GMT 7:30 2013 الخميس 24 يناير GMT 7:03 2013 الجمعة 25 يناير  :آخر تحديث

من قال إنَّ الكومبارس لا يصبح نجمًا؟

السباعي عبد الرءوف

عادة ما تكون طريق الشهرة والنجومية طويلة، البعض يدرك مطباتها ويجتازها بسهولة والبعض الآخر يبقى يحاول، وبطبيعة الحال يبدأ الفنانون مسيرتهم بأدوار صغيرة ومن ثم يتطوَّرون، وهذه أمثلة على نجوم كانوا كومبارسًا وأصبحوا في الصف الأول.


القاهرة: ينظر آلاف الكومبارس إلى الكاميرات ويملأهم الأمل في أن يصبحوا يوماً ما نجومًا يتصدرون المشهد الفني.

لا شيء مستحيل، فبعض من أهم النجوم في السينما العربية بدأوا حياتهم كومبارساً في أدوار صغيرة، ثم انطلقوا بعد ذلك ليقدموا أدواراً أكبر ويصل بعضهم إلى قمة الشهرة والنجومية ومن هؤلاء نذكر:

هند رستم
نجمة الإغراء والفنانة التي قامت ببطولة العديد من الأفلام، بدأت حياتها الفنية كومبارساً صامتاً تردد الأغاني وراء ليلى مراد في فيلم "غزل البنات"، ثم توالت أدوارها الصغيرة التي تقدم فيها جملة أو اثنتين ومن أشهرها دورها في فيلم "الستات مبيعرفوش يكدبوا" الذي قدمت فيه دور فتاة معتوهة، وتزوجت بعدها من المخرج حسن رضا لتنطلق في عالم السينما وتصبح أسطورة من أساطيرها، ورمزاً من رموز فن الاغراء في تاريخها.

محمد هنيدي
ربما لم يلتفت البعض إلى محمد هنيدي وهو يقدم دوره الصغير جداً في فيلم "اسكندرية ليه"  وربما لم ينتبهوا أيضًا لأدائه دور أحد أقارب أحمد زكي في فيلم "الهروب"، ولكن اللقطة الصغيرة التي ظهر فيها في فيلم "المنسي" كانت بدايته الحقيقية ولفتت الأنظار اليه بشدة، وعلى الرغم من استمرار محمد هنيدي في أداء الأدوار الصغيرة لسنوات إلا أنه تمكن في التسعينيات من تقديم أدوار مهمة مثل دوره في "حلق حوش"، وحقق نجاحاً كبيراً في فيلم "اسماعيلية رايح جاي" ليصبح من نجوم الصف الأول، وذلك بعد بطولته فيلم "صعيدي في الجامعة الأميركية".

أحمد عيد
جاء أحمد عيد من محافظة الدقهلية في مصر يحدوه الأمل في تحقيق حلمه في التمثيل، ولكن لم يكن متاحاً له ذلك إلا في الأدوار الصغيرة التي ظهر فيها كومبارساً ومن أهمها دوره في فيلم "حلق حوش" حيث قام بدور حارس البنك، ودوره في فيلم "صعيدي في الجامعة الأميركية"، ووطد أحمد عيد علاقته بمحمد هنيدي الذي ساعده في تقديم دور جيد في فيلم "همام في أمستردام" ليلتقطه المخرج محمد أمين ويقدمه في بطولة جماعية في "فيلم ثقافي" لينطلق بعدها في أدوار أكبر ثم يحصل على البطولة المطلقة في فيلم "ليلة سقوط بغداد".

روبي
تبحث الفتاة الجميلة عن فرصة للشهرة وتطرق كل الابواب، ومن أهمها باب العمل عارضة راقصة، وهو ما قامت به روبي التي بدأت حياتها الفنية كومبارساً في كليب "اسمعوني" للفنان علاء صلاح الدين، ثم بدأت طريقها في عالم التمثيل في دور صغير لا يتعدى المشهدين في "فيلم ثقافي" ليلتقطها المخرج يوسف شاهين ويعطيها دوراً أكبر في فيلم "سكوت حنصور" ثم تبدأ شهرتها الحقيقية مع كليباتها الساخنة التي أخرجها لها شريف عرفة.

