الرباط: تمكنت المصالح الأمنية المغربية بمدينة السعيدية (شمال شرق المغرب) الاثنين من إيقاف أحد الموالين لتنظيم داعش، أثناء تسلله إلى التراب المغربي عبر الجزائر.

وذكر بيان لوزارة الداخلية المغربية أن المعني بالأمر الذي ينحدر من مدينة سيدي بنور ظل مبحوثا عنه بعد مغادرته المملكة المغربية منذ ستة أشهر، بطريقة غير شرعية، في أفق الالتحاق بفرع تنظيم داعش بليبيا رفقة عناصر "داعشية" أخرى، كانوا على صلة بأعضاء خلية إرهابية تم تفكيكها بتاريخ 24 مارس (آذار) الماضي بمدينة سيدي بنور (جنوب شرق الطار البيضاء).

وأضاف المصدر ذاته أن البحث الأولي الجاري مع المعني بالأمر من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية) مكن من رصد وإيقاف عنصر آخر بمدينة سيدي بنور، أمس الثلاثاء، حاول الالتحاق بمعسكرات "داعش" بليبيا قبل العودة اخيرا إلى المغرب بعد تسلله من الجزائر.

وأشار البيان إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهما أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهما تحت إشراف النيابة العامة.

وكانت السلطات الأمنية المغربية فككت يوم 29 أبريل (نيسان) الماضي خلية ارهابية موالية لـ "داعش" تتكون من ثلاثة أشخاص ينشطون بمدينة الناظور (شمال). 

وأظهرت المعطيات أن المشتبه بهم تلقوا تعليمات من قياديين بـ"داعش" بهدف إنشاء ولاية تابعة له بشمال المغرب تتولى التخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات الانتحارية بواسطة سيارات مفخخة تستهدف مؤسسات حيوية وحساسة بالبلاد، وذلك بدعم لوجيستيكي من هذا التنظيم الإرهابي.

كما كشفت المتابعة أن أفراد هذه الخلية الإرهابية قاموا بعمليات مراقبة وترصد لإحدى الأهداف الحساسة بمدينة الناظور تمهيدا لاستهدافها في إطار مشروعهم الإرهابي.