دبي: ضمن إطار مشاركتها في المهرجان الثلاثين لـ "موسم أصيلة الثقافي الدولي" في المغرب، أقامت قناة العربية الإخبارية في الحادي والعشرين من أغسطس ندوةً ثقافيةً امتدّت على مدى ثلاثة أيام متواصلة، وحملت عنوان "السينما والتلفزيون السياسي في الوطن العربي"، لتختتم بذلك فعاليات هذا المهرجان الثقافي السنوي، الذي أضحى يمثّل ظاهرةً ثقافيةً ينتظرها المثقّفون العرب سنوياً بفارغ الصبر. وقد ألقى ناصر الصرامي، مدير الإعلام في قناة العربية، كلمةً شكر خلالها المشاركين في الندوة وضيوف العربية، وأطرى على مدينة أصيلة مستعرضاً تاريخها المشرق في استضافة مبدعي العالم العربي عبر السنوات ضمن هذه التظاهرة الثقافية الحافلة. كما تطرّق باختصار إلى التطور المطّرد الذي شهده دور كلٍّ من التلفزيون والسينما في تغطية القضايا السياسية.
وعن مشاركة العربية في مهرجان أصيلة قال الصرامي: "تأتي ندوة قناة العربية في (موسم أصيلة الثقافي الدولي) ثمرةً للشراكة مع أصيلة الثقافة، وترسيخاً للعلاقة القائمة بين "العربية" والحقيقة، ودور العربية في تنشيط المعرفة، وهذا ما يجسّده شعارها (أن تعرف أكثر). ومن هنا جاءت مشاركتنا لتتوّج شعار "العربية" من موقعها كمنبر إعلامي محايد يسعى للوصول إلى الحقيقة، فضلاً عن تفعيل التعاون بين المثقفين العرب والإستفادة من دورهم الحضاري في بناء استراتيجية إعلامية واعية."
وقد شارك في هذه الندوة نخبة من كبار الأدباء والمثقفين والفنانين والإعلاميين والكتّاب والصحافيين والنقاد والمبدعين العرب على اختلاف مشاربهم، حيث أدلى الجميع بدلوه في جلسات ونقاشات تناولت العديد من المواضيع التي تركّز جُلّها حول العنوان الرئيسي الذي حملته الندوة ألا وهو "السينما والتلفزيون السياسي في الوطن العربي"، فجرى تناول هذه القضية من ثلاثة محاور أساسية هي البعد السياسي لواقع السينما العربية، وقدرة التلفزيون على تسخير الفكر السياسي والأيديولجي، والدمج بين السينما والتلفزيون من خلال تعاطي الدولة معهما من جهة ومتطلبات المجتمع المدني من جهة أخرى.