GMT 19:41 2017 الخميس 12 يناير GMT 20:18 2017 الخميس 12 يناير  :آخر تحديث

آمال في جنيف بعد قرار حضور يلدريم محادثات اتفاق سلام قبرص

بي. بي. سي.
قبرص تركي وقبرصية يونانية في مقهى

الجزيرة مازالت منقسمة منذ أكثر من 40 عاما

يشارك رئيس الوزراء التركي الدبلوماسيين الدوليين في محادثات قبرص للسلام في جنيف، وسط وجود مؤشرات إلى حدوث تقدم تجاه إعادة توحيد الجزيرة المقسمة.

وقالت مصادر للأمم المتحدة إنها لم تتوقع مجيء بن علي يلدريم، وإن هذا - بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي، جيمس لانديل، يبين مدى أهمية المحادثات بالنسبة إلى الجانب التركي.

وتضم محادثات جنيف أيضا وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، ونظيريه اليوناني والتركي.

ولا يزال اليونانيون والأتراك القبارصة منقسمين منذ عام 1974.

وفي ذلك العام غزت قوات تركية الجزيرة، في أعقاب انقلاب قاده القبارصة اليونانيون المدعومون من الجنرالات الذين كانوا يحكمون اليونان آنذاك.

ولا يشير وجود يلدريم أن هناك - كما يحذر مراسلنا - اتفاقا وشيكا.

وحتى ينفذ أي اتفاق، ينبغي أن يحصل على دعم كلتا الجاليتين في قبرص في استفتاءين منفصلين.

متظاهرون من القبارصة من الجانبين في مسيرة

القبارصة اليونانيون والأتراك يحتشدون مطالبين بالسلام في نيقوسيا

وتقول الأمم المتحدة، التي تشرف على المفاوضات، إنها أفضل فرصة لإعادة توحيد الجزيرة بعد أربعة عقود من الانقسام.

وتهدف المحادثات إلى مشاركة الجانبين السلطة في نظام فيدرالي مبني على دولتين.

وكان زعيم القبارصة اليونانيين، الرئيس القبرصي نيكوس أنستسياديس، والقبارصة الأتراك، رئيس الوزراء، مصطفى أقينجي، قد تبادلا الأربعاء الخرائط التي تحدد الحدود المقترحة.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها هذا، طبقا لما قالته الأمم المتحدة، وقوبل بالثناء باعتباره تقدما مهما نحو الاتفاق المأمول.

ويحضر الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، محادثات جنيف، وهذه هي أول رحلة خارجية له بعد توليه منصبه.

نقاط شائكة

لكن هناك نقاطا شائكة بين الجانبين. من بينها:

  • الممتلكات: فما الذي يجب أن يحدث للممتلكات التي كان القبارصة اليونانيون قد تركوها في 1974؟ وهل يمكن أن يستعيدوا منازلهم القديمة، أو أنهم سيعوضون،وإذا كان ذلك هو الحل، فما هي قيمة التعويض؟
  • الأمن: كيف يمكن ضمان أمن القبارصة الأتراك، إذا تركت القوات التركية الموجودة في الجزيرة ويقدر عددها بـ30 ألف جندي؟ وهي القوات التي يعتبرها القبارصة اليونانيون قوات محتلة، فهل يجب الإبقاء على بعضها، أو أن تحتفظ تركيا بحق التدخل.
  • من سيكون ضامن الاتفاق؟ هل الاتحاد الأوروبي، وقبرص عضو فيه بالفعل، أو بريطانيا التي لها قاعدتان عسكريتان في الجزيرة؟
  • السلطة ودور الاتحاد الأوروبي: هناك حديث عن رئاسة دورية في الفيدرالية الجديدة، لكن كيف ستنظم؟ وهل يمكن مثلا أن يمثل رئيس قبرصي تركي البلاد من وقت لآخر في قمم الاتحاد الأوروبي؟
  • الحدود: ما هي المساحة التي سيحصل عليها القابرصة اليونانيون وتعكس الواقع الذي يبين أنهم يمثلون غالبية السكان في الجزيرة؟ وتقدر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة عدد القبارصة اليونانيين الذين فروا أو طردوا من الشمال، بنحو 165000 شخص، وعدد من فر من القبارصة الأتراك من الجنوب بنحو 45000 شخص، غير أن طرفا الصراع يقدرون عدد كل منهما برقم أعلى.
صورة قبرصي يركب دراجة هوائية قرب أسلاك شائكة

هل يمكن أن ينتهي انقسام جزيرة قبرص؟

ولاتزال تركيا تحتفظ بـ30000 جندي في الشمال.

وتضمن بريطانيا، وتركيا، واليونان استقلال قبرص، وهذا يعني أنها جميعا تستطيع التدخل وقت الضرورة لاستعادة النظام الدستوري.

ويقول مبعوث الأمم المتحدة الخاص بقبرص، إسبن بارث أيدي إن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن، لكنه حذر من أن "بعض أكثر المشكلات المعقدة والقضايا العاطفية لا يزال عالقا.

 



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار