GMT 10:24 2017 الإثنين 16 يناير GMT 5:53 2017 الثلائاء 17 يناير  :آخر تحديث
مايكل غوف سياسي محافظ مؤيد لـ(بريكسيت ـ Brexit)

منافس ماي الذي حاور ترامب لصالح (التايمز)

نصر المجالي

إيلاف من لندن: جاءت مقابلة صحيفة (التايمز) البريطانية مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في الوقت الذي تجري فيه لندن اتصالات مع فريقه لترتيب أول قمة تجمعه مع رئيسة الحكومة تيريزا ماي. 

وما لفت الانتباه في المقابلة "الحصرية" التي حققتها (التايمز) هو أن من أجراها مع ترامب، هو السياسي "المحافظ" مايكل غوف كان منافساً لتيريزا ماي على زعامة حزب المحافظين خلفاً لديفيد كاميرون الذي كان استقال في يونيو 2016 على خلفية استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي. 

وكان غوف أحد قادة الحملة المؤيدة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حاله حال بوريس جونسون وزير الخارجية الحالي الذي تبادل مع غوف الاتهامات بـ"الخديعة" في شأن المنافسة على خلافة كاميرون، حيث كان غوف يشعر بأن جونسون وجه له ضربة قاتلة حين أعلن انسحابه من المنافسة، "الأمر الذي اعطى تيريزا ماي حظوظًا أقوى بالفوز بزعامة الحزب ومن ثم تولي منصب رئيس الحكومة". 

وخلال حياته السياسية التي بدأت العام 2005 حين تم انتخابه عضوًا في مجلس العموم عن دائرة ساري هيت الانتخابية، شغل غوف عدة مناصب وزارية مثل العدل والعمل والتعليم وأخرى قيادية في مجلس العموم. 

وكان غوف وهو أحد كتّاب الأعمدة في صحيفة (التايمز) اللندنية، بدأ حياته المهنية في الصحافة، قبل الانخراط في العمل السياسي، حاله حال وزير الخارجية بوريس جونسون وكثير من الساسة البريطانيين.

قضايا عديدة 

وإلى ذلك، فإن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تحدث في المقابلة مع صحيفة (التايمز) ونظيرتها الألمانية (بيلد) عن العديد من القضايا كانت من بينها العلاقات الأميركية مع روسيا وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع موسكو، قالت ترامب إنه سيوافق على اتفاق للحد من السلاح النووي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. وانتقد ترامب في المقابلة بشدة التدخل العسكري الروسي في سوريا، وصفه بأنه "شيء سيئ للغاية" وأدى إلى "أزمة إنسانية رهيبة".

وتكهن ترامب إن الكثير من الدول الأوروبية ستحذو حذو بريطانيا وتخرج من الاتحاد الأوروبي قائلاً إن الاتحاد تضرر بشدة بسبب أزمة المهاجرين . وقال ترامب: "أعتقد أن الأمر صعب للغاية. الناس والدول تريد هويتها، وبريطانيا أرادت هويتها".

غزو العراق

ودان الرئيس الأميركي المنتخب، في المقابلة قرار غزو العراق في عام 2003 واصفًا إياه بأنه "قد يكون أسوأ قرار اتخذ في تاريخ الولايات المتحدة على الاطلاق".

وقال إن الهجوم على العراق ما كان يجب ان يحصل في المقام الاول، وإن "كل ذلك ما كان يجب أن يحدث"، مشددًا على القول إنه "كان واحدًا من أسوأ القرارات، وربما أسوأ قرار اتخذ في تاريخ بلادنا على الاطلاق".

وأضاف ترامب "لقد اطلقنا العنان ... إنه أشبه برمي احجار على خلية نحل. إنها واحدة من (لحظات) الفوضى العارمة في التاريخ".
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار