GMT 20:30 2017 الإثنين 23 يناير GMT 12:07 2017 الثلائاء 24 يناير  :آخر تحديث
ملامحه تشير الى أنه قائد متسلط قوي وعدواني

وجه ترامب يشي بأسلوبه في قيادة أميركا

عبد الاله مجيد

لندن: ينتظر الاميركيون والعالم بترقب ما ستأتيه السنوات الأربع المقبلة من عهد الرئيس دونالد ترامب، ولكن دراسة جديدة كشفت ان طريقة ترامب في ادارة اميركا وتعامله مع العالم مكتوبة على وجهه. 

وبحسب الخبراء الذين اجروا الدراسة فان وجه ترامب الذكوري العريض الذي يجعله يبدو أكبر من سنه ، يشير الى انه قائد متسلط ، قوي وعدواني ولكنهم يحذرون من ان هذه الملامح تعني ان صاحبها شخص لا يتورع عن ممارسة سلوكيات غير اخلاقية ايضاً. 

أُجريت الدراسة في كلية "كاس" للأعمال البريطانية في اطار مشروع أوسع لبحث طائفة متنوعة من الحقول بينها الهندسة الوراثية وعلم النفس والتحليل النفسي وعلم الغدد الصماء لمعرفة العوامل الفردية التي تحدد نجاح القائد.   

واختار فريق الخبراء وجه الرئيس ترامب لتحليله متوصلين الى انه وجه ذكوري عريض يجعل صاحبه يبدو اكبر سناً ، وهي كلها عوامل يمكن ان تنم عن مهارات قيادية.  

وقال الدكتور اوغوز علي آجار الاستاذ في كلية كاس للأعمال ان الذين يحملون هذه الملامح مثل ترامب "يكونون على الأرجح أكثر عدوانية وتسلطاً وسطوة.  وهم مفاوضون أفضل ومالياً اكثر نجاحاً".   

ترامب شخصية متسلطة

وكان باحثون اكتشفوا وجود علاقة بين عرض وجه رجل يتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة ما وطول قامته واداء الشركة المالي، من جهة أخرى ترتبط هذه الملامح الوجهية بجوانب سلبية ايضاً مثل السلوكيات اللا أخلاقية واستغلال ثقة الآخرين.   

ويقول الخبراء ان الوجه الذكوري مثل وجه ترامب يشير الى شخصية متسلطة تزدهر في البيئات التنافسية مثل أزمنة الحرب.  ولكن الوجه الذكوري أقل جدارة بالثقة ولا يُفضَّل في البيئات التعاونية مثل زمن السلم، ونقلت صحيفة الديلي ميل عن الدكتور علي آجار انه يعتقد "ان زيادة خطر الارهاب في العالم ربما ساعد ترامب على الفوز في الانتخابات الرئاسية".

ويرى علي آجار ان ترامب وإن بدا أكبر سناً وعُرف بالكفاءة في ادارة اعماله فان هذا الطراز من القادة لا يُفضل في أزمنة التغيير، كما ان وجه ترامب الذي يتسم بنسبة عالية بين عرض الوجه وطول القامة قد يؤثر في علاقات ترامب مع زعماء العالم الآخرين.  وقال الدكتور علي آجار "ان التسلط المرتبط بنسبة عرض الوجه الى طول القامة قد يكون سيفاً ذا حدين.  فهو من جهة يمكن ان يعمل لصالح الولايات المتحدة مثلا بتأمين اتفاقات أفضل في المفاوضات الدولية ولكنه من الجهة الأخرى يمكن ان يؤدي الى نزاعات أو حتى أزمة في السياسة الخارجية حين يكون الزعماء الآخرون متسلطين ايضاً".

بناء علاقات تعاونية

يضاف الى ذلك ان قضايا الثقة المرتبطة بهذه النسبة قد تنم عن بناء علاقات تعاونية ، بحسب الدكتور علي آجار الذي اضاف ان نسبة عرض الوجه الى طول القامة عند ترامب قد تكون لها علاقة بدوره المزدوج كرجل اعمال، ولاحظ علي آجار ان ترامب لم يفصح حتى الآن عما سيفعله بشأن مصالحه التجارية "ولكن استنادا الى ملامح وجهه وحدها يمكن ان نتوقع من ترامب ان يُبقي أكبر قدر ممكن من سيطرته على امبراطوريته وألا يهادن".  

وقال علي آجار "ان من الجائز ان نتوقع تعاملا عدوانياً ومتسلطاً مع الذين يعارضون ذلك”، ورأى الدكتور علي آجار ان نزعات السلوك غير الأخلاقي واستغلال ثقة الآخرين تجعل "تضارب المصالح هذا مبعث قلق".  

واكد الدكتور علي آجار ان القادة يمكن ان يمارسوا تأثيراً بالغاً فينا وبالتالي من المهم ان نعرف كيف يعملون.  وقال "ان طريقتنا في اختيار القائد المناسب ودعمه والسير وراءه سواء في مكان العمل أو الساحة السياسية كانت دائماً مسألة مهمة بسبب تأثير القادة في الحياة اليومية لفئاتنا الجماعية ومجتمعاتنا ومنظماتنا وفي احوالها وبقائها". 

 

أعدت «إيلاف» هذا التقرير بتصرف عن «ميل اونلاين».  الأصل منشور على الرابط التالي

http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-4142086/Donald-Trump-s-FACE-gives-away-leadership-style.html

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار