GMT 4:40:00 2012 الثلائاء 8 مايو

الجنس الفموي ممارسة آمنة لتحقيق أكبر قدر من الاثارة

أشرف أبو جلالة

يؤكد الطب أن تبادل الجنس الفموي بين الطرفين لا يشكل أي ضرر صحي على صحة الشريكين، رغم تحذيره من ممارسة الجنس الشرجي.


لطالما كانت الممارسة الجنسية واحدة من أكثر الموضوعات إثارةً للجدل في مجتمعاتنا العربية، على وجه التحديد، نظراً لخصوصية ثقافتنا وتقاليدنا. ودائماً ما يقترن الحديث عنها بحالة من الحذر والحساسية، نتيجة الأفكار العالقة بأذهاننا وطبيعة التربية التي نشأنا عليها منذ نعومة أظافرنا. وعن المسموح والمحظور في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، حاولت "إيلاف" أن تلقي إطلالة على هذا الجانب، رغم أن بعض التساؤلات المرتبطة بهذا الموضوع تعتبر شائكة وبالغة الحساسية.

وفي المقابلة التي أجرتها "إيلاف" مع دكتور عادل إبراهيم، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية في كلية الطب جامعة بنها، تطرق الحديث إلى عدة محاور، كان في مقدمتها ما هو مثار عن الأوضاع المثلى التي يمكن الارتكاز عليها عند الممارسة الجنسية. وهي الجزئية التي علق عليها دكتور عادل بتأكيده أنه لا يوجد ما يسمي بالوضع المثالي للجماع أو الممارسة الجنسية، بل إن كافة الأوضاع التي يمكن تخيلها، جيدة، وواجب إتباعها بين الحين والآخر، وذلك من باب التغيير والتنويع لضمان الاستمتاع بأكبر قدر ممكن، وضمان علاقة أفضل وأمتع بين الطرفين.

وبالنسبة للعق المرأة لعضو الرجل التناسلي أو ما يعرف بـ "الجنس الفموي"، وما إن كان له آثار صحية سلبية على الجسم كانتقال البكتيريا والفيروسات، أشار دكتور عادل إلى أنه لا ضرر إطلاقاً من تلك الممارسة وأنها متاحة ومسموح بها ولا مانع منها سواء على الصعيد الطبي أو على الصعيد الديني، كما أنها تكون مقبولة في الحالات التي يسعى من ورائها الزوجين للاستمتاع وتحقيق درجة كبيرة من الإثارة.

وبالنسبة لبلع الزوجة لمني الرجل ،كما يحدث أحياناً، أوضح دكتور عادل أنه لا يوجد أية أخطار في أمر كهذا، وأن الأقاويل التي يروجها البعض عن أنه يسبب مشاكل وأضرار للمرأة هي أقاويل غير صحيحة بالمرة، وذلك لأن المني عبارة عن مادة بروتينية يوجد بها سكر فروكتوز، كما أنه خارج من مكان طاهر، ولا ضرر في ذلك مطلقاً.

وبالنسبة للجنس الشرجي، الذي يقوم فيه الرجل بالتواصل مع المرأة عبر فتحة الشرج ومن ثم التواصل معها عبر إدخال القضيب في المهبل، فأكد أن تلك الممارسة غير مسموح بها من الناحية الطبية، ليس فقط لأنها من الممكن أن تنقل فيروسات وطفيليات إلى المرأة، ولكن لكونها تتسبب كذلك في إصابة الزوجة بمتاعب نفسية وبدنية... حيث تشعر المرأة بأنها باتت مجبرة على الاستمتاع بمتعة غير حقيقية بالنسبة لها، وأنه لم يعد أمامها من وسيلة تمتعها سوى تلك الطريقة، فضلاً عن أنها تشعرها ببعض المتاعب البدنية. بالإضافة إلى أنها محظورة شرعاً، وبالتأكيد ما هو مسموح به شرعاً ستجد فيه منفعة وما هو محرم شرعاً ستجد فيه ضرراً.

في لايف ستايل