GMT 10:32 2016 الأحد 4 سبتمبر GMT 7:31 2016 الإثنين 5 سبتمبر  :آخر تحديث
في خطوةٍ مُفاجِئة

أيمن الذهبي يُشكك بنسب ابنه خالد

هلا أبو سعيد من بيروت

إيلاف من بيروت: بعد أن تطرقت وسائل الإعلام لقضية تصريح خالد ابن الفنانة أصالة بنيته لتبديل "شهرته" من خالد أيمن الذهبي إلى خالد طارق العريان، طالب أيمن الذهبي الزوج السابق للفنانة أصالة نصري، بإجراء تحليل DNA(الحمض النووي) للتأكد من أبوته له. وأجرى اتصالاً بمكتب مجلة "الجرس" وأعلن فيه عن نيته بإجراء إثبات فحص نسب لابنه خالد من أصالة قائلاً: "أتخذ كافة التدابير لإجراء فحوصات الـ DNA لابني خالد كي أتأكد أنه إبني لأن أمه تصرّ على أنه ليس ولدي وهي تتحداني في السرّ والعلن وأنا لا أخطف أولاد الناس. وتابع: إن كان خالد ليس من لحمي ودمي فيكون ما قالته أصالة صحيحاً ومن حقها أن تسمّي ابنها على اسم من تشاء وأن تحرمني حقاً هو ليس لي بالأساس. أما إذا تبين لي بعد الفحوصات أن خالد من صلبي وهو ابني فسأنتقل بعدها إلى اتخاذ تدابير أخرى عبر المحاكم والقضاء وعبر محكمة الشعب أي الرأي العام ولن أحتفظ بسرّ بعد الآن مهما كانت النتائج المترتبة عليه".

والجدير بالذكر هو أن خالد كان قد صرّح في مقابلة لمجلة "لها" بتاريخ 25 ديسمبر من العام 2015 الماضي أنه يفكر بالفعل أن يُغيّر شهرته من "العريان إلى "الذهبي" حيث قال: "أتعامل مع "تيتو" وكأنه أبي، فكل ذكريات طفولتي معه، ولا أتذكر أي شيء قبله".

خالد بين أصالة وزوجها طارق العريان

يُذكر أن "نصري" كانت قد تزوجت مرتين، الأولى من الذهبي الذي أنجبت منه خالد وشام، والثانية في العام 2006 من المخرج والمنتج طارق العريان فأنجبا التوأم علي وآدم في العام 2011.

في المحصلة، لا شك أن الخلافات بين أصالة وطليقها قد بلغت ذروتها عدة مرات قبل اليوم في السنوات السابقة، حيث أنهما شغلا الوسط الإعلامي والفني بأخبارهما منذ مدة، لتعود اليوم قضية النسب بشكلٍ مفاجئ وتُحدِث ضجةً إعلامية بعد استفزاز الذهبي بأبوته. 

وفيما يرى البعض أن تصريحات أصالة تأتي في سياق تلميحاتها لتقاعسه عن واجبه تجاه ولديه لكونها تتحمل أعباء مصاريفهما بمفردها، يرى البعض أن رد فعل الذهبي على تصريح خالد جاء متأخراً، وربما سيضع آخرون هذا التصريح في سياق محاولة الذهبي للعودة إلى الأضواء،على حساب ابنه، دون أن ننسى الخلافات الحادة في الموقف السياسي بينه وبين طليقته التي يقف ولديهما بصفها. لكن، في خضم هذه التكهنات، يبقى الأهم هو قضية النسب التي ستسبب حرجاً في مكان بلا أدنى شك، خاصةً أن أصالة كانت زوجته في تلك الفترة. والمرجح هو أن الذهبي قصد استفزازها رداً على مجاهرتها بالمواقف واستمرار تصريحاتها العلنية ضده وكان آخرها تصريح ابنه خالد بنيته لتغيير شهرته.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه