GMT 14:27 2017 الخميس 12 يناير GMT 5:37 2017 السبت 14 يناير  :آخر تحديث
كشفته وول ستريت جورنال وبي بي سي تقول إنه مختبئ الآن

رجل استخبارات بريطاني وراء التقرير المسيء لترامب

نصر المجالي

إيلاف من لندن: كشف النقاب عن هوية كاتب التقرير الاستخباري المسيء عن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب. وقالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن التقرير الذي يفضح "صلات ترامب مع روسيا" كتبه رجل الاستخبارات البريطاني السابق كريستوفر ستيل.

ويرأس كريستوفر ستيل (52 عاما) شركة حراسات خاصة في لندن حالياً. وقالت الصحيفة إن ستيل يغيب عن بيته الآن ويرفض مقابلة الصحافيين. ونوهت الصحيفة بأن التقرير يخلو من براهين من شأنها تأكيد مزاعم مؤلفه. 

ووصف ترامب هذه الادعاءات بأنها "أخبار مزيفة" و"مواد كاذبة".

ويعتقد أن ستيل عضو سابق في وكالة الاستخبارات إم آي 6، وأنه كان مدير هيئة تعرف باسم (أوربيس)، وهي جهة تصف نفسها بأنها شركة استخبارات رائدة

فيديو مع عاهرت

وتتضمن المذكرات ادعاءات مبنية على غير أساس، تفيد بأن فريق الرئيس الأميركي المنتخب تواطأ مع روسيا، وأن لدى موسكو فيديو مسجلا لترامب مع عاهرات.

وقال تقرير لمراسل بي بي سي، بول وود إن إن ستيل غادر منزله الثلاثاء أو الأربعاء، طالبا من جيرانه رعاية قططه، وأنه الآن "ذاهب ليختبئ".

وأضاف المراسل أنه عرضت عليه المذكرات في أكتوبر العام الماضي، عندما عرف أن ستيل "يخشى على حياته"، معتقدا أنه في خطر بسبب إعلانه أن روسيا قد تكون ضالعة في انتخاب ترامب.

وقال إن بعض الأشخاص في الاستخبارات أبلغوه أن ستيل رجل "ينظر إليه بتقدير كبير"، ويعتقد أنه "كفء". وأضاف أن الادعاء الأساسي في المذكرات هو أن ترامب "عرضة للتهديد".

معارضون لترامب

ويعتقد أن البحث، الذي نشر في بعض وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، كلفه به في أول الأمر الجمهوريون المعارضون لترامب، وأنه يتكون من ادعاءات تتعلق بحياته الخاصة، وعلاقة حملته الانتخابية بروسيا.

ومن بين الادعاءات أيضا أن لدى روسيا فيديو مسجلا لترامب مع عاهرات، ومعلومات عن أنشطته في مجال الأعمال.

ورأت وكالات الاستخبارات أن لتلك الادعاءات صلة كافية بما يجري ولذلك عرضوها على كل من ترامب والرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي. لكن لا يوجد ما يدعم تلك الادعاءات من مصادر محايدة، كما أن بعض الأشخاص المذكورين في بعض التفاصيل قالوا إنها غير صحيحة.

وكانت هيئات الاستخبارات قد أبلغت ترامب بهذه الادعاءات الأسبوع الماضي، لكنه لم يصفها بأنها أخبار كاذبة إلا الأربعاء.
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار