GMT 5:39 2017 الإثنين 22 مايو GMT 17:28 2017 الإثنين 22 مايو  :آخر تحديث
أصبحت كارهة لموسيقى "الهيب هوب"!

مايلي سايروس: سلسلة فضائح عالقة في الذاكرة

يوسف يلدا من سيدني

"إيلاف" من سيدني: أعربت النجمة مايلي سايرس، التي أطلقت مؤخراً أغنيتها الجديدة "ماليبو"، عن رغبتها في طي صفحات الماضي، والخروج بصورةٍ جديدة بعيدة عن الفضائح ، لكن ما حصل كان خلافاً لذلك.
فالمغنية الأميركية البالغة من العمر اليوم 24 عاماً، تقول إنها ملّت من صورة الفتاة السيئة السمعة التي تلاحقها أينما حلّت، وتحديداً في هذه المرحلة من حياتها التي تبذل فيها كل ما في وسعها من أجل صقل شخصيتها وتطوير موسيقاها. لذا، بدأت مؤخراً في نشر صورها التي تتميّز بالبساطة والبراءة عبر حسابها الخاص على "إنستغرام"، كما إعتادت الظهور في شخصية هانا مونتانا، وذلك من أجل الترويج لأغنيتها الجديدة "ماليبو". لكن المشكلة تكمن في أنها أثارت غضب عشاق موسيقى الهيب – هوب (نوع موسيقى كانت تبنته سايرس في الفترة الأخيرة)، حينما كتبت على حسابها: "لم أعد أطيق الإستماع إلى هذا النوع من الموسيقى، لذا تراني إبتعدت عن نمط الهبب – هوب، لأنني عدت لا أتحمله. هناك الكثير من اللامبورغيني، والرولكس، وفتاة جالسة في حضني".


فتلك الطفلة المعجزة التي صنعتها استوديوهات ديزني، تحولت إلى نجمة تستقطب الأنظار، بسبب كثرة الفضائح التي كانت هي بطلتها، بعد إصرارها على تشويه صورة الطفلة التي إشتهرت عبر شخصية هانا مونتانا، والتي كانت تسير بها نحو الإحتراف من خلال قناة ديزني. لكن، سرعان ما ظهرت سايرس في أغنية "ريكنغ بول" التي أطلقتها في 2013 وهي عارية بالكامل فوق كرة قدم، كما كانت تلعق مطرقة في الأغنية المصورة التي أخرجها تيري ريتشاردسون. ولاحقاً، نشرت صورةً لها وهي تضع يدها في ملابسها الداخلية. حتى أصبحت إثارة الفضائح من خصال هذه النجمة المثيرة للجدل.

صور مسرّبة
عندما كانت لا تزال هانا مونتانا فقط، وتحت رعاية ومظلة ديزني، تم تسريب بعض الصور التي كان من المفروض أن تصل إلى صديقها في ذلك الوقت، المغني نيك جوناس، لكن، في الحقيقة، فإن هذه الصور، كانت بمثابة الإشارة لما ستكون عليه لاحقاً. ولأنها كانت النجمة المفضلة لدى الأطفال، فقد أثارت الكثير من ردود الفعل السلبية ضدها.

اليوم الذي ماتت فيه هانا مونتانا
كان مهرجان "روك إن ريو" 2010 يحتفل بيوم الأسرة في مدريد، وكل الأطفال والآباء كانوا ينتظرون بفارغ الصبر، ظهور فتاة ديزني هانا مونتانا على المسرح وهي تغني، لكن التي إرتقت خشبة المسرح كانت فتاة عمرها 17 عاماً وتدعى مايلي سايرس. ولقد قدمت إستعراضها الغنائي آنذاك عبر رقصاتٍ فاضحة أدهشت الصغار والكبار معاً. ولم يكن ظهورها ذاك سوى الإعلان عن موت هانا مونتانا في عيون عشاقها من الفتيات والفتيان. ومنذ ذلك الوقت أضحت سلسلة فضائح سايرس لا تتوقف!

بداياتها مع الماريجوانا
عندما كانت على وشك ولوج سن البلوغ، تسرّب فيديو عن حفل توديع سايرس تلك اللحظات، حيث ظهرت فيه وهي تدخّن في غليون، وقيل حينها أنه ماريجوانا. ورغم ذلك، قالت لاحقاً أنها لم يكن ذلك سوى سالفيا (مريمية، نبتة لها رائحة عطرية مميّزة، تساعد على عدم الإصابة بالأرق والعياء، وتحسّن الذاكرة)، المسموح بتناولها في كاليفورنيا. والحقيقة هي أن أغلب صورها على مواقع التواصل الإجتماعي وفي وسائل الإعلام، والتي تقوم بتسريبها بنفسها، تبدو فيها وهي تتعاطى موادَّ غير محددة. إلا انها في المقابلة الأخيرة، والتي نشرت في مجلة "بيلبورد"، قالت إنها لم تدخن الماريجوانا منذ ثلاثة أسابيع!

