GMT 18:30 2016 الإثنين 17 أكتوبر GMT 17:27 2016 الثلائاء 18 أكتوبر  :آخر تحديث
قبل يومين على المناظرة الأخيرة في لاس فيغاس

ترامب يصر: الانتخابات الأميركية ستكون مزورة!

إيلاف- متابعة

واشنطن: واصل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، المتهم بالتحرش الجنسي، الاثنين التنديد بشكل مسبق بتزوير في الانتخابات الرئاسية، في حين واصلت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون تعميق الفارق بحسب الاستطلاعات الخاصة بانتخابات 8 نوفمبر.

 قال ترامب في تغريدة الاثنين "بالطبع هناك عمليات تزوير انتخابي واسعة تتم قبل الاقتراع ويوم الانتخاب. لماذا ينفي المسؤولون الجمهوريون ذلك؟ ما هذه السذاجة".

ولكن ماذا يريد المرشح ترامب ان يقول من خلال ذلك؟

انه يبقى غامضا لكنه المح الى تزوير محتمل في مكاتب التصويت. فعلى سبيل المثال شجع في الاول من اكتوبر انصاره على التوجه الى مكاتب الاقتراع "في بعض المناطق" لمراقبتها. وقال "لا يمكن ان نخسر انتخابات بسبب ما تعرفون".

وهذه اللغة المشفرة يمكن ان يكون المقصود بها احياء السود. فالبعض يلمح الى انه في مكاتب التصويت هذه يمكن ان تحدث عمليات غش مثلا بالغاء تصويت الجمهوريين او بالسماح بتصويت اناس لا يحق لهم الانتخاب.

والمفارقة انه منذ سنوات عديدة وبمبادرة من حكام جمهوريين شددت العديد من الولايات شروط التصويت.

ففي حين كانت 14 ولاية فقط في العام 2000 تشترط اثبات هوية للتمكن من التصويت، فقد باتت اليوم ثلاثون ولاية تفعل ذلك.

ويندد الديمقراطيون بهذه المضايقات معتبرين انها تستهدف خصوصا الاقليات والناخبين الذين لا يملكون رخصة قيادة وهي اثبات الهوية الاكثر شيوعا في الولايات المتحدة لكن حيازتها يحتاج في غالب الاحيان الى اموال.

ويعتبر ترامب ايضا ان وسائل الاعلام تزور الانتخابات وذلك من خلال تجاهلها عمدا القضايا المتعلقة بهيلاري كلينتون لتركز تغطياتها على الاتهامات الجنسية ضد المرشح الجمهوري الذي ينفي ذلك.

وكان مايك بنس المرشح مع ترامب قال الاحد ان وسائل الاعلام الاميركية "تحاول باستمرار تغيير الموضوع وتتجاهل عمدا الفساد واستغلال النفوذ لدى آل كلينتون".

بطاقات التصويت الورقية

وقال روبي موك مدير الحملة الانتخابية لكلينتون خلال اتصال هاتفي مع الصحافة "انه يسعى الى تحويل الانتباه عن حملته الكارثية".

واضاف موك "فهو يعرف انه بصدد الخسارة ويحاول القاء اللوم على النظام الانتخابي. انه مثال انموذجي لتصرف الخاسرين".

والتزوير بشكل مكثف للانتخابات يبدو صعبا لان النظام الانتخابي غير مركزي. وهو من شان كل ولاية من الولايات الخمسين التي يحكم الجمهوريون غالبيتها.

والى ذلك، بات التوجه السائد منذ عشر سنوات  العودة الى بطاقات التصويت الورقية بعد تجربة التصويت الالكتروني. وقالت باميلا سميث رئيسة منظمة "فيريفايد فوتينغ" ان "التشريعات تبتعد اكثر فأكثر عن انظمة التصويت التي لا يمكن التثبت منها".

والمسؤول عن الانتخابات في ولاية اوهايو التي تشهد منافسة انتخابية محتدمة، هو الجمهوري جون هوستد.

وقال هذا الاخير لقناة سي ان ان الاثنين "يمكنني ان اؤكد لدونالد ترامب ان الانتخابات لن تكون مزورة" مضيفا "ان فكرة وقوع تزوير انتخابي واسع النطاق تعني وجود مشكلة هيكلية في نظامنا. واذا كانت هذه هي الحال، فعليه (ترامب) ان يحدد ذلك".

كما رفض رئيس مجلس النواب الجمهوري بول ريان الذي فترت علاقته مع ترامب منذ الكشف عن تصريحاته التي اعتبرت من قبيل الاعتداء الجنسي، تهجم المرشح الجمهوري على نزاهة النظام الانتخابي.

واكدت المتحدثة باسمه السبت انه "واثق تماما من ان الولايات ستجري الانتخابات بنزاهة".

مناظرة مساء الاربعاء

ويلتقي دونالد ترامب وهيلاري كلينتون مجددا الاربعاء في لاس فيغاس في المناظرة الثالثة والاخيرة.

وبقيت كلينتون الاثنين في منزلها للتحضير للمناظرة. وهي بالتاكيد تستعد للرد على نشر موقع ويكيليكس لآلاف الرسائل المقرصنة من حساب رئيس حملتها الانتخابية الالكتروني جون بوديستا التي تكشف تسويفا ومكائد سياسية.

لكن مع ذلك فانها حصلت الاثنين على 45,4 بالمئة من نوايا التصويت كمعدل مقابل 39,1 بالمئة لترامب، بحسب معدل موقع ريل كلير بوليتكس. 

وقبل اربعة اعوام وفي التاريخ ذاته لم يكن باراك اوباما يتقدم على الجمهوري ميت رومني الا بـ 0,4 بالمئة.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار