إيلاف - متابعة: قالت متحدثة باسم الشركة لفرانس برس، "لقد تأثرنا بالهجوم"، وأوضحت انه يتم العمل الآن على تقييم الوضع لمحاولة ايجاد حلول، مضيفة أن "العمل مستمر منذ الليلة الماضية. نقوم بما يلزم لمواجهة هذا الهجوم".

ودفع الهجوم الالكتروني رينو لايقاف الانتاج في مواقع مختلفة في فرنسا، في اطار اجراءات الحماية التي اتخذت لتجنب انتشار الفيروس. ولم تحدد المتحدثة المواقع التي تم ايقافها، لكنّ مصدرًا نقابيًا قال ان مصنع ساندوفيل في النورماندي (شمال غرب) من بين المواقع المتوقفة.

وأكد متحدث في الموقع، الذي يعمل فيه 3400 موظف، وينتج حوالى 640 آلية يوميًا، انه كان ضحية للهجوم. وقال "تأثرنا بهذا الهجوم المعلوماتي، والانتاج الليلي تضرر. لكن لحسن الحظ لم يكن هناك انتاج كامل مقرر، بل انتاج هامشي".

واضاف ان "كل الفرق التقنية موجودة في المكان لتشخيص الوضع والقيام بتحليل تقني والقيام بتحرك لاستئناف الانتاج في اسرع وقت ممكن".

وتأثر مصنع آخر بالهجوم المعلوماتي في دوي في شمال فرنسا، لكن لم يتوقف المصنع بالكامل، لان العمليات كانت متوقفة خلال عطلة نهاية الاسبوع، وبحسب مسؤول في المصنع فإن الفرق الفنية تعمل لتقييم مدى الخرق.

مفاجاة غير سارة
تم ايضًا ايقاف انتاج سيارات رينو في سلوفينيا بعدما تأثرت حواسيب مصنع "ريفوز" التابع لرينو في نوفو ميستو، كما ذكرت متحدثة لفرانس برس.

وقالت "نستطيع ان نؤكد انه طرأت بعض المشاكل الجمعة 12 مايو على بعض انظمة المعلومات في ريفوز ادت الى توقف الانتاج خلال الليل". وأضافت ان الانتاج بقي متوقفًا السبت.

وأعلنت رينو ايضا ان توقف الانظمة الالكترونية أدى الى تقليص الانتاج في مصنع تديره داسيا لصالحها في ميوفيني في رومانيا، ما اجبر العمال على العودة الى منازلهم السبت.

ورينو هي اول شركة فرنسية تعترف بتأثرها بهجمات قراصنة المعلوماتية الجمعة، الذين قد يكونون استغلوا خللاً كشفت عنه وثائق مسربة من وكالة الامن القومي الأميركية. وقالت الوكالة الوطنية لأمن أنظمة المعلومات لفرانس برس انه حتى هذه اللحظة، فإن الهجوم المعلوماتي لم يؤدِ الى أي ضحية أخرى في فرنسا.

لكن مدير الوكالة غيوم بوبار حذر من احتمال اكتشاف آخرين لاختراقات في الساعات أو الايام المقبلة. وقال: "هناك مخاوف ان تحصل مفاجآت سيئة يوم الاثنين عندما يفتح الناس حواسيبهم".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في اقتصاد