GMT 8:15 2017 الإثنين 15 مايو GMT 14:40 2017 الإثنين 15 مايو  :آخر تحديث
أثارت الجدل بإجابتها حول الرعاية الصحية

الكيميائية كارا ماكولوغ ملكة جمال أميركا

هلا أبو سعيد من بيروت

"إيلاف" من بيروت: إحتفظت العاصمة واشنطن بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية للعام الثاني على التوالي بتتويج كارا ماكولوغ (Kara McCullough) بهذا اللقب. وهي شابة تبلغ من العمر 25 عاماً وتعيش في منطقة كولومبيا.
وحلت وصيفةً أولى ملكة جمال نيو جيرسي تشافي فيرغ، وهي طالبة في جامعة روتجرز تدرس التسويق والإسبانية. أما الوصيفة الثانية فهي ملكة جمال مينيسوتا ميريديث غولد، التي تدرس التجارة (apparel retail merchandising) في جامعة مينيسوتا.

والجدير ذكره أن "ميكوليك" التي درست الكيمياء وتعمل في لجنة الرقابة النووية الأميركية قد تفوقت على 50 شابة نافستها على اللقب في المسابقة التي أقيمت في مركز مؤتمرات ماندالاي باي في لاس فيغاس.

ولقد كان ردها لافتاً على السؤال إذا كانت تعتقد أن الرعاية الصحية بأسعار معقولة لجميع المواطنين الأميركيين هي حق أو امتياز؟ فأجابت بأنها امتياز، موضحة: "بصفتي موظفة حكومية، فإنني أرى أن الرعاية الصحية تحتاج إلى وظيفة"، الأمر الذي حرّك مواقع التواصل الإجتماعي بآراءٍ متفاوتة انقسمت بين مؤيد وناقد. إلا أنها أثارت جدلاً أكبر لكونها وصفت نفسها بأنها ليست مدافعة عن حقوق المرأة، قائلة: "أيتها النساء نحن متساوون مع الرجال خاصة في أماكن العمل".

يُذكر أن "ماكولوغ" التي ستمثل الولايات المتحدة في المسابقة السنوية لاختيار ملكة جمال الكون، قد ولدت في نابولي، إيطاليا، وترعرعت في فيرجينيا بيتش، فيرجينيا. وقالت إنها تريد أن تلهم الأطفال لممارسة المهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وأنها ستناقش مع المشرفين على عملها ما اذا كانت ستحصل على اجازة من وظيفتها في لجنة التنظيم النووي خلال فترة مهامها لهذا اللقب الجمالي التي ستستمر عاماً واحداً.

من جهةٍ أخرى، كان لافتاً أيضاً حديث الوصيفة الأولى تشافي فيرغ المؤثر، تعاطفاً مع المهاجرين، حيث أوضحت لأسوشيتد برس أنها هاجرت إلى الولايات المتحدة في سنٍ مبكرة من الهند مع عائلتها التي لم تكن تملك أكثر من 500 دولار في جيبها، مشيرةً إلى أنها عندما كانت في الرابعة من العمر لم تكن تملك معطفاً ترتديه في الشتاء، وكافحت مع الأسرة للتكيّف مع الوضع.

يذكر أن طرح الأسئلة للخمس الأوائل لهذا العام قد تطرق إلى إيجابيات وسلبيات وسائل الإعلام الاجتماعية، وحقوق المرأة والقضايا التي تؤثر على المراهقين.
في ما يلي بعض التغريدات اللاذعة التي طالت تصريحاتها، خاصةً لجهة اعتبارها الرعاية الصحية امتيازاً:


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه