GMT 16:50 2017 الثلائاء 3 يناير GMT 10:34 2017 الأربعاء 4 يناير  :آخر تحديث
استجوبته سلطات الأمن القرغيزية والفاعل ما زال طليقاً

مشرابوف بريء من إرهاب اسطنبول

نصر المجالي

نصر المجالي: أكدت السلطات القرغيزية أن المشتبه فيه في تنفيذ هجوم اسطنبول، المواطن القرغيزي، ياخيه مشرابوف، الذي نشر الإعلام التركي صورة جواز سفره، لا صلة له بالعملية الإرهابية وعاد إلى بلاده.

ويأتي إعلان وكالات الأمن القيرغيزية بعد أن أفادت وسائل إعلام بأن الشرطة التركية تعرفت على المنفذ المحتمل لهجوم رأس السنة في اسطنبول، وهو المواطن القرغيزي من مواليد العام 1988 "ياخيه مشرابوف".

ويعني الإعلان القرغيزي ان الارهابي مرتكب هجوم النادي الليلي لا يزال طليقاً.

وكانت الأنباء تضاربت عن جنسية المشتبه فيه، فبعض وسائل الإعلام قالت إنه من قرغيزستان وأخرى أشارت إلى أنه ينتمي لأقلية الويغور في الصين.

وقال المتحدث باسم لجنة الدولة للأمن القومي، راحت سليمانوف، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، اليوم الثلاثاء، إنه تم استجواب مواطن الجمهورية، ياخيه مشرابوف، بعد وصوله إلى قرغيزستان، ولا أدلة تثبت تورطه في العملية الإرهابية، وتم إخلاء سبيله بعد الاستجواب، لكن عمليات التدقيق ما زالت مستمرة.

اتصالات

وأضاف سليمانوف أن "مسؤولين من لجنة الدولة للأمن القومي في اتصال دائم مع زملائهم الأتراك". وكانت وكالة "أكي برس" القرغيزية أفادت بأن أفراد الأمن استجوبوا مشرابوف قبل مغادرته اسطنبول، وهو نفى قطعيا ضلوعه في هجوم رأس السنة، موضحا أن زيارته إلى تركيا كانت متعلقة بمسائل تجارية.

ونقلت الوكالة عن مشرابوف قوله: "استجوبوني على مدى ساعة، ما أدى إلى تأجيل إقلاع الطائرة المتوجهة إلى بيشكيك، وقالوا لي إن الاستجواب يتعلق بالهجوم الإرهابي في ليلة رأس السنة، موضحين أنني أشبه المنفذ إلى حد ما".

وأضاف مشرابوف أنه أكد للمحققين وصوله إلى اسطنبول في الأول من يناير الجاري، ولم يكن بوسعه تنفيذ الهجوم على الملهى، مشيرا إلى أن أفراد الأمن قدموا اعتذارهم إليه وسمحوا له بمغادرة البلاد.

وقال مشرابوف، حسب الوكالة، إنه لا يعرف كيف وصلت صورة جواز سفره إلى وسائل الإعلام. وأضافت الوكالة أن مشرابوف قد استجوب من قبل أفراد لجنة الأمن القومية القرغيزية فور عودته إلى العاصمة القيرغيزية بيشكيك.

وتداولت وسائل الإعلام صورة جواز سفر مشرابوف، مدعية أنه الإرهابي الذي نفذ المجزرة في ملهى "رينا" الليلي، فجر أول يوم في العام الجديد، التي أسفرت عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها.

على صعيد متصل، نقلت قناة "إن تي في" التركية عن مصادر في الشرطة، توقيف مواطنين أجنبيين في مطار "أتاتورك" في اسطنبول يشتبه فيهما في الضلوع في الهجوم على الملهى.

وسبق أن نشرت الشرطة التركية، الاثنين 2 يناير، فيديو صوره أحد الأشخاص (سيلفي) الذي اعتقدت أنه منفذ الهجوم، وهو يتجول في محيط ميدان تقسيم وسط اسطنبول.

وأضافت السلطات التركية أن وقت وهدف تصوير هذا المقطع لم يتضحا بعد.

 

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار