: آخر تحديث
تعود للسينما بعد غياب

ساندرا بولوك: عانيتُ من التمييز الجنسي في هوليوود

"إيلاف" من بيروت: كشفت الممثلة الأميركية ساندرا بولوك في حديثها لـ USA TODAY أنها فكرت بالاستقالة وترك هوليوود  في العام 1994، لكنها عادت عن قرارها آنذاك بعدما منحها المخرج جان دي بونت دور البطولة بفيلم Speed.

وأوضحت أن سبب تفكيرها بقرار الابتعاد عن السينما آنذاك يعود للمضايقات التي تعرضت لها في عالم هوليوود، وشعورها بسيطرة مفهوم التمييز الجنسي، رغم كونها سيدة مستقلة منذ الصغر. حيث شرحت أن والدتها ربّتها على مبدأ عدم حاجتها للزواج وقدرتها على شق طريقها الخاص وحدها، وأن بإمكانها جني المال وفعل ما يقوم به الرجال، لكنها صُدمت بما رأته في هوليوود. وقالت أنها شعرت وكأنها استفاقت من غفوتها بعد اقتحامها عالم صناعة السينما هناك، حيث شعرت بأنها مجرد سلعة يتم التعامل معها بطريقة غير لائقة، لكونها امرأة.
وعبرت عن حزنٍ كبير جراء النظرة الدونية للمرأة في هذا العالم، لكنها لم توضح تفاصيل تجاربها المزعجة، بل اكتفت بالقول أنها حاولت البحث عن النجاح في مكانٍ آخر. 
 


يشار إلى أن تصريح "بولوك" يأتي مع عودتها إلى السينما بعد غيابٍ دام 3 سنوات بفيلم Ocean’s 8 الذي يضم مجموعة من الممثلات والمغنيات لتقديم النسخة النسائية من سلسلة أفلام The Ocean’s. علماً أن حديثها سيصبّ النار على زيت الفضائح المتتالية حول التحرش والتمييز الجنسي التي طالت عدد كبير من ممثلي ومخرجي ومنتجي هوليوود، وأبرزهم المنتج هارفي واينستين، الذي اتهمته أكثر من 70 امرأة بسوء السلوك الجنسي، ومن ضمنها الإغتصاب. مع الإشارة إلى أن حركة MeToo قد نتجت عن هذه الحركة الرافضة للتمييز الجنسي والتحرش، وتوسعت حلقاتها لتطال الرجال في مراكز الأعمال والمناصب الرسمية الحساسة، ولا تزال الاتهامات تهدد مستقبل العديد من النجوم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه