GMT 7:47 2017 الجمعة 6 يناير GMT 7:57 2017 الجمعة 6 يناير  :آخر تحديث
رفضتُ فيلما ومسرحيّة لعدم إقتناعي بأنّهما إضافة لمسيرتي

سعد رمضان: أنا جادّ في علاقتي العاطفيّة وسأُزَفّ في قريتي برجا

سعيد حريري

 ضيف "إيلاف" اليوم هو النجم اللبنانيّ الشاب سعد رمضان في هذا اللقاء المصوّر:  


 إيلاف من بيروت: في حديثه المصوّر مع "إيلاف" يتحدّث النجم اللبنانيّ سعد رمضان عن إنطباعاته بإطلاق أغنيته المغربيّة "واعرة"، كما يتحدّث عن علاقته العاطفيّة الجديدة، وعن نيّته بخوض تجربة التمثيل، إضافة إلى الحديث عن عدد من الأمور الفنيّة. 
 
عن الإنطباعات بإطلاق أغنتيه المغربيّة "واعرة" قال: "الحمد لله الإنطباعات جميلة جداً" (أقاطعه) : لماذا تريد تقليد سعد المجرّد؟ وهل بعد نجاح سعد بالأغنية المغربيّة أصبحتم جميعاً تودّون غناء اللون المغربي؟ فقال: " سعد مغربي وأنا لبناني، وهذا ليس له علاقة بآدائي لهذه اللهجة، فأنا منذ اليوم الأوّل غنّيت اللهجة اللبنانيّة، والمصريّة، واليوم المغربيّة، وسأغنّي الخليجيّ يوماً ما، وأنا أعتبر أنّ النجوميّة هي أن تنطلق من بلدك إلى كلّ الدول، وأنا مع أن يغنّي الفنّان أيّ لهجة يستطيع غناءها، كما أنّي سبق أن أدّيت أغنية "ما زال ما زال" قبل أغنية واعرة حقّقت مليون مشاهدة على يوتيوب، حتّى أنّ التلفزيون الجزائري عرض خلال نشرة الأخبار تقريراً مدّته خمس دقائق أشاد بنجاح هذه الأغنية، وقال بأنّي من القلائل جداً الذين غنّوا هذه اللهجة وأتقنوها، وأنا أعتبر ذلك نجاحاً كبيراً جداً،  وأعود لأكرّر أنّ من يستطيع أن يؤدّي لهجات أخرى غير لهجته الأمّ فليفعل ذلك، لأنّ ذلك بطولة وقوّة من وجهة نظري، خصوصاً أنّ أغنية "واعرة" قاربت المليون مشاهدة على يوتيوب بعد أسابيع قليلة على إطلاقها". 
 
وأضاف: " أحمد الله أنّه لديّ جمهوراً كبيراً جداً في الجزائر، وفي المغرب، كما أنّي متواجد كلّ عام في مهرجانات المغرب، والجزائر، ومهرجانات الإستقلال التي أعتبرها من أهمّ المهرجانات في العالم العربيّ، وهذا الجمهور الكبير الذي أمتلكه هناك أعتبره نجاحاً كبيراً بالنسبة لي". 
 
وعن الخلاف بينه وبين الإعلاميّة الإذاعيّة شهرزاد في تونس قال: "شهرزاد صديقتي، وحاولت أن تجعلني أقع في مقلب، إلاّ أنّي ردّيته لها، ممّا جعلها تتعرّض لصدمة من تصرّفي، وقد شاهد فيديو المقابلة بيني وبينها الكثير من الناس، حيث سألتني "لماذا تخبّئ حبيبتك عن الجمهور، فهل تعتبرها بشعة؟ فإنزعجت من هذا الطرح للوهلة الأولى، وطلبت من المذيعة ألّا تصف حبيبتي بهذا الشكل لأنّها جميلة جداً، وإنسحبت من المقابلة، وهذا ما أثار بلبلة حول هذه المقابلة". 
 
(علماً أنّ سعد أخبرنا قبل التصوير أنّه كتب إسم حبيبته على زنده بطريقة الوشم، إلاّ أنّه رفض الكشف عن إسمها خلال المقابلة). 
 
