GMT 6:03 2017 الثلائاء 8 أغسطس GMT 6:07 2017 الثلائاء 8 أغسطس  :آخر تحديث

تباطؤ نمو الصدارات والواردات الصينية في يوليو

أ. ف. ب.

بكين: تباطأ النمو التجاري الصيني بشكل ملحوظ في يوليو مقارنة مع شهر يونيو الفائت، بحسب ارقام رسمية نشرت الثلاثاء وجاءت ادنى من التوقعات بعد اشهر من الزخم المستمر.

واشار خبراء اقتصاديون الى انه وعلى الرغم من ارتفاع حجم الصادرات والواردات مقارنة بالسنة الماضية، فان الارقام الاخيرة تشير الى ميل انحداري.

فقد ارتفع حجم الصادرات 7,2 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية الى 193,65 مليار دولار، بحسب ارقام اعلنتها ادارة الجمارك وجاءت دون نسبة 11 بالمئة التي كانت توقعتها وكالة بلومبرغ.

كذلك ارتفع حجم الواردات 11 بالمئة مقارنة بالعام 2016 مسجلا 146,9 مليار دولار، وهي بدورها ارقام دون نسبة الـ18 بالمئة التي كانت متوقعة.

وبذلك يكون فائض الميزان التجاري ارتفع الى 46,74 مليار دولار.

ويقول الخبير الاقتصادي جوليان ايفانز بريتشارد من مركز "كابيتال ايكونوميكس" للابحاث والاستشارات "على الرغم من الارتفاع المسجل نهاية (الربع الثاني)، يبدو ان النمو التجاري يتخذ ميلا انحداريا".

ويضيف الخبير انه "تحديدا، فإن الانخفاض الحاد في النمو التجاري منذ بداية العام يشير الى تراجع الطلب المحلي".

وجاءت الارقام معاكسة لارقام اقتصادية اخرى ايجابية ولا سيما نمو اجمالي الناتج المحلي في الربع الثاني بنسبة 6,9 بالمئة وهي نسبة فاقت التوقعات.

وتأتي نتائج القطاع التجاري الصيني بعد اقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة السبت عقوبات مشددة ضد كوريا الشمالية تفرض حظرا على تصدير بيونغ يانغ للفحم والحديد وغيرها من المواد التي تساهم بشكل اساسي في ادخال العملات الصعبة الى البلاد.

وتعتبر الصين اكبر الشركاء التجاريين لكوريا الشمالية الا انها تقف مؤخرا بشكل متزايد في صف الولايات المتحدة ضد بيونغ يانغ.

ويقول الخبير الاقتصادي راجيف بيسواس من مركز "أي إتش إس" الاقتصادي "على الرغم من الزيادة في الفائض التجاري الشهري الصيني فقد انخفض منسوب التوتر في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة عقب تعاون الصين مع الولايات المتحدة في تشديد العقوبات الاقتصادية ضد كوريا الشمالية".

ويضيف بيسواس ان "العلاقات التجارية الصينية الاميركية هي حاليا مدفوعة بالتعاون القائم بين الصين والولايات المتحدة من اجل اعادة كوريا الشمالية الى مفاوضات مجموعة الست".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في اقتصاد