رقصة "تويركنغ"... وما وراء لعق كرة الهدم
أصدرت سايروس في يونيو 2013 فيديو كليب أغنية "ًWhy can't stop". ومن خلال إسلوب قريب من الهيب – هوب، ظهرت وهي تؤدي حركات رقصة أل "تويركنغ" المثيرة، محاطة بدمى على شكل دبب عملاقة، كثيفة الشعر، وبطريقتها المثيرة كانت تُخرج لسانها، وترسم بوضوح الدرب الذي ستسير عليه مستقبلاً. ولم تكن تلك سوى بداية المشوار. وبعدها بفترة قصيرة، رسّخ فيديو أغنية "ريكنغ بول" في أذهان عشاقها صورة نجمتهم التي رسمتها لنفسها، وهي تلعق عارية كرة الهدم. بعدها، لم تعد الأشياء تسير كما كانت عليه سابقاً.

الرقابة في حفل جوائز "إم تي في"
إتخذت المغنية الأميركية من حفل توزيع جوائز "إم تي في" مسرحاً لإثارة فضائحها عبر الأزياء الجريئة التي إرتدتها في كل مرة كانت تظهر على المسرح. والمرة الأولى التي أثارت فيها ضجة بين الجمهور كان في 2013. حيث غنت "Why can't stop" على المسرح بطريقة بدت خلالها أكثر إلتزاماً من فيديو الأغنية، لذا كان الجميع راضياً عنها. غير أن الأيام التالية أثبتت أننا ينبغي أن نتوقع منها مفاجأتٍ مثيرة دائماً. وفعلاً، ففي فقرتها الثانية على المسرح، قدمت رقصة "التويريك" برفقة المغني روبن ثيك، وهي بملابسها الداخلية، راحت تلعقه بحركاتٍ في غاية الجرأة. وعندما كشفت سايروس عن صدرها، إقتطعت القناة جزءاً من الأغنية.

الأكثر جاذبية في الكون
في آواخر عام 2013، إختارتها مجلة "ماكسيم" الأميركية، النجمة الأكثر إثارة في الكون. وخلال إحتفال المجلة بهذه المناسبة، قررت المغنية الظهور عارية الصدر في جلسة تصوير خاصة. ورغم أنها تجنبت نشر بعض الصور الجريئة جداً في المجلة، إلاّ أن تلك التي كشفت عن صدرها كانت قد تسرّبت على الإنترنت. ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، أصبح ظهور سايروس عارية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي أكثر من المعتاد. وفي 2015، إلتقطت عدسة الفوتوغرافي الشهير تيري ريتشاردسون في جلسة تصوير أخرى، صوراً بدت فيها النجمة الشابة عارية تماماً. ولم تتردد في نشر صورها الشبه عارية على مواقع الإجتماعي، مع إخفاء بعض الأجزاء من جسدها في محاولة منها لتجنب رقابة شبكة الإنترنت.

فيديو مع ستيلا ماكسويل
كانت سايرس قد أعلنت سابقاً أنها مثلية جنسياً، لذلك لم تكن قد أثارت أية فضيحة عندما كشفت عن علاقتها بعارضة الأزياء ستيلا ماكسويل (26 عاماً). ففي أثناء فترة إستراحة، خلال عملية تصوير المغنية فيديو برفقة صديقتها، لم تتمالك سايروس نفسها حيث راحت تحتضنها وتتبادل القبلات معها بصورةٍ في غاية الإثارة. وكانت تلك المشاهد فرصة ثمينة للمصورين الفضوليين لإلتقاط العديد من الصور الساخنة التي ضمّت النجمة المغنية وصديقتها. وكانت سايروس قد عادت مؤخراً لخطيبها الممثل الإسترالي ليام هيمسورث العام الماضي، بعد إنفصالهما في عام 2013.


لا تطيق الهيب- هوب!
إلا أن آخر ما أثارته "سايروس" بعد أن كانت على مدى سنوات عدة، تستعين بجماليات موسيقى الهيب – هوب في أغنياتها، هو اتخاذها لقرار التخلّي عن هذا العالم، لكونها تشعر أن هذه الموسيقى "لا تناسبها". وتشير المغنية بشكلٍ خاص إلى الكلمات، حيث تقول في لقاء معها نشر في الإسبوع الماضي "لا أستطيع أن أتحمل هذا النمط من الغناء. لذلك، تراني إبتعدت عن موسيقى الهيب – هوب، لأنني لم أعد أطيقها".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه