GMT 12:20 2017 الإثنين 3 يوليو GMT 4:36 2017 الثلائاء 4 يوليو  :آخر تحديث
أوروبا تقدمت على الدول العربية كوجهة سياحية 

قراء "إيلاف" يفضلون تمضية إجازة الصيف في بلادهم

لايف ستايل إيلاف

إيلاف : مما لا شك فيه ان الأزمات السياسية التي حلت بالمنطقة العربية بدءً من سوريا وصولا الى اليمن أرخت بظلالها على الحركة السياحية فيما بين الدول التي شهدت تبادلا سياحيا لا نظير له في مرحلة الاستقراري السياسي والأمني الذي سبق مرحلة الربيع العربي.

ففي الوقت الذي عاشت فيه دول عربية عدة مثل سوريا وتونس ولبنان والمغرب والعراق انتعاشا سياحيا من قبل سواح دول مجلس التعاون الخليجي، تمر المنطقة منذ سنوات عدة حالة ركود سياحي لم تشهد له مثيل من قبل.

وفي استفتاء "إيلاف" الأسبوعي حول الوجهة السياحية التي ينتقيها القراء لقضاء عطلتهم الصيفية اختارت النسبة الأعلى من المشاركين (48.46%) كل في دولهم فيما اختارت نسبة (41.84%) تمضية العطلة في دولة أوروبية أما النسبة الأدنى(9.69%) منهم فاختارت دولة عربية كوجهة سياحية لأجازتهم.
وجاء سؤال الاستفتاء كالتالي:
أين ستقضي إجازة الصيف؟

في بلدي: 49%
في أوروبا: 41%
في بلد عربي: 10%

وان دلت تلك النتائج فهي تدل على عدم عزم السواح العرب التوجه الى الدول العربية لقضاء عطلة صيفية هانئة لعدم توفر المقومات اللازمة التي تضمن نجاحها. مع ضمان تحقيق أجازة عائلية دون ما يعكر صفو راحتهم المنشودة بعد عناء أشهر من العمل والضغط اليومي .

أرقام وحقائق:

وفق التقرير العالمي السنوي لمنظمة السياحة العالمية المعتمد في آب من العالم الماضي تصدرت دولة الإمارات قائمة الدول العربية في إجمالي العائدات السياحية خلال عام 2015 بقيمة إجمالية تصل إلى 16.038 تلتها السعودية ثم لبنان فمصر والمغرب وقطر والأردن وعمان وتونس وأخيرا الكويت.

عالميا
ورغم الأحداث الارهالية التي ضربت لندن وفرنسا ألمانيا خلال العامين الماضيين كشف التقرير عن احتلال كل من فرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وأستراليا، وايطاليا، واليابان، وكندا، المراكز العشر الأولى لتصنيف مؤشر التنافسية من حيث الاقبال السياحي عالميا..

وإستقبلت الدول في كافة أنحاء العالم 956 مليون سائحٍ دولي بين شهريْ كانون الثاني وسبتمبر 2016، بحسب العدد الأخير من بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة العالمية. وبذلك، يكون العدد قد إزداد بواقع 34 مليون سائحٍ إضافي مقارنةً بالفترة عينها من عام 2015، أي بإرتفاعٍ قدره 4 في المئة. وبقي الطلب على السياحة الدولية قويّاً في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2016، ولو أن وتيرة النمو كانت معتدلة بعض الشيء.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في لايف ستايل