GMT 9:30 2016 السبت 5 نوفمبر GMT 13:04 2016 الأحد 6 نوفمبر  :آخر تحديث
قبل 3 أيام من استحقاق الرئاسة الأميركية

كلينتون وترامب يبذلان جهودًا لإقناع آخر المترددين

إيلاف- متابعة من نيويورك

بذل المرشحان الجمهوري والديموقراطية للانتخابات الرئاسية التي ستجرى الثلاثاء في الولايات المتحدة، جهودًا شاقة الجمعة لإقناع آخر المترددين، وجذب الناخبين، للفوز في الاقتراع الذي سيشهد منافسة حامية.

إيلاف من نيويورك: استهدف دونالد ترامب وهيلاري كلينتون الولايات الأساسية التي زار كل منهما ثلاثًا منها من أجل الحصول على مزيد من الأصوات وسط الفوضى في استطلاعات الرأي، التي تصدر نتائج متناقضة أحيانًا. لكن الفارق بينهما ضئيل جدًا على كل حال، ويبلغ 2.4 نقطة، وفق معدل الاستطلاعات لموقع "ريل كلير بوليتيكس".

وبعدما أمضت الأيام الأخيرة في إدانة ما وصفته تمييزًا ضد النساء والتعصب وعدم استعداد الملياردير للرئاسة، هاجمت وزيرة الخارجية السابقة، البالغة من العمر 69 عامًا، ماضي ترامب كرجل أعمال وقطب عقارات.

رؤية غامضة
وفي بيتسبرغ، حيث سبقها على المنصة الثري مارك كوبان، أطلقت كلينتون اتهامات بالتمييز في السكن أو فواتير ماضية لم يسددها ترامب، وتحدثت عن افتقاد شؤون المالية الشخصية للشفافية.

وقالت أمام حوالى 2500 شخص في هذا المعقل للديموقراطيين في ولاية بنسلفانيا إن "دونالد ترامب يريد اقتصادًا يعود عليه بالفائدة"، مؤكدة أن خفض الضرائب الذي اقترحه سيسمح لعائلته بكسب مليارات الدولارات. وفي وقت لاحق في ديترويت المدينة التي تضررت إلى حد كبير بانهيار الصناعة، أشارت إلى "الرؤية القاتمة" لمنافسها بشأن أميركا تغرق في الفقر والفساد. 

وقالت "عندما أسمع خصمي يتحدث عن أميركا، لا أعرفها"، مشددة على رؤيتها "الشاملة" التي تتسم "بالثقة والتفاؤل". واختتمت كلينتون يومها في كليفلاند في ولاية أوهايو.

عمل ميداني
يتعلق الجانب المشوق في استطلاعات الرأي في حوالى 12 ولاية أساسية، يركز عليها الجانبان جهودهما. وتشير غالبية الاستطلاعات إلى تقدم كلينتون فيها، لكن بعضها يثير قلق الديموقراطيين.

تشعر الأسواق أيضًا بالقلق من احتمال فوز ترامب. وقد أغلق مؤشر "ستاندارند آند بورز 500" في بورصة نيويورك على انخفاض الجمعة لليوم التاسع على التوالي.

أما ترامب (70 عامًا)، الذي لم ينتخب لأي مقعد من قبل، فقد أمضى جزءًا من نهاره على متن طائرة البوينغ 757 التي يملكها، ليجوب ثلاث ولايات تشهد منافسة حامية جدًا هي نيوهامشير وأوهايو وبنسلفانيا.

واستغل ترامب، الذي يشعر بالارتياح، لصعوده مجددًا في الاستطلاع، ويتوقع مفاجأة يوم الاقتراع، استغل إطلاق تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) حول الرسائل الالكترونية لكلينتون مجددًا، ليشكك في قدرتها على تولي مهام الرئاسة. وهو يبذل جهودًا منذ بداية الأسبوع لتحسين صورته، ويتجنب أي خروج عن الأعراف.

لن تفيدها المشاهير
وقال في هيرشي، المدينة المعروفة بمصانع الشوكولاتة، "سنفوز في بنسلفانيا.. بفارق كبير"، ساخرًا من المشاهير الذين يدعمون منافسته. وقال "في الواقع لم أكن بحاجة إلى جلب جنيفر لوبيز أو جاي-زد.. جئت بمفردي". وكان جاي زد وزوجته المغنية بيونسي انضما إلى كلينتون مساء الجمعة.

وقال لوغان شريست (27 عامًا) أحد الناشطين في تجمع ترامب: "أعتقد أننا بحاجة إلى رجل أعمال، وليس إلى سياسي". وأضاف "نحن مستعدون لشيء مختلف، هيلاري فاسدة". وأكد كريس كار المدير السياسي للحزب الجمهوري: "هذا الأسبوع رأينا موجة دعم لترامب". أضاف "إنه يقترب (من كلينتون) في ولايات كان المراقبون يقولون قبل أسابيع فقط إنه لا يتمتع بأي فرصة للفوز فيها". وأشاد كار بالعمل الميداني الذي بدأ "منذ 2013 في هذه الولايات الأساسية".

لا تهتفوا بل صوّتوا
الهدف الأساسي لكلينتون هو زيادة مشاركة الناخبين، الذين يشكلون "تحالف أوباما"، المؤلف من السود والناطقين بالإسبانية والشباب.

وتشير أرقام التصويت المبكر في ولايتي كارولاينا الشمالية وفلوريدا إلى أن عدد السود الذين يدلون بأصواتهم في هذه المرحلة أقل من العدد الذي سجل في 2012. وقال الرئيس الديموقراطي باراك أوباما، الذي توجّه إلى كارولاينا الشمالية، لتعزيز حملة كلينتون الجمعة، أمام حشد كان يطلق هتافات معادية للجمهوريين: "لا تهتفوا، بل صوّتوا". 

وتشدد كلينتون على أنها وريثة أوباما، مشيرة في هذا المجال إلى تراجع معدل البطالة في عهد أوباما، الذي ينتقد ترامب في المقابلة أداءه السيئ.

وفي صلب تبادل الانتقادات هذا أميركيون مترددون بعد حملة شهدت عنفًا كلاميًا غير مسبوق. وفي مهرجان لترامب في نيوهامشير طرحت فيه قضية الرسائل الالكترونية لكلينتون، هتف أحد الحضور في الحشد "إعدموها!".


 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار