صورة الطفل عمران أثارت تعاطفا في شتى أنحاء العالم

ما تزال الصحف العربية تبدى اهتماما واسعا بقصة الطفل السوري عمران دقنيش التي أثارت صورته عقب إنقاذه من تحت أنقاض منزله في حلب.

فقالت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها إن صورة عمران لا تقل إيلاما عن صورة الطفل السوري إيلان الذي ظهر وهو ملقى على شواطئ اليونان غريقا.

وانتقدت الصحيفة روسيا التي تقصف طائراتها "بكل شراسة الشعبَ السوري الأعزل" وكذلك الولايات المتحدة التي "تكتفي بالصمت، وفي المقابل تتحرك لإنقاذ حلفائها من الأكراد وغيرهم".

وأشارت إلى أن "الدول العربية والإسلامية عاجزةٌ عن تقديم أيِّ عون، في ظل وجود فيتو دولي على مساعدة الشعب السوري، وأصبح الشعب السوري بين مطرقة النظام السوري وسندان القوى الدولية".

وقالت دينا عبد الكريم في المصري اليوم: "أنا آسفة يا عمران. آسفة لأني جزء من هذا العالم الذي هدم كل شيء في حياتك في لحظة... آسفة لأني أذكر أسماء من قتلوك كل يوم بلا تعليق، ولا أسميهم قتلة، آسفة لأني أسميهم ساسة وأذكر أسماءهم في نشرات الأخبار".

وتحت عنوان "فضحتنا يا عمران"، انتقد رشيد ولد بوسيافة في الشروق الجزائرية كل الأطراف المؤيدة للنظام السوري مثل روسيا وإيران وحزب الله، وكذلك المعارضة له مثل السعودية وقطر وتركيا... وانتقد كذلك الغرب – الذي وصفه بـ "المنافق الذي أشعل الحروب والنزاعات في المنطقة العربية ثم يتباكى على الضحايا".

وقال بوسيافة إن نظرة عمران في الصورة قد فضحت كل هؤلاء.

وفي الرأي الأردنية تساءل طارق مصاورة: "كيف نعيد 12 مليون سوري الى بيوتهم؟ كيف نعيد بناء هذه البيوت؟ وكم تكلف إعادة البنية التحتية السورية كما كانت؟"

وأشار الكاتب إلى أن الجميع يملك "تصورا للصراع وتطويره، ولكن أحداً يملك تصورا لما بعده".

إنجاز تاريخي للأردن في ريو

احتفت الصحف الأردنية بالإنجاز الذي حققه بطل التايكوندو الأردني أحمد أبو غوش في دورة الألعاب الأوليمبية المقامة حاليا في ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث انتزع الميدالية الذهبية وفي وزن تحت 68 كيلوغراما، وهي الأولى في تاريخ المشاركة الأردنية في الأولمبياد.

وتحت عنوان "بطل من ذهب" قال محمد جميل عبد القادر في صحيفة الغد: "الميدالية الذهبية الأردنية هي ميدالية لكل العرب الذي حققوا الفوز أو لم يحالفهم الحظ في هذه الدورة، وهم كثر للأسف الشديد".

وفي الرأي الأردنية، قال منير طلال: "أصبح بطلنا الأولمبي للتايكوندو أحمد أبو غوش ظاهرة أولمبياد ريو دي جانيرو بعدما عصف بجميع من واجههم وتخطى ثلاثة أبطال أولمبيين ونصّب نفسه عليهم بطلاً اسطورياً".