GMT 8:30 2016 الإثنين 7 نوفمبر GMT 10:42 2016 الخميس 17 نوفمبر  :آخر تحديث
المنافسة حامية والعالم يترقب

هكذا ينتخب الأميركيون رئيسهم

إيلاف

إيلاف من دبي: استثنائيًا سيكون ليل الثلاثاء بالنسبة للأميركيين، وطويلة ستكون ساعات الفجر من يوم الأربعاء لمن يترقب هذه الانتخابات في الشرق الاوسط، لمعرفة هوية الرئيس الأميركي الخامس والأربعين. نتائج استطلاعات الرأي متقاربة، ولا شيء محسومًا إلى حين إغلاق آخر مكتب اقتراع في ولاية الاسكا.

وطوال نهار الثلاثاء وحتى وان كان ملايين الاميركيين صوتوا في الاقتراع المبكر، يجري التصويت بالاقتراع غير المباشر لأن المواطنين يختارون كبار الناخبين (وعددهم ٥٣٨) الذين سيختارون في منتصف ديسمبر: هيلاري كلينتون او دونالد ترامب.

«إيلاف» سألت قراءها في الاستفتاء الأسبوعي: «مع اقتراب يوم الحسم في 8 نوفمبر، أيهما تختار رئيسًا لأميركا؟». فكانت النتائج متقاربة (التفاصيل)

ولايات متأرجحة

وتجري 51 عملية انتخابات مصغرة في كل ولاية اميركية وفي العاصمة واشنطن يفترض متابعتها الواحدة تلو الأخرى تلفزيونيا. 

وهناك قرابة 15 ولاية رئيسية يمكن ان تغيّر معسكرها من جهة الى أخرى. ولهذه الولايات مكانة خاصة في السباق الانتخابي، بسبب ارتفاع عدد ناخبيها الكبار (المندوبين) أو تأرجحها بين المعسكرين الجمهوري والديمقراطي خلال دورات انتخابية سابقة. وتشمل هذه الولايات كلاً من أريزونا وكولورادو وفلوريدا وجورجيا وآيوا وميشيغان ونيفادا ونيوهامبشاير ونيومكسيكو ونورث كارولينا وأوهايو وبنسلفانيا ويوتاه وفيرجينيا وويسكونسن. 

الرقم السحري

٢٧٠ صوتاً الهدف الذي يضعه نصب عينيه كل من كلينتون وترامب، إذ يشكل الغالبية المطلقة لأصوات الـ ٥٣٨ من كبار الناخبين. 

وفي ٤٨ ولاية تجري الانتخابات بالغالبية من دورة واحدة، ما يعني أن المرشح الذي يتقدم على منافسه يفوز بكل أصوات كبار الناخبين لتلك الولاية.

وسيكون على الناخبين الاميركيين اختيار رئيسهم ونائب رئيسهم عبر التصويت طوال النهار في منطقة شاسعة تتضمن اربع مناطق زمنية. وتفتح اولى مكاتب الاقتراع على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ويغلق آخرها في الاسكا.

تبدأ الاحتفالات في الساعات الاولى من يوم الأربعاء بتوقيت غرينتش، بعدما تغلق كل مكاتب الاقتراع في جورجيا وكارولاينا الجنوبية وفرجينيا وفيرمونت وإنديانا وكنتاكي. 

ويمكن ان تصدر اولى المفاجآت من ولايتين: جورجيا التي تصوت عادة للجمهوريين، وفرجينيا التي تصوت للديمقراطيين، وقد فاز بها الرئيس الأميركي باراك اوباما في الانتخابات الأخيرة. 

وبعد نصف ساعة من منتصف ليل الأربعاء للخميس، أي في تمام الساعة 00:30 ت غ، يمكن ان تأتي الصدمة من ولايات أساسية مثل أوهايو وكارولاينا الشمالية اللتين تضمان عدداً كبيراً من كبار الناخبين: 18 و15 على التوالي: الاولى تصوت للديمقراطيين والثانية للجمهوريين، لكن يمكن ان تغيرا معسكرهما بشكل مفاجئ. 

الواحدة فجرًا بتوقيت غرنتش: تكون نتائج حوالى ثلاثين ولاية قد ظهرت على الخارطة الانتخابية، فيتنازع اللونان الأحمر والأزرق المساحات على الخريطة الانتخابية التي تملأ الشاشات. 
وقد تحمل ثلاث ولايات المفاجآت لهذا العام.

الأولى؛ فلوريدا التي فيها ٢٩ من الناخبين الكبار، وقد فاز فيها أوباما بفارق ضئيل جدًا في ٢٠١٢، كما شهدت تنافسًا محمومًا بين جورج بوش وآل غور عام ٢٠٠٠. 

الثانية؛ نيوهامشير الصغيرة، تلك الولاية الريفية ذات الذهنية المستقلة والتي تصوت عادة للديمقراطيين لكن التنافس فيها هذه السنة محموم.

الثالثة؛ بنسلفانيا، وهي المعقل الصناعي الذي يميل الى الديمقراطيين ويعد 20 من كبار الناخبين. 

الساعة الثانية فجراً بتوقيت غرينتش: يمكن ان تميل اريزونا وتكساس، الولايتان المحافظتان الواقعتان على حدود المكسيك الى كلينتون. 

في المقابل، قد تصوت  لصالح ترامب كل من كولورادو وميشيغن وويسكونسين، التي كانت تحسب في الماضي للديمقراطيين مع اجمالي 35 من كبار الناخبين. 

محطات التلفزة لا تنتظر عادة اصوات كبار الناخبين الـ55 لولاية كاليفورنيا (٤ غرينتش) المحسومة للديمقراطيين لكي تبث النبأ العاجل وتعلن اسم الرئيس المقبل. 

توجيه صحي!

وسط هذا الترقب الاستثنائي لليلة ستكون مشحونة عشية الانتخابات، يوجه عدد من الأطباء الناخبين الأميركيين، والمتابعين لهذه المنافسة حول العالم، إلى ممارسة الرياضة للتخفيف من وطأة ضغط الانتخابات، مع ضرورة التقليل من شرب القهوة، والتقليل من الفترة الزمنية التي يتسمرون أمام الشاشات.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار