إيلاف من القاهرة: عرضت السيدة جنجاه حسني لأول مرة صورة عقد زواج عرفي جمع بين الفنانين الراحلين شقيقتها سعاد حسني وعبد الحليم حافظ لتكون أول وثيقة تُنشَر حول هذه القضية المثيرة للجدل منذ سنوات.


ووفقاً لصورة عقد الزواج الذي عرضته خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي وائل الإبراشي وسيصدر ضمن كتابعن قضية مقتل السندريلا، فإن الزواج تم يوم 3 أبريل من العام 1960 بعقدٍ عرفي وبشهادة الفنان الكبير يوسف وهبي والإعلامي وجدي الحكيم وتم عقده بواسطة شيخ الأزهر الإمام حسن مأمون

وأكدت أن الكتاب الذي يضم معلومات وحقائق عن مقتل السندريلا سيحمل الكثير من المفاجات ويواجه صعوبات بالخروج للنور. وجددت تأكيدها على أن شقيقتها قد قُتِلَت في لندن ولم تنتحر خاصة وأنها كانت محبة للحياة.

ابن شقيقه ينفي الخبر
وفيما نفى نجل شقيق عبد الحليم محمد شبانة صحة هذا الخبرعبر مداخلةٍ هاتفية خلال الحلقة مع نفس البرنامج مكذباً العقد ومؤكداً على أنه يملك تسجيلاً لعمه يؤكد فيه أنه لم يتزوج من "حسني" بالرغم من حبه لها، أشارت شقيقة السندريللا أيضاً إلى أن الفنانة الراحلة كانت تحمل الجنسية السورية لكون والدها سوري وأنها حين ارتبطت بعبد العليم لم تكن قد حصلت بعد على الجنسية المصرية.