GMT 13:19 2015 الجمعة 13 فبراير GMT 2:05 2015 السبت 14 فبراير  :آخر تحديث
ألمانيا وإيطاليا تتخذان خطوات مماثلة

السعودية تجلي دبلوماسييها من صنعاء وتغلق سفارتها

إيلاف- متابعة
الرياض: أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية اليوم تعليق أعمال سفارة الرياض في صنعاء نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في اليمن، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المصدر قوله إنه "نتيجة التوترات الأمنية تم تعليق كافة أعمال السفارة في صنعاء وإجلاء كافة منسوبيها الذين وصلوا إلى المملكة وهم بخير وسلامة".
 
والسعودية هي اول دولة عربية تجلي سفارتها بعد عدد من الدول الغربية.
 
ايطاليا والمانيا تغلقان سفارتيهما
كما اعلنت المانيا وايطاليا اليوم الجمعة عن اغلاق سفارتيهما في اليمن موقتا واعادة موظفيهما بسبب اعمال العنف في هذا البلد.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الالمانية في مؤتمر صحافي في برلين "قررنا امس (الخميس) اغلاق سفارتنا في صنعاء موقتا"، موضحا ان "كل الطاقم غادر الاراضي"اليمنية.
 
وتحدث عن الوضع السياسي الحالي في اليمن حيث اصبحت درجة الخطورة "غير مقبولة اطلاقا" للعاملين. 
 
وفي روما ذكرت وزارة الخارجية الايطالية في بيان انها "قررت اغلاق السفارة الايطالية في صنعاء موقتا بعد تسارع الاحداث في البلاد والتفاقم التدريجي للظروف الأمنية". واضافت ان "السفير (لوتشيانو) غاللي وجميع اعضاء السفارة يعودون بأمان في هذا الوقت الى ايطاليا".
 
وخلص البيان الى القول ان الوزارة "تأمل في ان تتيح جهود الوساطة التي يقوم بها مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر عودة الظروف الامنية الكفيلة بعودة الموظفين الديبلوماسيين الى اليمن".
 
وكانت السفارة الايطالية في صنعاء اقفلت الثلاثاء مكاتبها امام الجمهور، ونصحت وزارة الخارجية بالغاء اي رحلة الى اليمن، داعية الايطاليين الموجودين في البلاد الى مغادرتها.
 
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اعلنت هذا الاسبوع اغلاق سفاراتها في صنعاء.
 
وحذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس من "انهيار" اليمن حيث استولى تنظيم القاعدة على كميات كبيرة من الاسلحة في قسم من البلاد لا يسيطر عليه الحوثيون الذين  استولوا على السلطة في صنعاء.
 
إنقلاب
 
وكانت المملكة العربية السعودية، أعلنت عبر مجلس وزرائها أن خطوة الحوثيين بإصدار "الإعلان الدستوري"، تعد انقلابًا على الشرعية، لتعارضها مع القرارات الدولية وتنافيها مع المبادرة الخليجية التي تبناها المجتمع الدولي، وآليتها التنفيذية.
وأعربت المملكة عن أسفها لما يحصل في اليمن من أحداث تعد تهديداً لأمنه واستقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
 
وبدوره، سارع مجلس التعاوني الخليجي، لرفض "الإنقلاب الحوثي على السلطة في اليمن"، ودعا المجلس إلى رد الفعل الأقوى على الإنقلاب في اليمن واعتبر بيان للمجلس أن الإنقلاب الحوثي ينسف العملية السياسية السلمية التي شاركت فيها كل القوى السياسية في البلاد، واستخفافاً بكل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية التي سعت مخلصة للحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته.
 
وأكد المجلس في بيان "استمرار وقوفه إلى جانب الشعب اليمني، بعد إصدار ما يسمى بـ (الإعلان الدستوري) الذي اعتبره المجلس انقلاباً على الشرعية، لتعارضه مع القرارات الدولية المتعلقة باليمن.
 
كما أكد البيان الخليجي أن ما حدث "يتنافى مع ما نصت عليه المبادرة الخليجية، التي تم تبنيها من قبل المجتمع الدولي، وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني من حلول سياسية تم التوصل اليها عبر التوافق الشامل بين القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني، التي تم تأييدها دوليا.
 
 

 


في أخبار