وعن خداعه للجمهور بإيهامه بأنّه على علاقة عاطفيّة مع الممثّلة السوريّة ليليا الأطرش، قال: " لا أنا ولا ليليا كنّا المسؤولان عن إشاعة هذا الخبر، كلّ ما في الأمر أنّي وليليا صديقان مقرّبان، وكنّا نتواجد مع بعضنا في كثير من الأماكن، وهذا ما جعل الجمهور والصحافة يتساءلان عن إمكانية وجود علاقة عاطفيّة فيما بيننا. ولكن للحقيقة، أنا أعتبر ليليا صديقة عزيزة جداً، واليوم أنا في علاقة عاطفيّة جديّة مع فتاة منذ سنة تقريباً، وأنا جادّ في هذه العلاقة". 
 
وعمّا إذا كان يعتبر بأنّ الزواج يؤخّر الفنّان في مسيرته الفنيّة، قال: " لا علاقة لهذا الأمر بالزواج، فهنّاك فنّانون متزوّجون، وهو اليوم من أهمّ النجوم على الساحة، بالعكس الجمهور سيحبّك في كلّ الأحوال، خصوصاً إذا أعطيته حقّه، وفصلت بين حياتك المهنيّة، وحياتك الشخصيّة".
 
 وعمّا إذا كان خيار إخفاءه لحبيبته نابع من إرادته أو من إرادتها الشخصيّة، قال: " في الحقيقة هو خيار منّا نحن الإثنين، فهي لا تحبّ الأضواء أبداً، وأنا أحبّ الخصوصيّة كثيراً، لا سيّما أنّه ليس هناك من أمر رسميّ بعد، فعندما تصبح الأمور رسميّة لا بدّ من الإعلان، لأنّ الزواج سيتمّ على سنّة الله ورسوله". 
 
وعن جنسيّة حبيبته، والمكان الذي يعتزم أن يقيم فيه الزفاف، قال: "هي لبنانيّة، وأنوي أن أُزفّ في ضعيتي "برجا" اللبنانيّة....". 
 
وعمّا إذا كان يفكّر بخوض تجربة التمثيل موظّفاً شكله الجميل، وصوته العذب في خدمة عمل مسرحيّ أو دراميّ إستعراضيّ، قال: " لقد عدت إلى الجامعة منذ عام تقريباً، حيث أدرس الموسيقى (ميوزيكولوجي)، كما أدرس المسرح، وعُرض عليّ مؤخرّاً في لبنان فيلماً سينمائياً ولكنّي رفضته لأنّي شعرت بأنّه سيضيع وقتي، ويؤخرّني بدلاً من أن يكون خطوة إلى الأمام في مسيرتي، كما عُرضت عليّ تجربة المسرح مع أحد أهمّ الكتّاب المسرحيين في لبنان وقد رفضتها للسبب نفسه كوني لم أشعر بأنّها ستضيف إلى عملي... أحبّ كثيراً أن أخوض تجربة التمثيل، ولكنّي أنتظر الفرصة التي لا تُعوّض والتي تساعدني في مسيرتي الفنيّة". 
 
وعمّا إذا كان يفكّر بخوض تجربة الدويتو مع إحدى الفنّانات، قال: " لقد سبق أن قدّمت هذه التجربة مع الفنّانة الألبانيّة سوني مالاي التي أرسلت لي منذ قليل أغنية ثانية تطلب منّي الإستماع إليها، وتعرض عليّ أن أقوم بتكرار تجربة الدويتو معها للمرّة الثانية، خصوصاً وأنّه بات لديّ جمهور في ألبانيا أيضاً". 
 
وعن جديده قال: "أحضّر لإصدار أغنية جديدة من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان فضل سليمان، وتوزيع عمر صبّاغ، وأتمنّى أن تنال الأغنية النجاح المرجو، خصوصاً أنّ الشاعر علي المولى يكتب كلاماً مميّزا، وقد ظهر ذلك جلياً من خلال تعاوننا في أغنيتيْ "ضدّ النسيان"، و"إحساسك صنم". 
 
تصوير فوتوغرافي: علي كاظم
تصوير فيديو: باتريك آغو
مونتاج: كارن كيلايتا 
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه