قال الداعية والمفكر الاسلامي سلمان العودة بأن المثلية عملٌ آثم، لكنها لا تستوجب عقوبة دنيوية، مؤكدًا بأنها لا تُخرج أصحابها من الإسلام.

ستوكهولهم: أكد الشيخ سلمان العودة أن كل الكتب السماوية تعتبر المثلية الجنسية فعلاً آثماً، مشيرًا إلى أنها لا تستلزم عقوبة ما في الدنيا، بل هي إثم يتحمله الإنسان في الحياة المقبلة، بحسب القول الصحيح في الإسلام، الذي يضمن حرية الانسان في التصرف كما يشاء، "لكن عليه أن يتحمل العواقب".

العودة أشار، في حديث لصحيفة سويدية، إلى أن المثلية لا تُقصي أصحابها من الإسلام، ولكن إن كانت للمرء أفكار أو مشاعر مثلية، أو عاشها بمستوى حميمي، فالإسلام لا يشجع على إظهارها للعلن، أو التباهي بها.

خُلق وسلوك

في سياق منفصل، قال الشيخ سلمان العودة، ردًا على سؤال حول إنكاره للمحرقة اليهودية: "لا، لا أفعل هذا. هي موثقة تاريخيًا. ولكن حدثت إبادة جماعية أيضًا في البوسنة، والآن في سوريا"، مؤكدًا بأنه يريد "إظهار التضامن مع أطفال سوريا. قبل شهر كنت في مخيم للاجئين في تركيا، ورأيت بأم عيني كيف هو وضع الشعب السوري، والأطفال منهم بالذات".&

وحول رغبته بتطبيق الشريعة الاسلامية بوسائل سلمية، أكد العودة أن الشريعة مفهوم واسع جدًا، وقد تم إختطافه. فهي ليست مفهومًا قانونيًا، وإنما نظام قانوني في البلد الذي يتواجد فيه الإنسان، مجددًا شجبه لتنظيمي القاعدة وداعش، ولكل أنواع العنف، "بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفها"، وقال: "الشريعة تولي الخُلق والسلوك اهتمامًا كبيرًا".&
&