GMT 8:47 2017 الإثنين 12 يونيو GMT 9:00 2017 الإثنين 12 يونيو  :آخر تحديث

بعد شهادة كومي التاريخية.. الأميركيون يبحثون عن الفيلم والممثل

بلقيس دارغوث

شكلت شهادة مدير وكالة FBI السابق جايمس كومي لحظة مفصلية في تاريخ أميركا المعاصر وفي الحقبة السياسية المثيرة للجدل. وبعدما أدلى كومي شهادته بشكل مباشر على الهواء قبل أيام وسط ذهول الملايين، كانت المخيلة الهوليودية تتهيء نفسياً لكتابة النص وتوثيق اللحظة وحتى ضمان حصول مؤديها على جائزة أوسكار.

وبغض النظر عما إذا أدت شهادته إلى عزل الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب من منصبه، إلا أنها تشكل لحظة درامية غير عادية في الذاكرة الأميركية، تكاد تكون أشبه بمشهد هام من أحد المسلسلات الدرامية التي تتناول كواليس البيت الأبيض. إذ أن توثيق كومي لكل المحادثات التي تمت بينه وبين ترامب كان نوعاً من التحدي الناجم عن غياب ثقة بين رئيس ومرؤوس ومواجهة على الملأ بين كلمتي الرجلين، لاتهام كل منهما الآخر بالكذب.

التفاعلات ظهرت بقوة على موقع تويتر، حيث تخيل المراقبون الممثل دانيال داي لويس مؤدياً لدور كومي، وآخرون رأو توم هانكس يعيد إحياء تلك اللحظات في فيلم من إخراج المخرج الأميركي، ذي الخط السياسي المعاكس والمثير للجدل أوليفر ستون. فهل تستجيب هوليود لمطالب الشعب الأميركي؟

"إيلاف" أعدت المادة نقلا عن الرابط التالي:
http://www.independent.co.uk/arts-entertainment/films/news/james-comey-testimony-actors-film-tom-hanks-michael-shannon-kyle-chandler-a7779716.html



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في لايف ستايل