ماجد الكدواني
بدأ ماجد الكدواني مشواره الفني في أدوار صغيرة المساحة لا تتجاوز مشهدين أو ثلاثة، وذلك في أعمال مثل مسلسلات ارابيسك والقنفذ، ونحن لا نزرع الشوك، وسر الأرض، واستمر كفاحه لعدة سنوات قبل أن يقدم دوراً كبيراً في فيلم "حرامية في كي جي تو" الذي يجعله ينطلق ليصبح واحداً من مشاهير الممثلين، ولكنه تعثر عندما قدم بطولته المطلقة الوحيدة في فيلم "جاي في السريع"، ومع ذلك يعد ماجد الكدواني من أبرز الممثلين في السينما المصرية حالياً.

فريد شوقي
بدأ فريد شوقي مشواره الفني في بداية الأربعينيات كومبارساً في فرقة يوسف بك وهبي ثم انطلق بعدها لتقديم أدوار صغيرة جداً في بعض أفلام أنور وجدي، وانطلق بعدها في أدوار الشر، أما انطلاقته الكبرى كانت عندما قدم شخصية وحش الشاشة والبطل الشعبي الذي يقاوم الأشرار وينتصر عليهم، وفي مرحلة عمرية تالية استطاع بذكائه أن يقدم مواضيع انسانية حافظت على صدارته للمشهد السينمائي لسنوات طويلة.

سميرة أحمد
لا تخجل سميرة أحمد من اعلان أنها بدأت حياتها الفنية كومبارساً، وما زالت تتذكر حتى اليوم الجملة التي نطقتها في أول أفلامها "حبيب الروح" وهي "تحبي تشربي شامبانيا يا هانم". وتقول سميرة أحمد إنها حصلت على خمسين قرشاً أجراً عن دورها في هذا الفيلم، ثم ساعدها انور وجدي في تقديم أدوار أكبر، لتنال شهرة كبيرة بعد ذلك بتقديمها لأدوار مركبة ومعقدة نجحت في رفع إسمها إلى جوار نجمات الصف الأول، وتقوم بأداء أدوار البطولة في عدد كبير من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية.

سمية الخشاب
بدأت سمية الخشاب مشوارها الفني مطربة إلا أن صلاح السعدني نصحها بأن تهتم أكثر بالتمثيل، وقدمت سمية الخشاب في بدايتها أدواراً صغيرة لم يهتم بها أحد مثل دورها في مسلسل سر الأرض، والحساب، ولكن بدأ الجمهور يتعرف إليها عندما قدمت دورها في مسلسل "الضوء الشارد" ثم انطلقت إلى الشهرة بعد دورها في مسلسل "الحاج متولي" لتقوم بعد ذلك بعدد من الأدوار الرئيسية والبطولات المطلقة وتصبح واحدة من أشهر النجمات في مصر.

عادل امام
على الرغم من أن الأدوار التي قدمها ولفتت اليه الأنظار بشدة وحققت له نجاحاً كبيراً، إلا أن هذا لا يغيّر من حقيقة أن عادل امام بدأ كومبارسًا يقدم أدواراً بسيطة بعيدة عن البطولة أو الأدوار الرئيسية، وقد كانت بداية معرفة الجمهور به في عام 1962 عندما قدم شخصية الباشكاتب المتعالي، ليصل بعدها الى البطولة المطلقة في أوائل السبعينيات عندما قدم فيلم "البحث عن فضيحة" ليصبح بعدها واحداً من نجوم الصف الأول ويظل محافظاً على هذه المكانة طوال العقود الأربعة السابقة وحتى الآن.

في ترفيه