GMT 11:13 2016 الثلائاء 27 سبتمبر GMT 19:19 2016 الثلائاء 27 سبتمبر  :آخر تحديث
طمأنت حلفاء بلادها إلى احترام المعاهدات الدفاعية

كلينتون تدافع عن "كلمة" أميركا في مواجهة ترامب

أ. ف. ب.

استفادت هيلاري كلينتون القوية بخبرتها الدبلوماسية، من الفصل المتعلق بالسياسة الخارجية في مناظرتها الأولى مع دونالد ترامب، لتقدم نفسها على أنها ضامنة لوعود وتحالفات الولايات المتحدة.

واشنطن: في حديثها عن "التساؤلات والقلق"، الذي عبّر عنه قادة في العالم من المواقف التي أبداها رجل الاعمال الشعبوي، بدت وزيرة الخارجية السابقة في رئاسة باراك اوباما مرتاحة ومدركة لتقدمها عليه، في وضع المؤهلة للرئاسة. 

صدقية كلينتون
وقالت بلهجة حازمة، وهي تحدق بالكاميرا، "بإسمي واعتقد بإسم غالبية من الاميركيين، اريد أن اقول إن كلمتنا تتمتع بالصدقية".

واكد المرشح الجمهوري للبيت الابيض خصوصًا خلال الصيف انه اذا اصبح رئيسًا، فإن أي تدخل من قبل الولايات المتحدة في بلد عضو في حلف شمال الاطلسي يواجه خطرًا لن يجري تلقائيًا، ما اثار استياء شديدًا.

وينص واحد من المبادئ الاساسية للحلف على أن أي هجوم على أحد اعضائه هو هجوم على كل الحلفاء، وهي نقطة شددت عليها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وشكلت المبرر لتدخل الحلف في افغانستان.

وقالت السيدة الاولى السابقة: "أريد أن اطمئن حلفاءنا في اليابان وفي كوريا الجنوبية وغيرهما" هناك معاهدات دفاعية وسنحترمها".

خبرة سيئة
اما ترامب الحديث العهد في السياسة، الذي اتخذ موقفًا دفاعيًا في غالب الاحيان، وفقد في بعض اللحظات الهدوء النسبي، الذي برهن عليه منذ بداية المناظرة، فقد اعلن رسالته: الطروحات التقليدية اخفقت، وحان الوقت للانتقال الى شيء آخر.

وقال إن "هيلاري تمتلك التجربة، وهذا صحيح، لكنها تجربة سيئة"، مدينًا كل الاتفاقات التي ابرمتها إدارة اوباما، وعلى رأسها الاتفاق حول الملف النووي الايراني.

واضاف: "اذا نظرنا الى الشرق الاوسط، انه في حالة فوضى عارمة، وهذا امر حصل الى حد بعيد في ظل إدارتك"، قبل أن يتحدث مطولاً عن صعود تنظيم الدولة الاسلامية.

للكلمات أهمية
قال دونالد ترامب: "أنت تتحدثين عن تنظيم الدولة الاسلامية، لكنك كنت وزيرة للخارجية عندما كان لا يزال في طور النشوء. الآن انتشر في 30 دولة وتريدين التصدي له؟ لا أعتقد ذلك". وشدد على "حسه السليم" و"وضعه كرابح"، مؤكدًا أن نجاحه في عالم الاعمال سيكون مكسبًا حقيقيًا على الساحة الدولية.

من جهة أخرى، دافع المرشح الجمهوري عن تخفيف النزعة التدخلية للسياسة الخارجية الاميركية. وقال إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون "شرطي العالم". واضاف: "اريد بالتأكيد مساعدة كل حلفائنا، لكننا نخسر مليارات الدولارات. لا يمكن أن نكون شرطيي العالم، لا يمكننا حماية كل الدول في العالم عندما لا يدفعون المتوجب عليهم".

لكن كلينتون بدت اكثر حدة حول المسألة النووية، وانتقدت موقف ترامب، مؤكدة أن "رجلاً يمكن اغضابه بتغريدة يجب ألا تكون يده قريبة من الشيفرات النووية".

وبعدما شددت على السياسة الاميركية لمكافحة الانتشار النووي، التي اتبعها كل الرؤساء الاميركيين، الجمهوريين والديموقراطيين، منذ عقود، تساءلت عن القدرة على الحكم التي يملكها مرشح، "قال مرات عدة إن امتلاك دول أخرى اسلحة ذرية لا يهمه: اليابان وكوريا الجنوبية وحتى السعودية". واضافت أن "للكلمات أهمية عندما تصدر من مرشح للرئاسة. وتكون أهميتها اكبر عندما يصبح رئيسًا".
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار