GMT 17:57 2017 الإثنين 23 يناير GMT 9:18 2017 الثلائاء 24 يناير  :آخر تحديث
ترامب ملتزم بالمساعدات العسكرية للقاهرة

السيسي يتطلع الى تحسن جديد في العلاقات المصرية الاميركية

إيلاف- متابعة

القاهرة: أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين عن تطلعه إلى " دفعة جديدة" في العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية إن الرئيس السيسي تلقى اتصالا من ترامب مساء الاثنين تطرقا فيه لمناقشة عدد من الموضوعات وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والتطرف.

وقال البيان إن السيسي "أعرب عن تطلع مصر أن تشهد العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين دفعة جديدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب". 

وأضاف البيان ان الرئيس المصري اكد أن "مصر عازمة على مواصلة جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف واجتثاثه من جذوره والقضاء عليه، وذلك رغم الأعباء التي تكبّدها الاقتصاد المصري على مدار الثلاث سنوات الماضية وما قدمه الشعب المصري من تضحيات غالية".

وأشارت الرئاسة إلى أن ترامب أكد خلال الاتصال قوة العلاقات المصرية الأميركية وما تتّسم به من طابع استراتيجي".

وتابعت أن ترامب أكد "حرصه على الدفع قدماً بالتعاون الثنائي بين الولايات المتحدة ومصر في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة والارتقاء به إلى آفاق أرحب".

وكان السيسي الذي انتقدته إدارة اوباما خصوصا بسبب انتهاكات حقوق الانسان، قال في سبتمبر الماضي في مقابلة مع "سي ان ان" ان ترامب سيكون قائدا قويا "من دون شك".

والسيسي من أوائل قادة العالم الذين هنأوا ترامب بفوزه في الانتخابات مباشرة بعد إعلان النتائج. 

إلتزامات بالمساعدات العسكرية

في ذات السياق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض ان الرئيس دونالد ترامب اجرى الاثنين محادثات هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي مؤكدا استعداده مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر.

واضاف شون سبايسر "اكد الرئيس التزامه مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر والعمل معها للتاكد من ان هذه المساعدات تدعم المعركة العسكرية ضد الارهاب". 

وقال المتحدث ان ادارة ترامب "تبقى ملتزمة بهذه العلاقة الثنائية التي ساعدت البلدين في تجاوز التحديات في المنطقة على مدى عقود (...) لقد تحدث القائدان عن زيارة الى الولايات المتحدة في المستقبل"، دون مزيد من التفاصيل.

وكان الرئيس السابق باراك اوباما قرر تعليق المساعدات العسكرية جزئيا ردا على قمع مؤيدي الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي، قبل ان يعيد العمل بها في اذار/مارس 2015، وقدرها 1,3 مليار دولار سنويا.

واعادت الدبلوماسية الاميركية في اب/اغسطس 2015 تفعيل "الشركات الاستراتيجية" مع مصر عبر وعود بتقديم دعم في مجال الامن ومكافحة الارهاب.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار