أعلنت البحرية الأميركية أن قائد البحارة الأميركيين العشرة (المارينز)، الذين ضلوا طريقهم إلى المياه الإقليمية الإيرانية في الخليج في يناير الماضي، واحتجزتهم إيران لساعات عدة، أقيل من منصبه.

واشنطن: قالت البحرية الأميركية في بيان إن الكوماندر إريك راستش، الذي كان الضابط المسؤول عن الوحدة التي كانت تضم الجنود العشرة وقت وقوع الحادث، خسر ثقة البحرية في قدرته على القيادة.

وأضافت أنها فقدت الثقة في الكوماندر إريك راستش الذي كان الضابط المسؤول عن الوحدة التي كانت تضم الجنود العشرة وقت وقوع الحادث.

وأصبح راستش أول شخص يكشف اسمه علنًا بعد تحقيق أولي في الحادث الذي وقع قرب جزيرة (فارسي) في الخليج.

وقال مسؤول أميركي إن قائد قوات البحرية في الشرق الأوسط اتخذ أيضًا إجراءً غير قضائي بحق جنود آخرين شملهم الحادث لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل.

ومثل هذه العقوبات الإدارية قد تشمل توجيه خطابات توبيخ أو نصائح وإرشادات شفوية.

&

مجموعة المارينز الذين اعتقلتهم إيران

&

10 بحارة&

وكان البحارة العشرة، وهم تسعة رجال وسيدة، على متن زورقين حربيين سريعين قبالة جزيرة (فارسي) بشمال الخليج حين اعتقلتهم السلطات الإيرانية التي أفرجت عنهم بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من توقيفهم، مؤكدة أنهم دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية خطأ ومن دون قصد.

وبحسب البنتاغون، فإن احد الزورقين "ظهرت عليه مؤشرات لخلل فني في محرك الديزل، فتوقف الزورقان"، مضيفًا "ان هذا التوقف حدث في المياه الاقليمية الايرانية، رغم انه من غير الواضح ما اذا كان طاقم الزورقين يعرف الموقع المحدد، وبينما كان الزورقان متوقفين، واثناء محاولة الطاقم تقييم الخلل الفني، اقتربت منهما زوارق ايرانية".

واوضح البنتاغون أن اربعة زوارق ايرانية حضرت الى الموقع مجهزة بعناصر مسلحة، وبعد محادثة بين الجانبين، صعد جنود ايرانيون على متن الزورقين واقتادوهما الى جزيرة فارسي في شمال الخليج.&