GMT 5:36 2017 الجمعة 13 يناير GMT 5:38 2017 الجمعة 13 يناير  :آخر تحديث

وزارة العدل الأمريكية تحقق في إجراءات أف بي آى أثناء الانتخابات الرئاسية

بي. بي. سي.
جيمس كومي

حملة كلينتون وجهت اللوم إلى جيمس كومي، مدير أف بي آى، في خسارة الاتنخابات بعد إعلانه فتح التحقيق في تسريبات رسائل اليكترونية

بدأ مايكل هورويتز، المفتش العام في وزارة العدل الأمريكي، تحقيقا في الإجراءات التي اتخذها مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آى) إبان الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وكان مدير أف بي آى جيمس كومي، قد فاجأ الجميع قبل 11 يوما فقط من التصويت في الانتخابات بإعلانه إعادة فتح التحقيق في تسريب رسائل اليكترونية سرية من مخدم البريد الالكتروني للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ولم يذكر الإعلان الخميس صراحة اسم كلينتون، لكنه أشار إلى الإعلان العام الذي أدلى به كومي أثناء الانتخابات عن قضية التسريبات.

وكشف مفتش وزارة العدل الأمريكية، أنه سينظر في "إجراءات معينة" اتخذها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل.

وحصلت كلينتون على البراءة الكاملة من ارتكاب أية مخالفات قبل أيام من التصويت في الانتخابات.

وألقى فريق حملتها الانتخابية باللوم على إعلان مكتب التحقيقات باعتباره كان عاملا رئيسيا وراء خسارتها الانتخابات وفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقال هورويتز إنه سيراجع تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده كومي في شهر يوليو/ تموز 2016 والذي قال فيه إنه لن يوصي بتوجيه اتهامات للسيدة كلينتون.

كما سيشمل الفحص أيضا رسالة أرسلها كومي للكونغرس في 28 أكتوبر/ تشرين أول ذكر قال فيها إنه سيجري فحص المزيد من رسائل البريد الإلكتروني.

كلينتون

مفتش عام وزارة العدل تلقى طلبات من الجمهور وأعضاء الكونغرس لفتح تحقيق في إجراءات أف بي آى والتي قوضت فرص هيلاري كلينتون

وقال المفتش العام إن تحقيقه الجديد جاء استجابه للعديد من الطلبات التي تلقاها من الجمهور ومن أعضاء الكونغرس.

ويرى أنتوني زارتشر، مراسل بي بي سي في واشنطن أن الجدل بشأن انتخابات 2016 لن ينتهي قريبا بهدوء، بسبب قرار المفتش العام.

فهيلاري كلينتون وفريق حملتها يؤكدون على أن تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي مرتين مع اقتراب موعد الانتخابات كلفهم الرئاسة ومنحها لترامب.

ويضيفون أن إعلان كومي عن تسريب رسائل كلينتون بات المهيمن على عناوين الصحف، ما منح ترامب، الذي كان يعاني بشدة بسبب مزاعم التحرش الجنسي، الفرصة ليستعيد توازنه السياسي ويتقدم على منافسته.

وأكد فريق كلينتون أيضا أن الإجراء ينتهك المبادئ التوجيهية لوزارة العدل وكان عملا منحازا من أحدى وكالات تنفيذ القانون التي يجب أن تبتعد عن السياسة.

وستشمل المراجعة تفاصيل أكثر من إجراءات كومي خلال الانتخابات، إذ ستتناول أيضا المخاوف التي ابداها الجمهوريون من احتمالية تبادل بعض مسؤولي مكتب التحقيقات الصغار معلومات بشكل غير صحيح مع حملة كلينتون.

وستحدد كيفية إجراء تلك التحقيقات ونتائجها إمكانية إشعال فتيل قنبلة سياسية سوف تنفجر في وقت لاحق من هذا العام.

اقرار كلينتون

وأقرت كلينتون أنها استخدمت مخدم بريد اليكتروني خاص في منزلها لتلقي الرسائل لأسباب تتعلق براحتها، لكنها اعترفت أنها أخطأت في ذلك.

وفي قرار براءتها في يوليو/ تموز، قال مكتب التحقيقات إن كلينتون وفريق عملها كانوا "مهملين للغاية" في التعامل مع مواد سرية.

لكنه أقر بعدم وجود أدلة تشير إلى ارتكاب أية مخالفات متعمدة.

ثم عاد المكتب ليعلن في أكتوبر/تشرين أول إعادة فتح التحقيق لفترة وجيزة بعد العثور على رسائل إلكترونية جديدة من هوما عابدين، أحدى أبرز مساعدات كلينتون.

وعثر المحققون على تلك الرسائل على جهاز كمبيوتر محمول مملوك لزوج هوما عابدين وعضو الكونغرس السابق أنتوني وينر، ولكن لم تعثر السلطات على شيء هام وأغلقت القضية للمرة الثانية.



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار