GMT 5:54 2012 السبت 11 أغسطس GMT 6:27 2012 السبت 18 أغسطس  :آخر تحديث

قراء إيلاف يختلفون حول مستوى البوم "أسعد واحده" لإليسا

أحمد عدلي

    تباينت آراء قراء إيلاف حول ألبوم إليسا الأخير "أسعد واحده" والصادر مؤخراً وهو نفس تباين النقاد المصريين الذين أكدوا أن البوماتها السابقة كانت أفضل مما قدمت في الالبوم الجديد.


القاهرة: في واحدة من المرات القليلة التي تتقارب فيها أراء النقاد والقراء، لم يحظ الألبوم الجديد للفنانة اللبنانية إليسا بالنجاح الذي حققته ألبوماتها السابقة، فالنسبة الأكبر من القراء لم تستمع للألبوم الذي صدر خلال الصيف على الرغم من أن المطربة الشهيرة إعتادت على طرح البوماتها خلال موسم الشتاء وبلغت النسبة أكثر من 37.79%.
وأبدى نحو 29.83% من القراء إعجابهم بالألبوم الجديد بينما لم يعجب الالبوم نحو 20.27% منهم، ووجد نحو 12.11% من المصوتين أن ألبومها السابق كان أفضل من الالبوم الجديد المتواجد في الأسواق حالياً، والذي تصدر المبيعات في قائمة الأكثر مبيعا بفيرجين ميجا ستورز لعدة أسابيع.
وتحدثت إيلاف إلى الموسيقار حلمي بكر والذي أكد على أن الالبوم يشبه جميع البوماتها السابقة ويعتبر إعادة إنتاج لما قدمته من قبل مشيراً إلى أنه لم يجد أي جديد في الألبوم سوى أغنية "لولا الملامة" التي غنتها للسيدة وردة الجزائرية حيث أبدعت في تقديم الأغنية القديمة.
وأشار إلى أنها قدمت أغنية السيدة وردة بإحساس عالي، وصوت جيد الأمر الذي مثل إضافة كبيرة للألبوم، مشيراً إلى أن إليسا صوت بحاجة إلي توظيفه بشكل أفضل.
    وأوضح أنها بحاجة إلى التنوع في اختياراتها وأن تبتعد عن النمطية في الاختيار بحيث تتعاون مع شعراء وملحنين مبدعين بالفعل، ولا يعيدون إنتاج ما نجحت فيه من قبل الأمر الذي يؤثر عليها وعلى نجوميتها معتبراً أن الالبوم الأخير لم يضف لها شيء ولكنه في الوقت نفسه لم يخصم من رصيدها لدى الجمهور.
وأكد بكر على أن الإبداع في الالحان والتوزيع بات محدوداً في ظل اتجاه الملحنين والموزعين للاعتماد على الكمبيوتر وتقليد بعضهم البعض مما يجعل الاغاني تتشابه إلى حد كبير لافتاً إلى أن إليسا وغيرها من المطربات والمطربين مطالبون بالبحث عن الإبداع ليتمكنوا من الاستمرار على الساحة.
وقال الناقد الموسيقي محمد خليل أن الألبوم لم ينجح في جذب انتباهه من خلال المقاطع الدعائية التي تمت إذاعتها مع بدء الحملة الإعلانية على العكس من ألبومات إليسا السابقة والتي كان يحفظها الجمهور قبل أن تصدر في الأسواق، مشيراً إلى أنه استمع له لاحقاً ووجده لا يضم أي أغاني مميزة.
وإستشهد بعدم ترديد البعض للأغاني في المناسبات الرومانسية باستخدام الدي جي، على العكس من البومات إليسا السابقة مرجعاً تصدر الالبوم للمبيعات بعد صدوره إلى أسم إليسا الذي ينجح في تحقيق المبيعات اعتمادًا على ما قدمته من قبل وهو الأمر الذي لن يصمد طويلا إذ سارت بنفس الاتجاه.
وأشار إلى أن تقديم إليسا لأغنية السيدة ورده لم يكن جيداً بالدرجة بالكافية نظراً لاختلاف طبقات الصوت بينهما مشيراً إلى أن هناك أغاني أخرى كان يمكن أن تقدمها إليسا للسيدة وردة إذا أرادات تكريمها وتكون مناسبة لصوتها. 
 

في ترفيه