GMT 5:07 2017 الثلائاء 17 يناير GMT 5:14 2017 الثلائاء 17 يناير  :آخر تحديث
بعيد مهاجمته رفيق دربه جون لويس

ترامب يشيد بمآثر مارتن لوثر كينغ

إيلاف- متابعة

أشاد  الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بمآثر زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ، وذلك لدى استقباله الاثنين الابن البكر للمناضل الراحل، وبعيد أيام على مهاجمته جون لويس، رفيق درب الأخير.

إيلاف - متابعة: بمناسبة الذكرى السنوية لولادة رمز نضال السود في الولايات المتحدة، قال ترامب في تغريدة على تويتر: "احتفلوا بيوم مارتن لوثر كينغ وبكل الأشياء الكثيرة الرائعة التي دافع عنها. كرّموه على الرجل العظيم الذي كان عليه!".

بعيد هذه التغريدة استقبل الرئيس المنتخب مارتن لوثر كينغ الثالث، النجل البكر للقس الراحل، في بادرة بدا وكأنه يسعى من خلالها إلى تهدئة خواطر الأميركيين السود بعد أيام على مهاجمته عضو الكونغرس جون لويس، رفيق درب مارتن لوثر كينغ وأحد أبرز رموز حركة الحقوق المدنية.

وكان ترامب شنّ في نهاية الأسبوع الماضي هجومًا عنيفًا على لويس، بعدما قال الأخير إنه لن يحضر حفل تنصيب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الجمعة لأنه يعتبر انتخابه غير شرعي. 

وقال ترامب في تغريدة "على عضو الكونغرس جون لويس أن يقضي وقتًا أطول في إصلاح ومساعدة منطقته التي تعاني من وضع مزرٍ وتتداعى (ناهيك عن انتشار الجريمة) بدلًا من الشكوى الزائفة بشأن نتيجة الانتخابات". أضاف "كلام كثير ولا فعل أو نتائج. أمر محزن". 

وكان لويس قال في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الإخبارية: "لا أعتبر هذا الرئيس المنتخب رئيسًا شرعيًا (...) أعتقد أن الروس شاركوا في المساعدة على انتخاب هذا الرجل، وساعدوا على نسف ترشيح هيلاري كلينتون"، مضيفًا إنه سيتغيّب عن حفل تنصيب الرئيس للمرة الأولى منذ أن أصبح عضوًا في الكونغرس في 1987. 

واتهمت أجهزة الاستخبارات الأميركية روسيا بقرصنة اللجنة الديموقراطية الوطنية وتوزيع رسائل الكترونية من كبار مساعدي كلينتون للتأثير على الانتخابات الأميركية. 

وعرف لويس (76 عامًا) بعمله طوال عقود في حركة الحقوق المدنية، وقد شارك في المسيرة مع مارتن لوثر كينغ في أغسطس 1963 في واشنطن، التي ألقى فيها خطابه الشهير "لديّ حلم". وشارك لويس في "رحلات الحرية" التي تحدت الفصل العنصري للأماكن، مثل محطات الحافلات في جنوب البلاد. 

وفي السابع من مارس 1965 قاد مسيرة في بلدة سلما في ألاباما، انتهت بمهاجمة القوات الحكومية للمحتجين، في ما أصبح يعرف في ما بعد بـ"الأحد الدامي". 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار